الرئيسية   تحقيقات

الملتقى اليمني لحقوق الإنسان يرصد الانتهاكات الإنسانية بمحافظة تعز خلال شهر مايو المنصرم

الإثنين 13 يونيو-حزيران 2011 الساعة 03 مساءً / أخبار اليوم/ قسم التحقيقات

شهد شهر مايو الماضي العديد من الانتهاكات بمحافظة تعز والتي كان آخرها ما أطلق عليها مجزرة ساحة الحرية ، حيث ذهب ضحيتها عشرات الشهداء ومئات المصابين ومثلهم من المعتقلين والمختفين حسب شهود عيان الأمر الذي لاقى انتقاداً محلياً ودولياً وشبه بعض الحقوقيين محرقة الحرية بالهيلوكست التي هزت القرن الواحد والعشرين.
الملتقى اليمني حقوق الإنسان رصد بعضاً من هذه الانتهاكات بمحافظة تعز فإلى الحصيلة:

-   السبت الموافق 7 / 5 / 2011 أُستشهد بمديرية المعافر الطالب/ محمد عبدالرحيم ثابت ـ 14 عاماً ـ متأثراً بإصابته الناتجة عن عيار
ناري، كما أصيب 14 طالباً إثر قيام مدير أمن المديرية بمعية مرافقيه وآخرين بلباس مدني بإطلاق الرصاص الحي على مسيرة سلمية للطلاب ، كانت تعتزم تنفيذ وقفة أمام المجمع الحكومي احتجاجاً على تقديم الامتحانات، وتفاوتت جروح الطلاب بين الخطيرة والمتوسطة والخفيفة .
-        الأحد الموافق 8 / 5 / 2011 أستشهد شخصان بشارع جمال، الأول خلدون راشد سعيد العبسي ـ 28 عاماً ـ والآخر مازال مجهول الهوية حتى ساعة كتابة الخبر ويقدر سنه ( 40 ) عاماً، قيل أنه أستاذ من الحشا بمديرية ماوية وأودع جثمانه في ثلاجة مستشفى اليمن الدولي، كما أصيب بذات اليوم أكثر من "7" آخرين، بعض الحالات وصفت بالخطيرة إثر قيام حملة مشتركة من قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري والأمن العام وشرطة النجدة بإطلاق الرصاص الحي، إضافة إلى استخدام خراطيم المياه والهراوات تجاه المعتصمين جوار مكتب التربية والتعليم بالمحافظة.
فيما أكدت مصادر حقوقية نقلاً عن شهود عيان اعتقال عدد من الشباب من قبل الأمن المركزي واقتيادهم إلى أماكن مجهولة .

-        الاثنين الموافق 9 / 5 / 2011 يوم وصف بالأكثر دموية في محافظة تعز ، فقد سقط فيه "5" شهداء وهم: محمد عبدالحق طاهر ـ 33 عاماً ـ ومحمد عبده قائد ـ 23 عاماً ـ محمد ياسين صالح ـ 18 عاماً ـ أحمد إسماعيل الفقيه – 21- عاماً, عبدالغني محمد عبده مرعي – 50 عاماً - فيما 9 حالات وصفت بالخطيرة، كما أصيب "68" شخصاً بطلقات نارية، إضافة إلى 113 حالة مختنقة نتيجة استخدام الغازات والقنابل المسلية للدموع , إثر الهجوم الذي نفذته قوات مشتركة من ( الأمن العام، الحرس الجمهوري، الأمن المركزي، شرطة النجدة ومكافحة الشغب ) على المعتصمين بشارع جمال , وذكرت مصادر حقوقية في ذات اليوم أن هذه القوات المشتركة قامت باختطاف عدد من الناشطين والشباب المعتصمين في شارع جمال، حيث توزع المعتقلون"35" في قسم شرطة الجحملية, "25" في البحث الجنائي , "12" في الحرس الجمهوري , إضافة إلى معتقلين آخرين تم توزيعهم على الأمن المركزي والأمن العام وأماكن أخرى مجهولة .
-        الثلاثاء الموافق 10 / 5 / 2011 " أقدمت مجموعة من المسلحين التابعين للنظام صالح على متن 3 سيارات يحملن الأرقام (28871 / 4 , 13676 / 4 , 20317 / 11) على التهجم ومحاولة اقتحام مجمع السعيد التجاري بشارع 26 سبتمبر، غير أن حراسة المنشأة حالت دون ذلك .
-        الأربعاء الموافق 11 / 5 / 2011 قامت قوات من الحرس الجمهوري والأمن المركزي ومعهم آخرون بلباس مدني بهجوم عنيف على المتظاهرين في شارع جمال باستخدام الرشاشات والأسلحة الثقيلة، مما أدى إلى استشهاد الشاب عرفات عبدالجليل شرف ـ 22 عاماً ـ من أبناء مديرية المواسط، كما أسفرت اعتداءات قوات الأمن المركز والحرس الجمهوري عن إصابة الشاب محمد هزاع الهياجم ـ 26 عاماً ـ بطلقة بالرأس وصفت بالخطيرة، فيما أصيب الشاب أنيس الحمادي بشظايا بالرقبة وآخر يدعى ماجد هزاع الصبري أصيب بطلقة في مؤخرته، إضافة إلى 46 حالة مصابة بالرصاص و 250 حالة بالاختناقات الناتجة عن القنابل الغازية .
-        الخميس الموافق 12 / 5 / 2011 قامت عناصر مؤيدة للحزب الحاكم بإطلاق النار على مسيرة مناوئة للنظام في مديرية المخاء الساحلية، مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح وصفت بالمتوسطة .

