الرئيسية   تحقيقات

مايو عمال اليمن.. احتفال بالمعاناة ونهب الحقوق

السبت 03 مايو 2014 الساعة 06 مساءً / ملف/فؤاد الوبيري-محيي الدين الصبيحي
يحتفل العمال اليمنيين بعيدهم الأول من مايو 2014م لهذا العام في ظل انتهاكات أعطيت إياهم مقدماً من قبل الدولة وحكومة الوفاق ومع استعداد العمال لإحياء هذا العيد قدمت الحكومة لهم مقدماً وروداً من شوك قبل أسابيع من العيد العمالي مايو 2014م قامت الحكومة ووزارة الإعلام ووزارة المالية بإلغاء كل مخصصات الاتحاد العام لعمال الجمهورية والتي بلغت بحسب تصريحات قيادة الاتحاد أكثر من 35مليون ريالا سنوياً وذلك لدعم العمل النقابي في كل محافظات البلد ناهيك عن إلغاء وزارة المالية ما يقارب 8- 9 مليون ريال كانت تقدمها الوزارة لصالح صحيفة صوت العمال بالإضافة إلى العديد من الانتهاكات التي ضيقت الخناق أمام العمل النقابي والحريات النقابية هذا كل ما قدمته الحكومة والدولة لهؤلاء في عيدهم هذا ليكن عيدهم هذا العام تحت شعار " عيدنا غير" أخبار اليوم " تطرقت في صفحاتها حال الملايين من البسطاء فإلى التفاصيل ..

المتنفذين والخصخصة

بدأن الحديث مع قيادة الاتحاد الذين أعلنوا تمردهم بشكل واضح بعد الانتهاكات التي قال إنها بلغت حد الزبد فقد تحدث علي بلخدر وهو "رئيس اتحاد عمال اليمن للصحيفة- بخصوص المصانع التي صودرت وأغلقت وتخصخصت ومنها مصنع الغزل والنسيج وقفت في فترة زمنية معينة قال: بدأنا في 95م بمتابعة ذلك ووصلنا إلى اتفاقية غير واضحة ولم نستطع انتزاع هذه الحقوق بسبب الإفراط في عملية الخصخصة التي نفذت بشكل منهجي ومخطط كانت هناك وعود بترتيب أوضاع العمال في هذه المصانع، ولم نصل إلى اتفاقية واضحة وكان قانون الخصخصة أكبر من مواجهتنا للدفاع عن قضية المصانع هناك..

 قيادة نقابية في مصنع الغزل والنسيج تقوم بدورها وحتى وقت قريب ويمارسون العمل النقابي ويضربون لكن هناك قوى متنفذة مستفيدة من بقاء مصنع الغزل والنسيح مغلقاً وأيضاً يحاولون حتى الآن خصخصة بقية المصانع اليوم- مصنع عمران يتوقف بسبب أزمة الديزل وغيرها من الأسباب لوقوفه أيضاً مصنع إسمنت البرح وغيره من المصانع مهددة بالخصخصة،.

مضيفاً.. اليوم القضية أكبر من ذلك.. القضية أصبحت وطنية فقد أصبح المجتمع بمختلف شرائحه العامل، المتعاقد الباحث عن العمل كلهم أصبحوا في حالة يرثى لها..

 إذاً نحن في مجتمع ضعيف ومنشغل بقضاياه الاجتماعية اليومية, وغير قادر على القيام بدوره الاجتماعي ودوره الوطني متسائلاً من الذي سينتشل هذا المواطن البسيط ويحقق آماله, الأسعار مرتفعة، الكل.. لا يستطيع توفير أدنى لقمة عيش ناهيك عن العلاج والتعليم وغير ذلك فخروجنا اليوم لإسقاط الحكومة هو استعادة حقوق العمال وحق الشعب اليمني.

