الرئيسية   حوارات

تعز تعاني من رحيل الكوادر الطبية المؤهلة والوعي المجتمعي لم يصل الى الحد المطلوب

الدكتور / راجح المليكي مدير عام مكتب الصحة في محافظة تعز في حوار خاص لـ (أخبار اليوم):القطاع الصحي في تعز واليمن بشكل عام غير قادر على مواجهة كورونا

الثلاثاء 09 يونيو-حزيران 2020 الساعة 08 صباحاً / أخبار اليوم / خاص حوار : ياسمين المقطري
قال الدكتور /راجح المليكي مدير عام مكتب الصحة في محافظة تعز، ان الدور الذي يقوم به مكتب الصحة العامة في تعز هو دور جمع الحشود وترتيب الاجراءات واصدار التعليمات وتأهيل وتدريب وتخصيص الاماكن المتاحة للحجر الصحي بحسب الامكانيات المتاحة
وفي حوار لصحيفة «اخبار اليوم» تحدث المليكي ان القطاع الصحي في تعز واليمن بشكل عام غير قادر على مواجهة الوباء وبالذات مدينة تعز التي تعاني من حصار منذ ست سنوات شرد الكادر الطبي، دمر القطاع الصحي, فكيف له ان يواجه هذا الوباء؟.

وفي الحوار، تحدث مدير الصحة الدكتور راجح المليكي ان مدينة تعز تعاني من رحيل الكوادر الطبية المؤهلة, وبخصوص التوعية تحدث المليكي ان الوعي المجتمعي في تعز لم يصل الى الحد المطلوب، بسبب انشغال الناس بلقمة العيش وكذلك الحملة الاعلامية المضادة التي تعودت على معارضة كل ماهو متعلق بجوانب الدولة.

كما تحدث في الحور عن مستوى دعم الحكومة والسلطة الحلية وعن التعاون التوعوي المشترك بين السلطة المحلية والاحزاب السياسية وعن دعم المنظمات اوضح مدير مكتب الصحة انه لايزال ضعيفاً ولايرتقي لحجم الاحتياج بالمحافظة مستثنيآ بعض المنظمات، وان تعز لاتأخذ نصيبها بحسب التعداد السكاني من حيث المعونات والدعم المقدم.

وللمزيد من التفاصيل نترككم مع مجريات الحوار الذي اجرته الزميلة «ياسمين المقطري»من «صحيفة اخبار اليوم «مع مدير عام الصحة بتعز..

دكتور/ راجح المليكي مدير مكتب الصحة بمحافظة تعز نوّدُّ أن تعطينا قليلا من وقتك اذا تكرمت لتجيب لنا عن بعض الاستفسارات حول وباء كورونا ومدى انتشاره ، وماهي الاجراءات المتخذة للوقاية من هذا الفيروس ..

س/ ما الدور الذي يقوم به مكتب الصحة في محافظة تعز لمواجهة فيروس كورونا، ماهي الاجراءات الاحترازية التي اتخذتموها؟

طبعاً الدور الذي يقوم به مكتب الصحة العامة والسكان في تعز لمواجهة وباء كورونا هو دور جمع الحشود وترتيب الإجراءات واصدار التعليمات وتأهيل وتدريب الكوادر وتخصيص الاماكن المتاحة اما لحجر الحالات المشتبهة او لعلاج الحالات التي اتضح انها مصابة وايجابية بالفحص وبحسب الامكانيات المتاحة ايضاً من الدور الذي نقوم به هو دور تأهيل وتدريب الكوادر الصحية سواءً كاطباء او ممرضين

س/ هل لديكم خطة او آلية معينة لمواجهة وباء كورونا في تعز؟ وماهي الامكانات المتاحة لديكم؟

اكيد لدى مكتب الصحة العامة والسكان خطة حيث أن الخطة التي وضعها مكتب الصحة والسكان هي خطة منبثقة على الخطة الوطنية التي وضعتها اللجنة العليا للطوارئ على مستوى الجمهورية وهي ضمن الإطار الوطني لخطة مجابهة الوباء لها عدة محاور كالمحور الاول والثاني والثالث ونحن الآن نعيش في المرحلة الأخيرة وهي المرحلة الثالثة وهي مرحلة علاج الحالات والحد من انتشار الوباء