-        الجمعة الموافق 13 / 5 / 2011 أصيب 8 أشخاص بينهم أطفال بالرصاص إثر الاعتداء عليهم من قبل قوات السلطة ومؤيدين للحزب الحاكم ووصفت حالتين بالخطيرة جداً وذلك في منطقة نهر البركاني عندما قامت عناصر من البلطجية بالتقطع موكب قادم من مديرية الشمايتين في طريقه إلى ساحة الحرية لتأدية صلاة الجمعة، حيث باشرته بإطلاق النار الكثيف مما أدى إلى إصابة المواطن محمد سعيد بطلقة بالرأس وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة بينما طفلين .

وفي نفس اليوم أيضاً قامت قوات السلطة بإطلاق النار على مسيرة سلمية مناوئة للحاكم في جولة وادي القاضي، مما أدى إلى إصابة 5 متظاهرين، بينهم حالة محمد علي مهيوب التي وصفت بالخطيرة، حيث اخترقت رصاصة جنبه الأيمن ونفذت من بطنه .


كما شهدت الجمعة أيضاً قيام قوات الأمن باعتقال خطيب جامع بازرعة بمنطقة العسكري الشيخ/ نبيل المريسي وإيداعه قسم الجحملية على خلفية خطبته التي تطرق من خلالها إلى حرمة دم المسلم، كما أعتقل في ذات اليوم 4 متظاهرين من جولة وادي القاضي وتم إيداعهم احد سجون المحافظة .

-        السبت الموافق 14 / 5 / 2011 قامت عناصر مؤيدة للمؤتمر كانت تعتلي مبنى مكتب التربية والتعليم بإطلاق النار على المعتصمين بشارع جمال مما أدى إلى سقوط 10 جرحى وفي المساء من ذات اليوم قامت قوات مشتركة من الأمن المركزي والحرس الجمهوري وشرطة النجدة بإطلاق النار الكثيف - وبشكل هستيري – على المعتصمين بشارع جمال بعدما انضمت إليهم مسيرة حاشدة، مما أسفر عن إصابة 17 شخص 6 حالات وصفت بالخطيرة وحالتين دخلتا في موت سريري، إضافة إلى مئات الحالات المختنقة بالغاز، كما قامت هذه القوات المشتركة باستخدام المياه الملوثة لتفريق المعتصمين .

-        السبت أيضاً قام طقم تابع للشرطة العسكرية باقتحام أحد مخازن فرع الشركة اليمنية للنفط ومصادرة 15 اسطوانة غاز بعد إشهار الأسلحة على القائمين على المخزن .

-        الأحد الموافق 15/5/ 2011 داهمت قوات الأمن بمعية الأمن المركزي والحرس الجمهوري وبالتعاون مع مخبريها بلباس مدني شارع جمال وقامت باعتقال العشرات من الشباب واقتيادهم إلى أماكن مجهولة ..وآخر المعتقلين كانوا أربعة شباب تم اختطافهم من شارع جمال وإيداعهم سجن شرطة الجحملية وقامت قوات الأمن بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح فور إنزالهم من فوق الأطقم العسكرية .

