الرئيسية   محليات

الوزير باذيب:»أولوية الحكومة يتطلب دعماً عاجلاً واستثنائياً لدعم موانئ عدن والمكلا».

الثلاثاء 26 يناير-كانون الثاني 2021 الساعة 08 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات

 



التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب، أمس الاثنين، عبر الاتصال المرئي، المدير الإقليمي لليمن ومصر وجيبوتي في مجموعة البنك الدولي مارينا ويس، والمديرة القطرية لمكتب البنك الدولي في اليمن تانيا ماير.

وعبر الوزير باذيب عن تطلعه، للعمل معهما وفريق مكتب اليمن في البنك الدولي والعمل على تسهيل كافة اعمالهم لإعادة فتح مكتب البنك في العاصمة المؤقتة عدن.. مؤكداً على اهمية ان يسعى البنك الدولي من خلال محفظته الجديدة في التركيز على أولويات التنمية التي ستقدم الخدمات لجميع اليمنيين وتحافظ على المؤسسات الوطنية وتعمل على خلق فرص عمل واستقرار الاقتصاد ودعم مشاريع البنية التحتية والبناء المؤسسي للعاصمة المؤقتة عدن.

كما تطرق وزير التخطيط خلال اللقاء، الى مناقشة أوجه إعادة النظر في التعامل مع أزمة الأمن الغذائي من خلال توسيع نطاق التصميم والموافقة على مشروع استعادة وتحسين الإنتاج الزراعي لأصحاب الحيازات الصغيرة والإسراع في إعادة تخصيص التمويلات اللازمة لمشاريع وإعادة تأهيل قطاع النقل خصوصاً مشاريع الطرق والموانئ والتي ستعمل على تحسين إمكانية الوصول إلى الغذاء والدواء وتوزيعهما، ومناقشة العديد من القضايا العاجلة التي تخص جهود البنك الدولي لتزويد اليمن في الحصول على لقاح فيروس كورونا المستجد.

واشار باذيب، الى ان أولوية الحكومة تتطلب دعماً عاجلاً واستثنائيا لدعم موانئ عدن والمكلا التي تستقبل الواردات وتذهب الى جميع محافظات الجمهورية.. مجدداً الوزارة والحكومة على مواصلة تسهيل اعمال المنظمات الدولية والهيئات الإغاثية العاملة باليمن والتي قد بدأ بالاجتماع معها منذ أول يوم لمزاولة مهامه.. مشدداً على أهمية ان يحث البنك الدولي الشركاء التنفيذيين من المنظمات الدولية في التزام الشفافية ومشاركة تقارير الأداء والعمل على تخفيض النفقات التشغيلية العالية.

من جهتها أكدت المدير الإقليمي لليمن ومصر وجيبوتي في مجموعة البنك الدولي، دعم البنك الدولي لليمن في مثل هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العالم.. مجددة ترحيب البنك بالعمل مع المؤسسات الوطنية الكفؤة والناجحة وايضا دعم أولويات حكومة الكفاءات وخاصة في قطاع النقل والاستجابة لدعم لتزويد اليمن على لقاح فيروس كورونا المستجد ودعم مشاريع البنية التحتية والحماية الاجتماعية والتعليم.