الرئيسية   حوارات

في برقية تهنئة لفخامة الرئيس وأبناء الشعب بمناسبة الذكرى الـ 56 لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة..

نائب رئيس الجمهورية:اليمنيون يقفون جميعاً أمام محاولات الحوثيين تقديم بلادنا على طبق من ذهب لملالي إيران..

الإثنين 14 أكتوبر-تشرين الأول 2019 الساعة 12 صباحاً / أخبار اليوم/ متابعة خاصة
 

أكد نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن/ علي محسن صالح، أن أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر تمثل فرصةَ اليمنيين لاستلهام دروس الصبر والتضحية والاصطفاف الوطني لصالح الأهداف السامية والتخلي عن الرغبات والأهداف الشخصية أو المصلحية أو الحزبية التي تقف عائقاً أمام هدف استعادة دولتنا اليمنية وحماية مكاسبنا الوطنية والاتجاه لمستقبل آمن لأجيالنا ولبلدنا ضمن دولة اتحادية مكونة من ستة أقاليم وتنعم بالأمن والازدهار والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد.

وقال نائب الرئيس في برقية التهنئة التي رفعها إلى فخامة الرئيس المشير الركن/ عبدربه منصور هادي- رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة- وذلك بمناسبة الذكرى الـ 56 لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة " كان آباؤنا من ثوار سبتمبر وأكتوبر المجيدتين من شمال الوطن وجنوبه قادةً بحق، أهّلتهم أخلاقهم وقيمهم لتحقيق هذا النصر التاريخي الشامخ بإنهاء حكمي الاستعمار والاستبداد معاً، وبروح ثورية قوية وواحدية في المصير والتضحية وتكاتف في أولويات المعركة .

لتجدد التأكيد على رفض اليمنيين المطلق لمشروع إيران التخريبي، ووقوفنا جميعاً بوجه محاولات الانقلابيين الحوثيين تقديمهم يمن الحضارة والتاريخ والسلام على طبق من ذهب لملالي طهران، أو تقديم بلادنا ككبش فداءٍ لمشروع تصدير الثورة الإيرانية الهادم، باعتبار هذا المشروع مصدراً لتهديد أمن اليمن واليمنيين وسلامة المنطقة واستقرار العالم.

وفيما يلي تنشر "أخبار اليوم" برقية نائب رئيس الجمهورية:

فخامة الأخ/ رئيس الجمهورية- القائد الأعلى للقوات المسلحة-

حفظكم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

يطيب لي أن أرفع إلى فخامتكم وإلى أبناء شعبنا اليمني الصابر في الداخل والخارج وقواته المسلحة المرابطة في الميادين، أزكى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة احتفالات شعبنا بأعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الخالدة.

إن أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر تمثل فرصةَ اليمنيين لاستلهام دروس الصبر والتضحية والاصطفاف الوطني لصالح الأهداف السامية والتخلي عن الرغبات والأهداف الشخصية أو المصلحية أو الحزبية التي تقف عائقاً أمام هدف استعادة دولتنا اليمنية وحماية مكاسبنا الوطنية والاتجاه لمستقبل آمن لأجيالنا ولبلدنا ضمن دولة اتحادية مكونة من ستة أقاليم وتنعم بالأمن والازدهار والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد.

ولقد كان آباؤنا من ثوار سبتمبر وأكتوبر المجيدتين من شمال الوطن وجنوبه قادةً بحق، أهّلتهم أخلاقهم وقيمهم لتحقيق هذا النصر التاريخي الشامخ بإنهاء حكمي الاستعمار والاستبداد معاً، وبروح ثورية قوية وواحدية في المصير والتضحية وتكاتف في أولويات المعركة التي تطلبت البدء بإسقاط الحكم الإمامي باعتبار وجوده مصدر قلقنا وتخلفنا كيمنيين فكانت ثورة سبتمبر الخالدة الثورة الأم؛ تلاها الانتقال للخطوة التالية بعد انكشاف المستعمر في جنوب الوطن بتهاوي حكم الكهنوت في الشمال، فكانت حينئذٍ ثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة، وفي كلتا الثورتين كانت الروح الثورية اليمانية الجامعة والرغبة في التحرر من الاستبداد والاستعمار هدفاً سامياً لكل اليمنيين من كل المحافظات.

فخامة الرئيس:

ونحن اليوم، وفي ظل قيادتكم الحكيمة، وقد أخذ الزمن دورته، نكابد أوضاعاً شبيهة بتلك التي عاشها آباؤنا في فترة ما قبل وأثناء الثورة سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، ونستمد وشعبنا وجيشنا البطل في هذه المرحلة الصعبة أسباب النصر من عطاء الثورة والجمهورية، التي يقع ضمن أولوياتها التفاف اليمنيين حول قيادة الشرعية ومضاعفة الجهود لردع محاولات عودة مشاريع الاستبداد والاستعمار والتمزق التي لن تجلب إلا الخراب والأوجاع على بلادنا والمنطقة.

إن الشرعية وهي تمد يدها للسلام وتدعم كل الجهود ومنها الدولية لإحقاق هذا الهدف السامي وحقن دماء اليمنيين وإنهاء معاناتهم؛ لتجدد التأكيد على رفض اليمنيين المطلق لمشروع إيران التخريبي، ووقوفنا جميعاً بوجه محاولات الانقلابيين الحوثيين تقديمهم يمن الحضارة والتاريخ والسلام على طبق من ذهب لملالي طهران، أو تقديم بلادنا ككبش فداءٍ لمشروع تصدير الثورة الإيرانية الهادم، باعتبار هذا المشروع مصدراً لتهديد أمن اليمن واليمنيين وسلامة المنطقة واستقرار العالم.

وفي خضم احتفالات شعبنا بأعياد الثورة الخالدة سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، وفرحته الممزوجة بالكفاح والصمود، نتقدم ببالغ شكرنا وتقديرنا لأشقائنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة قائدة تحالف دعم الشرعية بقيادة ملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لمساعيهم الخيرة في ترميم وتقريب وجهات النظر بين اليمنيين بمختلف أطيافهم ليتوجهوا نحو المشروع الجامع دولة اتحادية والالتفاف خلف قيادة الشرعية لإنهاء الانقلاب الحوثي، ومواقف المملكة الخالدة في ذاكرة اليمن وسفر التاريخ، كمواقف بطولية عززت من أواصر محبتنا وعمَّدت روابط أخوتنا بأرواحٍ زكيةٍ ودماء طاهرة يستحيل معها النسيان ويتمسك بوثاق عروتها الجميع.

وتهاني الفخر والأمجاد لأولئك الرجال المخلصين من أبناء القوات المسلحة الشرفاء وأحرار اليمن الأماجد، الذين يضيئون بشعلات احتفالاتهم في المواقع والجبهات وميادين الرجولة، طريق النصر الخالد، ويسطرون بشجاعتهم وصبرهم واستبسالهم مستقبل الأجيال الزاهر، وينيرون بالوفاء للجمهورية درب رفاقهم الشهداء.

والتهاني مكررة لفخامتكم بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، وللأسر الصابرة المحتسبة التي قدمت في سبيل الأمن والبناء فلذات أكبادها، وللجرحى الميامين والمختطفين الأحرار، واليمنيين جميعاً في الداخل والخارج الرجال والنساء والشباب والشيوخ، المترقبين ليوم النصر، والعزة لله والنصر لليمن،،.

وكل عام وفخامتكم وشعبنا ووطننا وأمتنا بخير،،