-        الاثنين الموافق 16 / 5 / 2011 اعتدى مساعد مدير الأمن محمد الشامي مراسل "أخبار اليوم" على الصحفي/ رياض الأديب أثناء ممارسته لمهامه في فرع شركة النفط ويقوم بتكسير الكاميرا التابعة له واتهامه بإثارة الفتن .

-        الاثنين أيضاً تم إصابة ثلاثة طلاب من مدرسة الخير بحذران مديرية التعزية بجروح مختلفة، إثر قيام عناصر مسلحة بلباس مدني بمعية أفراد من قسم شرطة 14 أكتوبر بإطلاق الرصاص عليهم على خلفية تنظيمهم مسيرة طلابية للمطالبة بإسقاط النظام وتأجيل مادة الامتحانات .

-        الثلاثاء الموافق 17 / 5 / 2011 فارق الشاب طارق حسن مهيوب الجلال ( 24 عاماً) الحياة بعد موت سريري دام 3 متأثراً بجراحه الناتجة عن إصابته بالرصاص الحي السبت الموافق 14 / 5 / من قبل عناصر مسلحة (بلاطجة)، كانوا يعتلون مبنى مكتب التربية والتعليم بشارع جمال، وذلك أثناء مشاركته بتظاهرة سلمية مطالبة بإسقاط النظام.

-        الثلاثاء أيضاً وفي وقت متأخر من المساء قام مسلحون لأنصار النظام يتزعمهم شخص يدعى "الصوفي" بمحاصرة قرية الكربة بعزلة حذران مديرية التعزية بتعز وإطلاق النار عليها، مما أسفر عن إصابة شخصين على خلفية مشاركة أبناء هذه القرية في الاعتصامات السلمية المنادية بإسقاط النظام .

-        الأربعاء الموافق 18 / 5 / 2011 قامت عناصر من الحرس الجهوري المرابطين في نقطة نقيل الإبل على خط عدن تعز بإطلاق النار على الشاب/ عزي علي يحيى، مما أدى إلى استشهاده وأرجع مطلقو النار أسباب قتله إلى محاولة فراره ركضاً على قدميه من نقطه التفتيش وبحوزته سلاح .

-        الخميس الموافق 19 / 5 / 2011 قامت عناصر تابعة للحاكم بالاعتداء بالحجارة على مسيرة لأبناء مديرية جبل حبشي في منطقة هجدة، مما أسفر عن إصابة بعض المتظاهرين بجروح ما بين المتوسطة والخفيفة وعند وصول هذه المسيرة إلى نقطة الرمادة قام الحرس الجمهوري بمنعهم من مواصلة السير، الأمر الذي اضطرهم للعودة إلى منازلهم .

-        السبت الموافق 21/ 5/2011م وبسبب إهمال فرع المؤسسة العامة للكهرباء في مديرية ماوية خسر الحاج قائد غالب القاضي زوجته وأخته وابنه، فيما أسعف هو و 2 من أولاده وأحد جيرانه في أحد مستشفيات المدينة بعد إصابتهم بماس كهربائي سقط بجوار المنزل بفعل الأمطار الغزيرة والمتوفون هم الزوجة صفية محمد أحمد ـ 50عاماً - الابن الأستاذ/ عبدالله ـ 35 عاماً - أخت الأب فاطمة غالب ـ 45 عاماً.

-        الأحد الموافق 22 / 5 / 2011 حاولت مجاميع مسلحة كانت تستقل سيارة صالون بيج موديل "84" بدون رقم ـ حاولت الاعتداء على منزل الناشطة/ بشرى المقطري، إلا أن يقظة أهالي الحي حالت دون ذلك، حيث أجبرو المسلحين على الفرار .

-        ذات اليوم الأحد ولكن في المساء قامت عصابة مجهولة بإلقاء قنبلة يدوية على دار المناضل أحمد محمد نعمان والكائن في مدينة التربة بمديرية الشمياتين .

-        الاثنين الموافق 23 / 5 / 2011 أقدمت عناصر من الحرس الجمهوري في ساعة متأخرة من المساء على اختطاف محمد مارش ـ مدير مكتب قناة السعيدة بتعز ـ والإفراج عنه بعد ساعات من التحقيق معه بعد تدخل إحدى الشخصيات بإقناع خاطفيه بإخلاء سبيله .