عملية النهب.. وشراكة السلطة 

علي أحمد بامحيسون الأمين العام لاتحاد عمال الجمهورية تحدث عن جانب الممتلكات الخاصة بالاتحاد بعد والتي صودرت في صيف 94 في كل من أبين وعدن وحضرموت، ولحج، وشبوه، والمهرة، قال با محيسون: هذه الممتلكات من مقرات وبيوت وأراضي ومعدات, نجد أن كل الحكومات المتعاقبة وللأسف الشديد من تلك اليوم إلى اللحظة لم تقف منذ 94م لحل هذه المشاكل واسترجاع هذه الممتلكات، وعندما سألناه عن أين هذه الممتلكات ومن يكون ناهبيها قال: بامحيسون الممتلكات موجودة لكن مسيطرون عليها ولا أقول متنفذين سيطروا عليها بقدر ما أقول بأن الدولة هي جزء لا يتجزأ من هؤلاء المتنفذين هي جزء لا يتجزأ من هذه العملية.. وأضاف سنشد على بطوننا وسنصحح من أخطاءنا ومسارنا النقابي ولن نعتمد على مجرد مبلغ مالي يقدم كهبة لنا من الدولة وينزع عنا متى ما شاءوا لن نفكر إلا بوطن وكيف نجعله مستقراً وسنفكر من أجل عمال وكيف نستنزع حقوق الآلاف الذين يعملون منذ 18 سنة وهم يعملون بالأجر اليومي وفق مجرد عقود .

محاولة الاستيلاء

النقابي- مطهر الرية مدير رئيس الهيئة النقابية في مطابع الكتاب المدرسي بصنعاء تحدث عن سير العمل النقابي والانتهاكات التي تمارس ضدهم في مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي موضحاً بأن العمل النقابي يسير بالشكل الصحيح في خطين متساويين إلا أن المؤسسة تعاني من تسلط قيادة وزارة التربية والتعليم في بعض الأمور وأهمها محاولة السطو على أرضية ومخازن مؤسسة الكتاب وهذا إجراء نوافق عليه، مشيراً أن مؤسسة الكتاب المدرسي استأجرت في 2011م مخازن في منطقة سعوان نظراً لما تعرضت لها الهناجر من تهشم وخراب، فسعينا بإصلاح هذه الهناجر التي بلغت تكلفتها أكثر من 18 مليون، واليوم جاهزة تماماً وتحاول وزارة التربية والتعليم أن تستولي على المؤسسة ليس إلا وأكد مطهر: نحن جزء لا يتجزأ من الاتحاد العام ويجب علينا وكل القيادات النقابية الوقوف إلى جانب مطالب الاتحاد المشروعة لأنه يعبر عنا وعن مطالبنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها.

شكاوي من الواقع .. وانتزاع في إطار الاتحاد 

أكد الشيخ/ عبد المجيد الحرملي – رئيس نقابة النقل للمحافظات الشمالية قائلاً " إن عيد العمالي العالمي هو اعتراف بما قدمه هذا العامل خلال السنة الماضية من الإنتاج" مضيفاً.. كان يجب على حكومة الوفاق أن تولي هذا العامل كل اهتماماتها بدلاً من تعاملها المتعمد والمقصود في العمل على تهميش الحركة والطبقية العمالية" وأضاف الحرملي..

على الحكومة أن ترحل وتترك الفرصة لمن هو أجدر بها بعيداً عن المصالح الحزبية والشخصية، مضيفاً لقد عمدت الحكومة على اضطهاد العمال بشكل عام والاتحاد العام بشكل خاص".

وعن المشاكل الذي يواجهونها في نقابة النقل قال الشيخ الحرملي" منذ تولي حكومة الوفاق ونحن نعاني من العديد من المشاكل ولاضطهادات بالإضافة إلى الحروب التي دمرت كل شيء في محافظة صعدة وقال– "نحن مع رئيس الجمهورية في تطبيق – حيث والشعب اليمني معلق آماله لخمسين عام قادمة".

أما محمد فخرالدين الأصبحي وهو "مسئول الحقوق والحريات بنقابة مكتب المالية م. صنعاء ونائب رئيس لجنة المتابعة لنقابات مكاتب المالية بالمحافظات اعتبر أن عيد العمال الــ1 من مايو هو عيد كل الأحرار الذين يعملون في هذا البلد الطيب، وأجمل ما في هذا العيد أن العمال رغم تواجدهم اللامعقول في كل أرصفة وجولات اليمن باحثين عن لقمة العيش الكريم ومع ذلك يحتفلون رغم قساوة الظروف وفساد المسؤولية.