س/ هل الوضع الصحي في تعز قادر على المواجهة؟

استاذتي الكريمة الوضع الصحي في اليمن بشكل عام غير قادر على المواجهة ، نحن كنا قادرين على المواجهة اذا ما تحكمنا في المرحلة الأولى وهي مرحلة توعية وارشاد الناس وتثقيفهم والحد من منع ظهور هذا الوباء او أقل شيء في المرحلة الثانية التي هي التوعية والارشاد والتثقيف وتجهيز وترتيب الامور وتاهيل الكادر ومنع انتشار الوباء اما الآن وصلنا الى المرحلة الاخيرة وهي مرحلة معالجة الحالات والحد من الوفيات.
والقطاع الصحي في تعز وفي اليمن بشكل عام غير قادر وبالذات مدينة تعز مدينة محاصرة من ذو ست سنوات شُرد الكادر الطبي ، دمر القطاع الصحي كيف له ان يواجه؟! ناهيك عن الدعم الذي لا نكاد نقول دعم محدود ولكن دعم قريب من الانعدام والمقدم سوى من WHE او من الجهات الاخرى.

س/ مامدى الجاهزية لدى الفرق الطبية لمواجهة الوباء ؟ وهل تم تجهيز مراكز للعزل الصحي في المحافظة ؟

جاهزية الفرق الطبية والصحية وتجهيز المراكز : بالنسبة للفرق الطبية فتعز تعاني من رحيل الكوادر الطبية المؤهلة ، تعز التي كانت تفخر بالكوادر الطبية رحل الكثير والكثير منها وبالذات في مجال مواجهة الأوبئة والإخصائين في معظم المجالات.
صحيح قمنا بتدريب كوادر شابة وتحت اشراف بعض الكوادر الإخصائية ، لكن الاعداد بسيطة وغير كافية وبسبب انه حتى الآن يعملون بروح الوفاء لهذه المدينة وبالمجان ، حتى الآن لم نستطيع أن نوفر لهم بعض حقوقهم.
بالنسبة لتجهيز مراكز العزل بحسب خطة منظمة الصحة العالمية أنه يتم تجهيز مركزين مركز في المدينة ومركز في الساحل الغربي لكن الوضع حرج في تعز ، عملنا نحن في إدارة مكتب الصحة العامة والسكان بالتنسيق مع الجهات على تجهيز مركز مستشفى الجمهوري بجهود ذاتية ومركز الضباب وايضاً بتجهيز مركز في مستشفى خليفة وفي الأيام القادمة إن شاء الله اذا تلقينا الدعم سنقوم بفتح ثلاثة مراكز اضافية.

س/ بخصوص التوعية الصحية هل قام مكتب الصحة بتوعية المجتمع للوقاية من فيروس كورونا؟

قمنا بالتوعية في جميع المجالات في القطاع الصحي سوى عبر وزارة الصحة او عبر مكاتب الصحة
طبعاً انا مسكت إدارة مكتب الصحة في محافظة تعز من ذو حوالي شهر ونصف وحاولنا أن نعمل جلسات توعية وجمع الناس والمسئولين واصحاب القرار ومكتب الثقافة ومكتب الإعلام ومكتب الاوقاف وحرصنا كل الحرص على أن نوعي ونثقف الناس وقمنا بتشكيل فريق من الطوارئ والتثقيف الصحي يجيبون الشوارع بسيارة الطوارئ والقيام بتحذير الناس من هذا الوباء في شهر رمضان لكن للأسف للأسف للأسف لم يصل الوعي المجتمعي في تعز الى الحد المطلوب وهناك سببان هما : انشغال الناس بلقمة العيش وكذلك الحملة الاعلامية المضادة التي تعودت على معارضة كل ماهو متعلق بجوانب الدولة متناسين أن هذا الوباء لايفرق بين صغير وكبير.