-        الثلاثاء الموافق 24 / 5 / 2011 أقتحمت قوات الأمن بالمحافظة مبنى محكمة الأموال العامة بواسطة ضباط و 6 أفراد وقاموا بتهديد رئيس المحكمة والقائمين عليها بتفجيرها، على خلفية مطالبة رئيس المحكمة لمدير الأمن بالمحافظة تسليمه جندي محكوم عليه وتم تهريبه من أحد السجون وكان متواجداً لدى مدير الأمن .

-        الأربعاء الموافق 25 / 5 / 2011 قامت قوات من الأمن المركزي وشرطة النجدة بمحاصرة منزل النائب/ سلطان السامعي في منطقة الحوبان وانسحابها بعد ساعات لتقوم باستحداث نقطة تفتيش من قرب المنزل على خلفية مساندة النائب السامعي للثورة الشبابية .

-  الجمعة الموافق 27 / 5 / 2011 قامت عناصر مؤيدة للنظام في بئر باشا باختطاف 3 شباب مع باص هيس تحت تهديد السلاح بتهمة انتمائهم للثورة وقامت بمصادرة مبلغ 83 ألف ريال وأجهزة تلفوناتهم وسجنهم 3 أيام والإفراج عنهم بتعهدات .

- السبت الموافق 28 / 5 / 2011 قامت عناصر مؤيدة للحاكم بإطلاق النار على مسيرة كانت متجهة من مديرية ماوية إلى محافظة تعز لمساندة ثورة الشباب، مما أدى إلى إصابة شخصين بالرصاص أحدهما أصيب بالرأس .

- الأحد الموافق 29 / 5 / 2011 سقط "6" شهداء وأصيب قرابة "100" آخرين بالرصاص الحي، حالات بعضهم وصفت بالخطيرة، بالإضافة إلى مئات الحالات المختنقة الناتجة عن استخدام غازات مجهولة والقنابل المسيلة للدموع إثر الهجوم الذي شنته قوات السلطة المشتركة ( أمن عام – حرس جمهوري – أمن مركزي – بلطجية ) على شباب ساحة الحرية , ومن ضمن الشهداء الذين تم التعرف عليهم: عمران قاسم العتريسي – فاروق محمد سعيد - فؤاد عبده غانم – محمد عبدالرقيب عبدالرزاق.

-       الاثنين الموافق 30 / 5 / 2011 قامت بعد منتصف مساء الأحد ليلة الاثنين قوات قوات مشتركة للنظام باقتحام ساحة الحرية معززة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى ومثلهم من المعتقلين , وصاحبت عملية الاقتحام عميلة نهب واسعة طالت المستشفيات الموجودة في الساحة وفندق المجيدي والمركز الإعلامي للساحة وكل أدوات الساحة بخسائر تفوق نصف مليار ريال , وتحدث شهود عيان عن رؤيتهم لجثث متفحمة ناتجة عن الاقتحام قيل إن معظمهم من المعاقين، كما لا لم يعرف بعد العدد الحقيقي عن عدد القتلى الذين بلغ عددهم حسب آخر احصائية لبعض الناشطين 57 شهيداً ومئات المختفين, ولكن تظل الأرقام غير مؤكدة، وما تم التأكد لنا وبجهود ذاتية 11 شهيداً.

-        31 / 5 / 2011 سقط 5 شهداء بينهم طفلان، كما أصيب العشرات، حالات أربعة منهم وصفت بالخطيرة، إضافة مئات الاختناقات بالغازات إثر الهجوم الذي شنته قوات السلطة على المتظاهرين المنددين بمحرقة ساحة الحرية , ففي نقطة وادي الضباب قام الأمن المركزي بمنع الوفود المشاركة في المسيرة من الدخول إلى تعز والقادمة من مديرية الشمايتين والمعافر وجبل حبشي والمسراخ وبنفس الوقت اعتلى قناصة الجبال المحاذية للنقطة وقاموا بقنص المتظاهرين، مما أدى إلى استشهاد رضوان علي مهيوب ومنير عبدالله سعيد الوتيري وثالث يدعى منير الحبشي , وفي وادي القاضي اُستشهد الدكتور/ عصام أحمد نعمان ـ 40 عاماً ـ جراء إطلاق النار الكثيف على المتظاهرين, وفي مساء ذات اليوم أستشهد الطفل صلاح الدين أحمد عبده ـ 7 سنوات ـ أمام منزله بعدما أصابته طلقة مجهولة بالبطن في منطقة عصفيرة .