الرئيسية   عربي و دولي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: العلاقة مع إسرائيل لن تضيف للمغرب “إلا الاختراق والتوريط”

السبت 27 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 09 صباحاً / أخبار اليوم/وكالات
 

 

اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، أمس الجمعة، أن العلاقات مع إسرائيل “لن تضيف للمغرب إلا الاختراق والتوريط وصناعة العملاء”.

جاء ذلك في مقال نشره العالم المغربي عبر موقعه الإلكتروني، تحت عنوان “المغرب الرسمي في مفترق طريقين”، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الرباط حول مضمون المقال حتى الساعة (12.00 تغ).

وقال الريسوني: “علاقة المغرب مع العدو الصهيوني لم تعد كما قيل لنا قبل سنة، مجرد اعتراف بدولة الاغتصاب، مقابل اعتراف الرئاسة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، ولم تعد مجرد استئناف للعلاقات الدبلوماسية”.

وتابع: “بل هي الآن تنغمس تماما في العشق الحرام مع العدو الصهيوني، وتفتح له كافة الأبواب: اتفاقيات شاملة، وزيارات متلاحقة، وغزوات صهيونية لا تبقي ولا تذر”، على حد وصفه.

وأضاف: “دائما في مثل هذه الحالات فإن القوي يفترس الضعيف، ويجعله في قبضته وفي خدمته، مقابل كسب موهوم وفتات مسموم، وفي مثل هذه الحالة أيضا يكتشف الناس لاحقا أن ما خفي أعظم وأسوأ مما يظهر الآن”.

واعتبر أنه “من الناحية العسكرية، فإن المغرب مسيطر سيطرة تامة على صحرائه منذ 46 عاما، ويزداد رسوخه وتحكمه في الوضع، ولا تمر سنة أو بضعة أشهر إلا والانفصاليون يلوحون ويهددون بالعودة إلى الحرب، ثم لا يستطيعون شيئا فيلوذون بالصمت”.

وبحسب الريسوني، فإن “المخابرات المغربية أصبحت رائدة وضاربة وهي التي تقدم المساعدات والخدمات الاستباقية للأوروبيين وغيرهم”.

ومضى قائلا: “أما التسلح فكل دول العالم تعرض لنا ولغيرنا منتجاتها المتطورة ليل نهار، فالمغرب لا يعاني من حظر التسلح عليه، ولا من نقص في أصدقائه وحلفائه، فماذا سيضيف لنا العدو الصهيوني في هذه المجالات وغيرها، سوى الاختراق والتوريط وشراء الذمم وصناعة العملاء؟”.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان أمس الأول (الخميس)، توقيع مذكرة تفاهم “دفاعية تاريخية” بين إسرائيل والمغرب، خلال زيارة وزير الدفاع بيني غانتس، إلى الرباط، بين 23 و25 نوفمبر الجاري، دون أن تشير إلى تفاصيل المذكرة.

لكنّ وسائل إعلام إسرائيلية، من ضمنها هيئة البث، وموقع “إسرائيل 24” والقناة 12، كشفت عن تفاصيل صفقة سلاح تمت بين البلدين، تبيع تل أبيب بموجبها صناعات عسكرية متطورة للرباط.