س/ بالنسبة للأرياف والقرى في المديريات التابعة لمحافظة تعز كيف يتم توعية الناس وتثقيفهم عن مرض كورونا ؟ وهل تقوم مكاتب الصحة في المديريات بعملها؟

في الأرياف وفي القرى تم الاعتماد في التثقيف على فئتين الفئة الاولى هي فرق الاستجابة السريعة ولو أنها لاتقوم بالدور المطلوب لأن الاختيارات في المديريات الريفية يتم بالمحسوبية والوساطة وكما أشرت سابقاً أني مسكت مكتب الصحة قبل شهر ونصف لاغير وحرصت على اعادة تأهيل وتدريب الكوادر المتعلقة بالإستجابة السريعة لكن للأسف لم اتمكن من كل ذلك بسبب الاوضاع القائمة في محافظة تعز والذي يعرفها الجميع ولكن حرصنا على نشر التوعية في المجتمعات الريفية بالذات عبر العاملين المجتمعين والمتدربين في القطاع الصحي مستعينين حتى بفرق التغذية بفرق اللجان المجتمعية التي دربت بالقابلات المجتمعيات وكل من له علاقة بالقطاع الصحي ايضاً بسبب الا وعي تلقينا ردود فعل غير مصدقة مثل وجود هذا الوباء في الأرياف وهنا كانت الكارثة أن معضم الحالات بدأت تظهر من الريف

س/ مخيمات النازحين اكثر الأماكن عرضةً لإنتشار الأوبئة كيف ستتعاملون مع هذا ؟

حرصنا على نشر الوعي بقدر كبير في هذه المجتمعات مستعينين بمنظمة المجتمع المدني وبالجمعيات الخيرية بالعاملين الصحيين
وايضاً قمنا في مكتب الصحة بدعم بعض منظمات المجتمع المدني بالسلال الصحية لغرض توزيعها في اماكن تواجد مخيمات النازحين بهذه السلال لغرض توعيتهم حول اهمية النظافة وكيفية الوقاية من العدوى ، هذا الشيء قمنا به في معظم مناطق تعز وليس في مخيمات النازحين فقط استهدفنا بعض المناطق الفقيرة بهذه السلال الصحية وكان الهدف منها خلق توعية حول فيروس كورونا حتى نجنب المجتمع انتشار العدوى بين الفيئات الفقيرة

س/ مامستوى دعم الحكومة للجانب الصحي في المدينة؟ وهل تقدم وزارة الصحة والسكان الدعم اللازم لكم؟؟

طبعاً مستوى الدعم الذي مقدم من الحكومة او وزارة الصحة او قيادة السلطة المحلية فالوضع هو متعب للجميع
لكن بصراحة معالي وزير الصحة العامة والسكان وحتى على مستوى رئيس الوزراء ورئيس لجنة الطوارئ نائب رئيس الوزراء وقيادة السلطة المحلية حاولوا تقديم مايمكن تقديمة من دعم ، صُرفت مبالغ مالية بحوالي عشرين مليون للإدارة السابقة ودعمهم لمجموعة من التجهيزات والأسرة والأدوية عبر مخازن وزارة الصحة العامة والسكان في عدن ومن ثم بدأت دور تقديم الدعم بشيء بسيط عبر منظمة الصحة العالمية.
قيادة السلطة المحلية بدأت بتوفير دعم ولو أنه يسير في الايام الأخيرة قدمت الحكومة دعم مالي حوالي خمسين مليون ريال لدعم مكتب الصحة في تعز ولكن حتى اليوم لم نصل لهذا المبلغ بسبب أن المبلغ حول في الايام الأخيرة من شهر رمضان المبارك واجراءات البنوك والمالية يعرفها الجميع بالروتين الممل وعدونا أنه خلال الاسبوع القادم سوف يتم استلام هذا المبلغ.
ايضاً نحن في تواصل مستمر مع وزير الصحة العامة والسكان واللجنة العليا للطوارئ وخلال شهر رمضان والاسبوعين الماضين بعد رمضان تم دعمنا بدينتين محملة ببعض وسائل الحماية الشخصية والأدوية والمستلزمات الطبية صحيح أنها لا تلبي الاحتياجات حتى لمركز عزل علاجي واحد ولكن بحسب ماهو متاح تم تقديم الدعم ولكن للاسف نلاقي عراقيل شديدة في نقل مثل هذه الأشياء الى تعز بسبب الوضع الأمني القائم في العاصمة المؤقتة عدن.

