الرئيسية   ثقافة

كيف استهل أبو بكر الصديق سنة 13 للهجرة.. ما يقوله التراث الإسلامي

الخميس 06 مايو 2021 الساعة 03 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات
 

 

بدأت السنة الثالثة عشر للهجرة النبوية، والخليفة أبو بكر الصديق يواصل حروبه وفتوحاته فى الدول المحيطة بالمنطقة العربية، فكيف كانت أول الفتوحات التى فكر فيها بداية هذه السنة.. وما الذي يقوله التراث الإسلامي فى ذلك.

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ ابن كثير تحت عنوان "سنة ثلاث عشرة من الهجرة" استهلت هذه السنة والصديق عازم على جمع الجنود ليبعثهم إلى الشام، وذلك بعد مرجعه من الحج عملا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ" [التوبة: 123].

وبقوله تعالى: "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ" الآية [التوبة: 29]، واقتداء برسول الله فإنه جمع المسلمين لغزو الشام - وذلك عام تبوك - حتى وصلها في حر شديد وجهد. فرجع عامه ذلك.

ثم بعث قبل موته أسامة بن زيد مولاه ليغزو تخوم الشام كما تقدم.

ولما فرغ الصديق من أمر جزيرة العرب بسط يمينه إلى العراق، فبعث إليها خالد بن الوليد، ثم أراد أن يبعث إلى الشام كما بعث إلى العراق، فشرع في جمع الأمراء فى أماكن متفرقة من جزيرة العرب، وكان قد استعمل عمرو بن العاص على صدقات قضاعة معه الوليد بن عقبة فيهم، فكتب إليه يستنفره إلى الشام: إني كنت قد رددتك على العمل الذي ولاكه رسول الله مرة، وسماه لك أخرى وقد أحببت أبا عبد الله أن أفرغك لما هو خير لك فى حياتك ومعادك منه إلا أن يكون الذي أنت فيه أحب إليك.

فكتب إليه عمرو بن العاص: إني سهم من سهام الإسلام وأنت عبد الله الرامي بها، والجامع لها، فانظر أشدها وأخشاها فارم بي فيها.

وكتب إلى الوليد بن عقبة بمثل ذلك ورد عليه مثله، وأقبلا بعد ما استخلفا في عملهما، إلى المدينة.

ثم شرع الصديق فى تولية الأمراء وعقد الألوية والرايات.