 مضيفا.. نجدهم يحتفلون بهذا العيد لأنهم يدركون أن هذا الاسم هو يوم حريتهم وحصاد نضالهم. وشدد الأصبحي على أن تتجسد قوة الشراكة والتقارب بين مختلف الكيانات العمالية والنقابات والمنظمات الجماهيرية لتحقيق مبدأ العدالة العمالية وأن تتأطر في قيادة واحدة هي الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن الذي بدوره سيقوم بنضاله النقابي لاسترجاع كرامة وقوة العامل على الأرض.

تعسفات القطاع الخاص

فضل العاقل – الأمين العام المساعد لاتحاد عمال اليمن أشار إلى الانتهاكات الخاصة في القطاع الخاص حيث أكد أن الشركات الخاصة تمارس انتهاكات غير عادية في حق العمال والموظفين في شركاتها، فمثلاً توجد الكثير من المعامل والورش والمصانع التي لا تؤمن للعاملين فيها ولا يحصل على الأجر المناسب فهو أكثر تعسفاً وأكثر في ساعات العمل من القطاع الحكومي، وكذا لا يوجدون الحماية والرعاية اللازمة والكافية لهم وربما بعض المرافق والشركات الكبيرة تراعي ولو 2 في المائة ولكن الغالبية العظمي لا تجد من يفتش بعد هذه الشركات عن العمل وظروف العمل والبيئة الصحية والظروف الصحية.

وعندما سألناه عن سقف الثورة فقد رأى العاقل أن الثورة مستمرة وليس لها سقف محدد فكل الثورات تبدأ بشرارة ثم تشتعل الدولة ونحن الأن نثبت للعمال أننا كنا لا نريد في وقت من الأوقات ونحن لا نريد أن نوصل البلاد إلى الدمار ويكفيه ما فيه وأضاف.. بعد أن كنا نطالب بالحد الأدنى للأجور الأن لا نريد الحد الأدنى للأجور بل الحد المعقول، فنحن نتعرض للكثير من المضايقات وربما أول من يحاربنا هم زملائنا ورفاقنا الذي يجب أن يكونوا معنا من حيث التشوية ويقلك هؤلاء مدفوعين من جهة وأقسم لك بالله لا يوجد لدينا أي مصلحة وهذه عبارة عن تراكمات للعهود سابقة من الفساد.

أبطال الثورة والسبعين .. من الغزل والنسيج

الناشط الحقوقي المعروف/ يحيى قاسم علي سرور أهنئ كل عمال وعاملات الجمهورية بالذكرى الأول من مايو المجيد- عيد العمال العالمي، مؤكداً أنه لمن المؤسف والمحزن في قلوبنا أن تحل هذه المناسبة العظيمة والرائعة في الجمهورية اليمنية وكان المؤمل خيراً حقيقته في حكومة الوفاق في أن تولي العمال والعاملات جل اهتماماتها، وأن تعاد المصانع العملاقة والتي خصخصة والتي دمرت وأن تعاد الأيادي العاملة.

 مضيفاً.. لقد كنا نسمع "دق الجرس يا مهندس حان وقت العمل حان" هكذا كنا في مصنع الغزل والنسيج والذي يعد القلعة الصناعية الكبرى والثانية على مستوى الشرق الأوسط". وأضاف " لقد خرج مصنع الغزل والنسيج الأبطال والقادة وأبطال السبعين يوماً وأبطال الثورة وكانوا سياسيين ومناضلين وكانوا نقابيين وضباط في الشرطة وكانوا الرعيل الأول والثاني، مضيفاً نعتب على حكومة الوفاق ورئيس حكومة الوفاق والوزراء المعنيين لتجاهلهم هذه المناسبة الكبرى والوطنية والعربية والعالمية لعدم حضوركم يا حكومة الوفاق وأنتم كنتم تتغنون بأنكم ستولون القطاع العمال والأيادي العاملة والخاص والمختلط جل اهتمامكم".