س/ دكتور هل هناك تعاون توعوي مشترك بينكم كسلطة محلية والاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني للتحذير وللتوعية الوقائية من فيروس كورونا ؟

تقريباً التعاون موجود بين الفئة الاولى والفئة الاخيرة اما الفئة الوسطية منعدمة
التعاون التوعوي ما بين السلطة المحلية والاحزاب السياسية هي المكايدات والشتائم وكيل التهم لبعضهم البعض هذه هي التوعية التي تأتينا من بعض الاحزاب
لكن ومع ذلك هناك بعض القادة في الاحزاب يعملون معنا ، كنت اتمنى أن يكون كل الناشطين السياسين وكل الاعلامين وكل فيئات الاحزاب واعضائها يعملون لتوعية المجتمع.

س/ نسمع يادكتور عّن معونات ودعم يقدم من المنظمات الدولية ويصل الى مطار عدن ..!! اين حصة تعز من تلك المساعدات ؟

فعلاً هناك معونات تصل الى مطار عدن وتخص كل المحافظات الواقعة تحت مناطق الشرعية

س/ تعز تعتبر الاولى من حيث التعداد السكاني في الجمهورية ..!! هل تأخذ الحكومة ووزارة الصحة ذلك في حسبانها من خلال توزيع المساعدات او تحديد ميزانية مواجهة فيروس كورونا ؟

تعز فعلاً تعتبر الاولى من حيث التعداد السكاني استطيع أن اقول لكي معلومة قد اكون واثق منها بشكل عام في ما يخص اليمن بشكل عام تمثل تعز حوالي عشر سكان اليمن وتمثل حوالي 50% من سكان اليمن التي تقع ظمن نطاق الشرعية وتمثل 80%من السكان المؤيدين للشرعية
لكن تعز لا تأخذ نصيبها بحسب التعداد السكاني من حيث المعونات والدعم المقدم.

س/ مركز الملك سلمان .. هل له نشاطات لدعم الصحة في تعز وخاصة مشروع مواجهة فيروس كورونا ؟

بحسب المعلومات الواصلة الينا أن مركز الملك سلمان قدم حوالي عشرة مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية لتقديم الدعم في ما يخص الكورونا والكارثة أن منظمة الصحة العالمية وكأنها تغض الطرف عن مايحدث في اليمن..
ماقدمته من امكانيات لاتعد شيء التقيت يومي هذا مع ممثلة مركز الملك سلمان وتبادلنا الحديث حول الدعم المقدم عبر منظمة الصحة العالمية واوضحت لها توضيح كامل أنه لم اتلقى شيء حتى الآن ولكن كما وعدت أن هناك دعم في الطريق ونسأل الله ان يصل عما قريب.

س/ دكتور راجح تسلمت وزارة الصحة قرابة تسعون سيارة اسعاف من قبل منظمة الصحة العالمية....
كم كان حصة محافطة تعز منها ؟

سيارات الطورائ كان حصة محافظة تعز 6 سيارات وانا في عدن في اللجنة الفنية لمواجهة كورونا كان التوزيع أن حصة تعز 8 سيارات اسعاف بعد ذلك تعينت مدير عام مكتب الصحة في محافظة تعز تسلمت 6 سيارات إسعاف فقط لا غير وتم تغيير التوزيع لسياسة تتبعها القيادات في الوزارة بحيث انه يمكن تغطية الاماكن البعيدة والمحافظات ذات المساحات الكبيرة ووعدنا أن هناك سيارات قادمة في الطريق ان شاء الله تصل وفي الجوانب هذه ،معالي وزير الصحة العامة والسكان يبذل بصراحةً جهود كبيرة حتى لا نكون مجحفين بحق الاخرين معالي وزير الصحة العامة والسكان على تواصل دائم وقدم كثير من المعونات في الأيام الاخيرة ووعد بتقديم مجموعة من سيارات الطورائ ستصل قريبآ ان شاء الله.

