الأستاذ يحيى عبدالرقيب الجبيحي
د.ياسين سعيد نعمان
د.ياسين سعيد نعمان
الحكم بالإعدام على الصحفي والكاتب يحيى عبد الرقيب الجبيحي في صنعاء لا يفسره شيء أكثر من أن الائتلاف الانقلابي قد دخل مرحلة الموت السريري ويجري إنعاشه بهذا التهريج الذي يجمع بين القسوة واللا مسئولية دون اعتبار لحقيقة أن هذا البلد لم يعد بحاجة إلى مزيد من الموت بعد كل هذا النزيف.
 من منا لا يعرف الأستاذ/ يحيى عبد الرقيب بجمال روحه وعشقه لوطنه وحبه لأسرته ووفائه لأصدقائه.. قلمه نسخة من روحه، يعالج ولا يجرح.
والقلم الذي تكون هذه وظيفته لا بد أن يكون متميزاً وبمستوى عالٍ من الوعي بمشاكل وطنه.. في مجرى الخصومة الرديئة لا يجد القمع غير التهم المنحطة لإلصاقها بالخصوم.. هذا هو التاريخ السياسي للقمع، وهو الميراث الذي يتناقله حراس القمع في كل زمان ومكان.
إن الحكم بذاته إدانة لمن أمر به ولمن أصدره.. أما الأستاذ يحيى وابنه حمزة المسجون معه منذ سبعة أشهر فمكانهما بين الناس حيث نبض الحياة لا يزال أقوى من حشرجات الموت الذي بات صنو اليمني المتدثر بحلم البقاء بدون إضافات.


في السبت 15 إبريل-نيسان 2017 01:40:15 م

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
https://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=79751