العقل السياسي الوطني النظيف مستهدفا.. لماذا ؟؟!
عوض كشميم
عوض كشميم
لن تصلح البلد بعقليات اعتادت ان تتقبل القرار الخطأ والسياسة للادارة بشكل خاطئ ...
عاشت اليمن شماله وجنوبة تجربة سياسية سلوكها قائم على التبعية الضيقة والموالاه للفساد لا نقد ولا تقويم ولا قبول للاخر ولا شراكة وطنية متوازنة على الأقل لحد ما.
مايحصل نتاج طبيعي لمايدور داخل النظام الحزبي والبيئة الاجتماعية الحاضنة لمحصلة هذه التناقضات .
اوضاع الحرب اماطة اللثام عن ارث سي متراكم لمستودع كامن في النسيج الرسمي والسياسي اعتاد على الكذب وخداع الناس وتصديق الشائعات وصما زائفا يوظفه الفاشلون والناقمون واحيانا يستخدم للابتزاز .
الطبقة المثقفة هي الاخرى تمارس التضليل بهدف التعايش مع بيئة اجتماعية للعوام تحركها العاطفة والإعلام الشعبوي المضلل الذي تصدره الجماعات السياسية المتخاصمة .
تلك الجماعات التي تمارس فنون الكذب في معاركها وصراعاتها بما فيها البينية .
والكل يمضي في مسار مضاد لثقافة الحوار والوفاق تلبية لموارد اطراف داعمه للتناقضات في الداخل .
لايريدون يعترفون بانهما ادوات تخرب دون وعي والبعض يعي ذلك ولكنه يمضي حماية لمستقبلة وحفاظا على حياته .
لان العقل السياسي الوطني النظيف بات مستهدفا.؟؟!
لم يعد الانتماء الوطني مؤثرا وحاضرا للاسف.
نزع الوعي القومي الوطني وصار محاربا لان الحاضنة الاجتماعية لم توفر له الغطاء والحماية .
بل ساهمت في تشويهه عير بث الشائعات المضللة لاستهدافه .
والماضي السياسي يؤكد كثير من الوقائع في المشهد عامة واحداثه المؤلمة.
كل الاطراف المتصارعه باتت مرتهنة وفاقده للقرار الوطني .
كذلك تراجعت الاحزاب السياسية عن وظفيتها الوطنية وهي حقيقة فقدت مبرر وجودها.
لماذا لا توجد مصارحة بدلا من التسريبات ؟
التي تروج من حين الى اخر .
قولوا للناس .. ماذا يريد المخرج الدولي ؟
عاملوا شعبكم بالصدق ...
ما الضير من الصارحة ؟
حين تمعنون في تغليب سلوك الذات تكريسا لمنهجية ثقافة الشلل فانكم لا تؤسسون لمستقبل جامع يوطد الاستقرار .
انما تعبرون عن الوعي الكامن المهووس بالذات والفيد لانكم اساسا تناهضون معايير النزاهة والكفاءة .
وتستبدلونها بسلوك القرية والعاطفة للكسب الرخيص بحثا عن انماط بمواصفات سلوك اللصوص لا رجال الدولة ؟؟
مستحيل تجيرون من تشبعوا بثقافة التحرر من العبودية ...؟!
امضوا .. لن يرحمكم التأريخ .. سيبقى الوطن ..لن تصمد المافيات وقوى اللا دولة .

في الأحد 02 فبراير-شباط 2020 01:50:28 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
https://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=83200