س/ هذا التهميش الواضع من قبل الحكومة ووزارة الصحة خصوصا ماهي اسبابه؟ هل ترجع لقصور في اداء السلطة المحلية ام شي آخر له حسابات سياسية ؟

استاذتي الكريمة لايوجد تهميش بما تحملة الكلمة من تهميش ولكن الوضع الذي تمر فيه البلد والامكانيات المتاحة لدى وزارة الصحة العامة والسكان أدت الى حدوث عجز نوعاً ما ، ولكن لايوجد تهميش وحالياً كما اشرت مسبقاً أن معالي وزير الصحة والسكان وجه بدعم المحافظة بعدة قاطرات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية لكن الاحتياج الكثير يجعل هذا الدعم جزئي نظراً لحجم الاحتياح، ايضاً وحتى الحكومة وجهت بدعم محافظة تعز بمبالغ مالية ننتظر وصولها في الوقت القريب
لكن التهميش ياتي من منظمة الصحة العالمية التي تستلم ملايين الدولارات من المانحين والداعمين وعلى راسهم مركز الملك سلمان ولا يصلنا الا الشيء اليسير

س/ كيف تُقيّم دور المنظمات الانسانية والصحية في مجال عملها بالجانب الصحي ودعمها للقطاع الصحي في المدينة ؟وهل تقدم المنظمات الدولية دعماً لصحة تعز؟

اعتقد اننا طرحت هذا الموضوع في اكثر من لقاء اعيب على منظمة الصحة العالمية التي يجب عليها أن تقوم بدورها وفق لوائح الصحة العالمية انه في حالة الكوارث تدار القطاع الصحي في منظمة الصحة العالمية في اي بلد من البلدان ناهيك عن بلد يخضع للبند السابع للأسف منظمة الصحة العالمية لم تقوم حتى بدور 5% من مايجب عليها ان تقوم به
هناك منظمات مجتمع مدني اهلية محلية اقليمية حاولت أن تستعد كاطباء بلاحدود وكذلك مجموعة هائل سعيد انعم من رجال الاعمال وكذلك مؤسسة شراكة التابعة للاستاذ شوقي احمد هائل والاغاثة الاسلامية ببعض المواد وكذلك الهلال الاحمر القطري.
ولكن كل الدعم موجه في اطار وسائل الوقاية او تدريب وتأهيل الكادر باستثناء اليونسيف في الفترة الأخيرة تدخلت معنا بتوفير حوالي اربعة أجهزة تنفس صناعي ولكن بشكل عام منظمة المجتمع المدني والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية لم تقم بالدور المطلوب منها فعلاً.

س/ هل تواجهون أية عوائق من ناحية مالية او غيرها تعيق عملكم؟ هل هناك أية تقصير من قبل الحكومة او السلطة المحلية ؟
نعم نواجه عوائق كثيرة ذكرتها لكي سابقاً حتى الآن لم اتمكن من دفع استحقاقات للموظفين للأطباء والممرضين الذين يعملون ليل نهار في مراكز العزل او في المحاجر الصحية سوى مبالغ زهيدة تبرع بها الاخ المحافظ في شهر رمضان ك اكرامية لم تتعدى ال 150 الالف الريال للطبيب و 100الالف للممرض وكذلك العمال من 80 الف الى 70 الف
مبالغ مثل هذه لا تُسمن ولاتغني من جوع
لا يوجد لدينا اعتمادات مالية في مكتب الصحة لمواجهة اي احتياجات حتى على مستوى توفير بعض الاشياء يتم أخذها بالآجل من السوق على أمل أن تصل المبالغ التي خُصصت من الحكومة او وعدت بها الحكومة.

س/ كيف يتم تقيم عمل المستشفيات والمرافق الصحية الخاصة في المحافظة خصوصاً هذه الأيام مع انتشار الوباء؟

للأسف المستشفيات الخاصة كانت أحد العوائق التي تقابلنا والتي كنا نأمل أن تكون هي الساند للقطاع العام كما تعودنا أن القطاع الخاص هو المكمل للقطاع العام لكن للأسف اقولها وبمررارة اتضح أن القطاع الخاص عبارة عن قطاع تجاري ربحي لا يبحث الا عن مصالحه المالية والشخصية ولا يرتبطون بأي عوامل او أي روابط في مايتعلق بالحفاظ على صحة المجتمع او المرضى ونسأل الله السلامة لهذا البلد ، لكن هناك الآن لجان تقيم وتحدد المخالفات وبحسب توجيهات قيادة السلطة المحلية سوف يتم اتخاذ كل الإجراءات الحاسمة ضد من لم يتعاون او يوفر خدمات في مرافقه الصحية للمرضى.

