الرئيسية   ثقافة

استشهاد زيد بن الخطاب وحزن سيدنا عمر عليه.. ما يقوله التراث الإسلامى

الإثنين 03 مايو 2021 الساعة 02 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات
 

 

كان العام الحادى عشر من الهجرة صعبًا، فقد رحل النبى عليه الصلاة والسلام، وتبعه عدد من الصحابة الكرام منهم يد ابن الخطاب، فما الذى يقوله التراث الإسلامى فى ذلك؟

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ ابن كثير، حول الذين ماتوا فى سنة 11 هجرية "ومنهم زيد بن الخطاب":

ابن نفيل القرشى العدوى أبو محمد، وهو - أخو عمر بن الخطاب لأبيه - وكان زيد أكبر من عمر، أسلم قديما وشهد بدرا وما بعدها، وقد آخى رسول الله بينه وبين معن بن عدى الأنصارى، وقد قتلا جميعا باليمامة، وقد كانت راية المهاجرين يومئذ بيده فلم يزل يتقدم بها حتى قتل فسقطت، فأخذها سالم مولى أبى حذيفة، وقد قتل زيد يومئذ الرجَّال بن عنفوة واسمه نهار، وكان الرجَّال هذا قد أسلم وقرأ البقرة ثم ارتد ورجع فصدق مسيلمة وشهد له بالرسالة فحصل به فتنة عظيمة، فكانت وفاته على يد زيد - رضى الله عن زيد -.

والذى قتل زيدا رجل يقال له: أبو مريم الحنفى وقد أسلم بعد ذلك.

وقال لعمر: يا أمير المؤمنين إن الله أكرم زيدا بيدى ولم يهنى على يده.

وقيل: إنما قتله سلمة بن صبيح ابن عم أبى مريم هذا، ورجحه أبو عمر وقال: لأن عمر استقضى أبا مريم وهذا لا يدل على نفى ما تقدم والله أعلم.

وقد قال عمر لما بلغه مقتل زيد بن الخطاب: سبقنى إلى الحسنيين أسلم قبلي، واستشهد قبلي.

وقال لمتمم بن نويرة حين جعل يرثى أخاه مالكا بتلك الأبيات المتقدم ذكرها: لو كنت أحسن الشعر لقلت كما قلت.

فقال له متمم: لو أن أخى ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه.

فقال له عمر: ما عزانى أحد بمثل ما عزيتنى به.

ومع هذا كان عمر يقول: ما هبت الصبا إلا ذكرتنى زيد بن الخطاب رضى الله عنه.