الرئيسية   منوعات

نعي حكومي وإعلامي واسع لرئيس مؤسسة "الجمهورية" السابق محمد المجاهد

الأحد 20 ديسمبر-كانون الأول 2020 الساعة 05 مساءً / أخبار اليوم - متابعات
 

نعت الحكومة الشرعية ونقابة الصحفيين وعدد من الإعلامين، وفاة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجمهورية للصحافة والطباعة والنشر، ورئيس تحرير صحيفة الجمهورية سابقا، الصحفي محمد عبدالرحمن المجاهد عن عمر ناهز 76 عامًا.


وقال رئيس الوزراء، معين عبدالملك، في بيان نعي، إن الأجل وافى المجاهد "بعد مسيرة زاخرة ومتميزة في بلاط صاحبة الجلالة التي أعطاها الكثير وكان استاذاً لأجيال وجسد الالتزام بصدق الحرف وقدسية الكلمة النزيهة والملتزمة"، وفقاً لوكالة "سبأ".

وأضاف أن "اليمن خسرت برحيل الاستاذ محمد المجاهد، صحفي وإعلامي مخضرم وهب حياته في إعلاء الكلمة الصادقة المعبرة عن تطلعات وآمال الشعب والوطن".

بدورها، عبرت وزارة الإعلام في بيان، عن حزنها العميق برحيل المجاهد الذي "شكل خسارة كبيرة للوسط الصحفي، وبرحيلها تخسر اليمن قطباً من أقطاب الصحافة والإعلام والفكر والرأي".

وأشاد بيان وزارة الإعلام بمناقب الصحفي المجاهد الذي "كان محل احترام وتقدير زملائه، وكان مثالاً للانضباط والإخلاص وقمة في الإبداع والتميز وصاحب عطاء وبذل مستمر ومتجدد وترك أثراً طيباً في المجال الصحفي".

في السياق، تذكر سفير اليمن في المغرب عزالدين الأصبحي، ذكرياته القديمة مع الفقيد المجاهد، معتبرًا بأنه "أحد قامات الصحافة اليمنية وفرسان الكلمة الشجاعة".

وقال الأصبحي في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك : "رحل الأستاذ (المجاهد) في منزله بتعز في مدينه لم يفارقها ولم تغادر ازقتها تلافيف عقله وروحه يوما فهو من سلالة الرسوليين الذين اسسوا أعظم دولة عرفها اليمن ( الدولة الرسولية التي زامنت دولة الأيوبيين في مصر)".

وأضاف: "لا أنسى أول محطات عمري العملية في الصحافة نهاية الثمانينات بأنه كان رئيس التحرير الذي يقبل أن يعطي الفرصة للشباب المغامر وبشجاعة ومحبة ومسؤولية".

وأردف: "مسار العمل الصحفي معه بكل قيمه ومهنيته وشجاعته بحاجة إلى سفر من الكتابة لنذكر به ونعيد الاعتبار إلى مسيرة لم تنصف".

في السياق، وصفت نقابة الصحفيين اليمنيين، رحيل المجاهد بـ"المؤلم" مشيرة في بيان لها، إلى أن "الوسط الصحفي فقَدَ أحد الصحفيين المعلمين الذين تعلمت على يديه الكثير من الكوادر الصحافية، مثرياً التجربة الصحافية اليمنية خلال مشواره المهني الذي دام 53 عامَا".

وينحدر الفقيد المجاهد من مدينة تعز وهو من مواليد عام 1944م، وبدأ مسيرته المهنية محرراً في صحيفة الجمهورية عام 1967م، ثم رئيساً لقسمي السكرتارية والعلاقات العامة بمكتب الإعلام في تعز، ثم مديراً للعلاقات العامة في مكتب إعلام تعز ورقيباً للأفلام السينمائية والمصنفات الفنية، وفق بيان النقابة.

وأصدر صحيفة "الرسالة" في 15يوليو1968م وحتى 1976م كمجلة ثم صحيفة خاصة أهلية، وفي عام 1971م عمل في إذاعة عدن معداً للبرنامج اليومي "حديث الناس" ومشاركاً في برنامجي "صوت الجزيرة" و" مع الفلاح" الأسبوعيين.

وتعين مديراً للمركز الثقافي ونائباً لمدير مكتب الإعلام في تعز عام 1975م ، ثم عين مديراً لفرع مؤسسة "سبأ للصحافة والطباعة والنشر"، ورئيساً لتحرير صحيفة الجمهورية عام 1982م.

وفي العام 1991م صدر قرار جمهوري بتعيينه رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة الجمهورية والطباعة والنشر ورئيساً لتحرير صحيفة الجمهورية حتى العام 1994م ، وشغل منصب رئيس مجلس الإدارة حتى تاريخ 7-5 -2005 م.

لديه العديد من المقالات الصحفية في المجالات السياسية والثقافية في عديد المطبوعات الصحفية اليمنية. وحصل الفقيد في عام 1989م على وسام الفنون من الدرجة الثانية .

كما تقدم العديد من الصحفيين والإعلاميين بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد المجاهد