وأضاف الناشط الحقوقي والإعلامي يحيى سرور " لم يحضر هذا الاحتفال سوى ممثل رئيس الجمهورية/ عبد ربه منصور هادي.. العزيز الوفي والإعلامي المخضرم/ محبوب علي والدكتورة/ أمة الرزاق حُمد وزيرة العمل اللذان حضرا هذا الاحتفال عن الحكومة ورئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أنه كان من المفترض على حكومة الوفاق أن تحضر هذا الحفل بغض النظر عما حصل كون هذا الحضور يمثل الدعم المعنوي والهام، مناشداً صحيفة "أخبار اليوم" أن تنشر هذا التصريح الذي هو من القلب وإلى القلب كما نتكلم دائماً، لقد شاهدنا الحزن على وجه قيادات الاتحاد العام لنقابات عمال الجمهورية، مضيفاً إلى أن الاحتفال هذا اليوم كان رائعاً وناجحاً بجهود مخلصة ومشاركة من صنعاء إلى حضرموت وتعز وعدن في التنوع وفي كل الرسائل التي شاهدناها ولمسناها، ورغم ذلك قال سرور " نأمل أن تولي هذه الحكومة العمال جل اهتمامها لأنهم هم الخير والبركة وهم المستقبل الواعد لليمن الخير والمحبة يمن مايو المجيد وسبتمبر وأكتوبر".

الحكومة والجياع

عبد الله الجبري رئيس الدائرة القانونية في اتحاد عمال الجمهورية انتفضت كلماته ليذهب ربما إلى أبعد ما يمكن تخيله كما يرى البعض من حديثه إذا قال الجبري للصحيفة: سيحذو الاتحاد حذوا الاتحاد التونسي للشغل -إنشاء الله- لأنه الأن أصبحت مسألة كرامة وعلى العمال في عموم ربوع اليمن أن يثوروا للقمة عيشهم ولقمه أطفالهم ولا يمكن أن تظل الحكومة ومن يقف وراء الحكومة من معها من المتنفذين والفاسدين أن يعيشون في رفاه وبذخ بينما عامة الشعب يعيشون في مجاعة وفقراً مدقع لا يمكن ويجب على المواطن اليمني أن يستعيد كرامته وأن يحقق لنفسة العيش الكريم بأي ثمناً كان.

 وأضاف الجبري الحكومة أدارت ظهرها للجياع وللعامل وللكل أبناء الوطن وهي الآن سلبت المواطن اليمني كرامته، فيجب على الشعب اليمني وفي الدرجة الأولى العمال سنخرج في ثورة لأسقاط هذه الحكومة ومن يقف ورائها.

الوزارة القاصرة

الطرف الثالث في شراكة العمال واكتمال حد البلوغ وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تفاجئنا بقوله "إنها قاصرة" والذنب ليس ذنبها لما يحصل للملايين من العمال التي تنتهك حقوقهم وتصادر حرياتهم من قبل الحكومة وهذا ما يؤكده لنا بعض القياديون في الاتحاد العام أثناء لقاءهم بالوزيرة قالوا عنها: وزارة العمل غير قادرة أن ترفع الظلم عن نفسها أو التجاوزات التي يتعرض لها العاملون الأخرين وفاقد الشيء لا يعطيه.

خطر – لا تقتربوا !

أما يحيى محمد الطبيب – رئيس النقابية العامة للبناء والأخشاب تحدث للصحيفة عن معلومة جديدة وهامة وتوجه جديد في العمل النقابي كما يبدوا حيث كشف الطبيب أن العمال المدنيين في دائرة الأشغال العسكرية يبلغ عددهم ألف عامل وهؤلاء العمال محرومون من كافة الحقوق الأخلاقية والوظيفية حتى الإنسانية، ودائرة الأشغال تصر بأن هؤلاء العمال لا يستحقون أن يكون لهم كيان نقابي يمثلهم ويتبنى مطالبهم العادلة والمشروعة، بينما نحن في قيادة الاتحاد والتي قامت مشكورة ولم تقصر وقفنا إلى جانب هؤلاء العمال وأسسنا لهم كيان نقابي..

