نريد لا دولة تحت شعارات وطنية ؟؟؟
عوض كشميم
عوض كشميم




في اليمن شماله وجنوبه وشرقه وغربه كل من يفكر في مشروع يهدف إلى بناء دولة مواطنة ويؤسس لدولة جامعة وطنية بدستور يحقق المساواة والعدالة الاجتماعية بمعنى دولة نظام وقانون مستحيل ينحج سواء كانت احزاب سياسية أو جماعات اخرى ؟؟

في اليمن شماله وجنوبه وشرقه وغربه كل من يفكر في مشروع يهدف إلى بناء دولة مواطنة ويؤسس لدولة جامعة وطنية بدستور يحقق المساواة والعدالة الاجتماعية بمعنى دولة نظام وقانون مستحيل ينحج سواء كانت احزاب سياسية أو جماعات اخرى ؟؟
بالمختصر ممنوع ...
وأول من يقف ضد مشروع بناء الدولة الوطنية المعاصرة هما فوى يمنية سواء كانوا لليمن عامة أو حتى دولة في الجنوب او في الشمال وفي اي مساحة جغرافية كانت ...
لا يحلم بتاتا سيتصدى له من نفس النسيج الاجتماعي ...
المشكلة اليمنيون لديهم فدرة عجيبة على تفضيل مصالحهم الخاصة على مصالح شعبهم
تحت شعارات زائفة ؟؟؟؟
ويريدون يكونون حكاما بالقوة باي شكل ولكنهم يرفضون الوصول للحكم عبر الية حديثة ومتطورة وهي طريقة متعارف عليها في العالم عبر الصناديق الانتخابية ؟!!
والغريب ان غالبية عظمى ينشدون الدولة وسيادة النظام والقانون والعدالة في الحقوق والمصالح ولكنهم يرفضون الائتلاف على اهداف وطنية متفق عليها ...
تحت نزعة الرغبة في السيطرة والحكم ...
لذلك تاريخ اليمن مثقل بالحروب والتدخلات والاستنجاد بالخارج تحت دوافع الانتقام من طرف منتصر وهكذا يستمر الصراع .
جذر الازمة اخلاقي يبدو في بنية الاخلاق لا ترى في انساق قيم العدالة الا وفق منظورها المبني على خلفية عصبية قبلية تحت اي ستار
الغلبة في العرف القبلي تكمن في مشروعية ارتكاب فعل الخطأ ويجوز لك التحكيم هكذا يقول العرف القبلي ...
وهذا عرف لا يبعث على التطور والعدالة والمساوة في قوانين الدول ويساعد على انتشار الجربمة وانتهاك الحق العام والخاص ...
تصبح مؤسسة الدولة ضعيفة لا تحمي الحقوق العامة والخاصة ...
ومن يتكلم عن ثورات تحرير وطنية او مشاريع وطنية منشودة أو ثورات تغيير ليجهر بكذبه على العوام يحتاج الى ( ؟؟؟؟؟) ؟!
كفاية بيع وهم للناس طالما انكم لا ترفضون السلوك السي المناهض لقيام دولة بمعنى الكلمة مهما كان فاعلوه وغاياتهم ...
يكفي من سلوك العصابات والجبايات باسم الدولة شمالا وجنوبا ...
فناعتنا. ان من يرهن قراره لطرف خارجي افرادا او مكونات لا يحملون قضية وطنية ...
الذي يحمل قضية وطنية يفضل مصالح شعبه ولا يكذب عليهم ويستمع لهم ويحذر من اليد الذي تمتد للخارج للعبث بالوطن .
ولالمقابل يؤمن فرص للجميع بدون تميبز ولا تخوين ولا عنصرية ...
ولا جل إلا بوحدة هدف دعاة الدولة واصطفافهم على هدف مشترك وجامعة غير هذا ستبقى كيانات متناحرة متصارعة لن تتوحدة الا بقوة كبرى دولية تعيد توزيع وتقاسم العالم من جديد .


في الأحد 19 إبريل-نيسان 2020 02:18:32 م

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
https://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=83413