س/ الاسواق المحلية مليئة بالأدوية المهربة وكذلك تقوم بالتلاعب بالاسعار والاحتكار واستغلال الوضع الراهن ، كيف تتعاملون مع هذه الظاهرة؟

تم تحرير مذكرة الى الهيئة العلياء في عدن وفرع الهيئة في تعز والجهات الرسمية بضرورة ضبط التلاعب بالأدوية وكذلك تم عقد اجتماعات وتم التواصل مع الجهات الأمنية وخلال الاسبوع القادم سوف تنزل لجان للتفتيش عن شركات الأدوية والمؤسسات وايضاً على المخازن والصيدليات بحسب توجيهات القيادات العلياء في المحافظة والقيادات الأمنية أنه يتم التعامل بحزم وقوة واحالة أي من يتلاعب او يُثبت تلاعبه او اخفائه للأدوية الى النيابة.

س/ ماهي رسالتك الى وزارة الصحة والسلطة المحلية ؟وايضاً ماهي رسالتك للمنظمات الدولية المعنية بالصحة؟

قبل أن اوجه رسالتي للحكومة وللسلطة المحلية ولوزارة الصحة العامة والسكان اوجه رسالتي لأفراد المجتمع ، اوجه رسالتي للكتاب والصحفين والاعلامين ، أوجه رسالتي للناشطين السياسيين في الأحزاب المتواجدة في الساحة اليمنية لماذا لانتخذ عهد على أنفسنا أن نترك المناكفات والمماحكات والبحث عن عيوب الآخرين لمدة شهر فقط لاغير ونعمل على توعية المجتمع بل وعلى توعية اعضائنا في الأحزاب ، لمن هم متحزبين - انا لست من ضمن المتحزبين - لكل من هو متحزب اقل شيى كل حزب يوعي افراد حزبة حول أهمية التباعد الإجتماعي ، حول أهمية البقاء في البيت ، حول أهمية اتباع وسائل الحماية والبعد عن التعرض للاصابة بالوباء..

هذه رسالتي التي اقدمها قبل أن اقدم رسالتي لوزراة الصحة
اما رسالتي لوزارة الصحة هو العمل بكل جد واجتهاد نحن نعرف الوضع فأنا احد كوادر وزارة الصحة في عدن واعرف الوضع المالي القائم في الوزارة من ذو 2016 وانا اعمل هناك فرسالتي التي اوجهها للوزارة هو ان تحرص كل الحرص على عرض قضية اليمن الصحية على الرأي العالمي وكل المانحين والمنظمات الدولية وان تضع الضوابط الحازمة وتطبيق اللوائح مع المنظمات الدولية والإقليمية التي استطيع ان اقول أنها تعبث بنسبة كبيرة من ما قد تتلقاها البلد من الدعم

س/ ما هي رسالتك للمجتمع والمواطنين في مدينة تعز ؟

رسالتي للمجتمع بلد تعاني من حروب وويلات وصراعات وأوبئة عديدة ثقوا اننا مهما كانت التجهيزات سنصل الى مرحلة نعجز فيها عن تقديم أي خدمات، لكن يقع الحل او يكون الحل في أيديكم بالأخذ بالارشادات والتوجيهات الصادرة من مكاتب الصحة والوزارة والمنظمات واللجنة العليا للطوارئ عن كيفية الوقاية ، عن أهمية التباعد الإجتماعي عن أهمية البقاء في البيوت ، عن أهمية اخذ المعلومات العلمية الصحيحة من مصادرها والمتمثلة في مكاتب الصحة والمنظمات الدولية من أجل الحفاظ على افراد اسركم وعلى المجتمع اليمني بشكل عام