 الشئون الاجتماعية والعمل أيضاً كان لها دوراً مشهود وأصدرت شهادة "إشعار" القانوني إلا أنه ظهر في الفترة الأخيرة أن دائرة الأشغال ومدير الدائرة بالذات يتعمد أن يتجاهل كل القوانين الحقوقية التي تضمن لهؤلاء الناس العيش بكرامة فبادرنا بمخاطبة وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بإلغاء الإشهار ونحن مصرون على إشهار هذه النقابة وفي الأخير نريد أن يكون القضاء هو من يفصل شرعية هذه النقابة من عدم شرعيتها، فهم يتعذرون بأن هذه مؤسسة عسكرية ونحن نقول لهم متى ما تم إلحاق هؤلاء الموظفين المدنيين بالسلك العسكري حينها سنقوم بإلغاء النقابة.

انتهاك للمدافعين

بعد الانتهاء من احتفال عيد العمال قبل أمس الخميس في نادي ضباط الشرطة تعرض الزميلان الصحفي- إبراهيم الغزالي وذي يزن الصيادي إلى اعتداء سافر من قبل مجموعة من أفراد قوات أمن نادي ضباط الشرطة، وحسب تصريح الغزالي لــ" أخبار اليوم "جاء الاعتداء من قبل أفراد وضباط أمن النادي بطريقة لا تنتمي ولا تمت بأي صلة لأخلاق رجل الأمن .

موضحاً...قام أفراد أمن بوابة النادي باعتراض الطاقم الإعلامي للاتحاد بعد الانتهاء من المهرجان وعدم السماح للطاقم بمغادرة النادي إلا بمقابل رشوة وابتزاز بطرق شوش السجون وعصابات الشوارع وعلى مرأى ومسمع من الجميع وعندما رفض الطاقم الإعلامي للاتحاد التجاوب مع هذا الأسلوب الهمجي قام حرس البوابة بالاعتداء على الزميلين وإصابة ذي يزن الصيادي برضوض جسدية، كما رافق ذلك الاعتداء إطلاق عشوائي للرصاص أثار هلعاً كبيراً بلا أي مبرر .

إحصائيات قضايا العمال

عبد السلام السماوي رئيس اللجنة التحكيمية العمالية بأمانة العاصمة تحد ث لــ "أخبار اليوم" أن عد القضايا المحجوز ة في الحكم 45 قضية تم إطلاق 32 حكماً في هذه القضايا،، وكشف أنه تم حل ما يقارب 5 قضايا بالتصالح بين المتخاصمين العامل ورب العمل.

وأضاف هناك 43 قضية ينظر لها الآن من بين 130قضية تم تقديمها إلى اللجنة التحكيمية العمالية فيما ذكر السماوي أن 4 قضايا تم شطبها وأن عدد القضايا التي رحلت في السنوات السابقة 700 قضية وفي هذا يرى قانونيين أن هذه النسبة من القضايا تمثل انتهاكات خطيرة في حق العامل اليمني وتحدياً صارخاً للاتفاقات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق العمال وحقوق الإنسان والتي صادقت عليها بلادنا.

وفي هذا الجانب سبق للاتحاد العام لعمال اليمن أن صدر بياناً خاصاً برئيس اللجنة التحكيمية الذي يقولون بأن تعيينه منذ 18 سنة وممثل للحكومة هو مخالفة للعمل النقابي حسب تصريحات سابقة في "أخبار اليوم" .

 خاص بالممتلكات

وعن سبب تأخير استرجاع ممتلكات الاتحاد منذ 95 حتى اليوم قال بلخدر: لنكن واضحين وصادقين الاتحاد العام قد يكون في نوع من التردد ونوع من الانجرار إلى الفوضى وفي نفس الوقت الاتحاد يحاول التعامل مع قضايا العمال بالطرق القانونية والرسمية لاستعادة ممتلكات الاتحاد وحقوق العمال ويحاول أيضاً البحث والجلوس مع الحكومة وهذه ثقافتنا لكن هذا الخط القانوني دائماً ما يؤخر استرجاع الحقوق، واعتقد أن استخدامنا للخط الأخر سيكون هو المناسب لانتزاع حقوقنا وهو ما نبدأه اليوم .

وكشف بلخدر للصحيفة بقوله :اليوم متنفذون يقومون بالبناء داخل المقر العمالي في عدن موضحاً بأن هؤلاء المتنفذين يقوم بذلك برعاية السلطة.