الرئيسية   تقارير

أبطال الجيش ورجال القبائل يمرغون أنوف الحوثي في التراب:

معركة مأرب.. بين الصمود الكبير.. والوعود الحكومية بالدعم المالي والعسكري!!

الخميس 25 فبراير-شباط 2021 الساعة 07 صباحاً / اخبار اليوم/ تقرير خاص
 

 

تستمر معارك مأرب وبقوة ويقوم أبطال الجيش الوطني ورجال القبائل وأبناء مأرب الأوفياء بتمريغ أنوف مليشيات الحوثي عملاء إيران في التراب.. ويلقنونهم الدروس القاسية في مختلف الجبهات في المحافظة على مدار الأيام الماضية.

ولا زالت المعارك تدور رحاها في مختلف الجبهات القتالية كما ويتصدى أبطال الجيش ورجال القبائل للغزو الحوثي بكل بسالة وصمود وقوة وباس شديد.. ويلحقون بمليشيات الحوثي الكهنوتي أعتى الهزائم ويدمرون عتادهم وأسلحتهم ومدافعهم ودباباتهم وقتل عناصرهم.. فيما مليشيا الحوثي لا تتورع عن الدفع بالمزيد من الأبرياء والأطفال والعناصر المضللة الى جبهات المعركة كوقود لاستمرار هجومهم الانتحاري على محافظة مأرب.

ورغم استمرار المعركة خلال الأيام الماضية بيد ان الدعم الحكومي للمعركة القائمة والدائرة في مأرب لا زال صفر على الشمال.. بل مجرد وعود لا تسمن ولا تغني من جوع.. رغم التصريحات والوعود الحكومية بتقديم الدعم المطلوب لمعركة مأرب..

باعتبارها المعركة الأهم التي تهم كل اليمنيين..

فهي معركة الجمهورية ضد الإمامة..

معركة النور ضد الظلام..

معركة العدل ضد الظلم..

معركة التنوير ضد التدمير..

معركة مأرب.. معركتنا جميعا ضد مليشيات إمامية ظلامية.. عميلة وقاتلة.. حتى تحقيق النصر بإذن الله .

 

صمود واستبسال

 

ما زالت مأرب الجمهورية.. القوية.. صامدة وبقوة امام جحافل الحوثي الإمامي الكهنوتي العميل الإيراني (عيال ايرلو) فالمعركة اليوم.. هي معركة الوطن، معركة الدفاع عن اخر قلاع الجمهورية.. مدينة التاريخ.. الحصن الحصين.. ملاذ النازحين.. والمدينة التي تحتضن ملايين اليمنيين الهاربين هناك.. من جحيم الحوثي وحكمه البغيض وممارساته العنصرية الطائفية.

تصمد مأرب امام جحافل الحوثي ببسالة أبطالها في الجيش الوطني ورجالها الصادقين مشائخ القبائل.. وأبنائها الأوفياء وكل المخلصين على امتداد الوطن.. الذين هبوا للدفاع عن مارب بكل رجولة وصلابة في معركة الذود عن كرامة هذه المحافظة وابنائها الرجال الاوفياء ضد مليشيا الحوثي وهجومه الذي لم يتوقف منذ ايام بغية احتلال المدينة والسيطرة عليها والتنكيل بأبنائها وتشريدهم والسيطرة على كل منابع الثروة النفطية والغازية فيها ضمن مشروعه الإمامي الاخطر على الوطن!!

 

وعود حكومية

 

ومنذ بدء المعركة في مأرب ..والخوف والقلق يراود كل اليمنيين ,ذلك ان الرجال في مأرب يخوضون المعركة الكبرى ضد مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا بإمكانيات بسيطة وظروف صعبه ..وغياب الدعم الحكومي للجيش الوطني ورجال القبائل ..فلا أسلحة ثقيلة ..ولا عتاد ..ولا ذخائر للتصدي لجحافل الحوثي التي تهجم على مأرب بكل أنواع الأسلحة الثقيلة من الدبابات والصواريخ والطائرات المفخخة والأسلحة الثقيلة ..لكن هبة أبناء مأرب للدفاع عن أرضهم وعرضهم ..لم يجعلهم يلتفتون الى النقص الحاد في الامكانيات والتسليح ..ليس ذلك وحسب بل ان أبطال الجيش الوطني يعانون منذ عشرة أشهر من عدم صرف رواتبهم ..ولا يملكون الأسلحة الثقيلة او الذخائر ..

 

كل هذه النواقص لم تمنع رجال القبائل وأبطال الجيش من تلبية نداء الواجب واستشعار الخطر المحدق على مأرب عبر هجوم الحوثي الإرهابي.. فتوجهوا الى جبهات القتال لمواجهة الحوثيين بكل بسالة وبما هو موجود من أسلحة وعتاد وما يمتلكه اي مواطن من سلاح شخصي.

 

وظل الدعم الحكومي لمعركة مأرب مجرد وعود حكومية بتقديم كل الدعم للجيش والقبائل ماديا وعسكريا حتى يتحقق النصر الموعود على المليشيا الحوثية .

وانتقلت الوعود الحكومية في اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي الى تشكيل لجنة حكومية من عدة وزراء لدراسة متطلبات المعركة القتالية في مأرب .

وعلى الرغم من اجتماع اللجنة الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة وزير الداخلية وعضوية عدد من الوزراء والمسؤولين فان محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة اطلع اللجنة على مجريات المعركة في مأرب وما يحتاجه أبطال الجيش ورجال المقاومة والقبائل لتعزيز موقف الأبطال في الجبهات وتحقيق النصر في المعركة.. لكن ومنذ ذلك لم يجد جديد فاللجنة الحكومية تتدارس المتطلبات وتدرس الاحتياجات ويعلم عليم السماء متى ستبت فيها ومتى سيتم تجهيزها وارسالها ...ويا قافلة عاد المراحل طوااااااال !!

 وهذا التأخير الحكومي والمماطلة في تقديم الدعم العاجل لمعركة مارب في وقت المعركة تشتد وتتوسع والهجوم الحوثي لم يتوقف والجبهات المختلفة والمتعددة مشتعلة جميعا نار حمراء.. يثير الكثير من علامات التعجب !!

 

اجماع وطني وحشد شعبي

 

تسير المعركة في مختلف الجبهات بكل قوة ويتصدى الرجال والأبطال لكل هجمات الحوثيين ويتم دحرهم يوميا.. ولم يتقدم الحوثيين خطوة واحدة باتجاه المدينة.. ويرافق سير هذه المعارك اجماع وطني كبير لدعم معركة مأرب وأبناء مأرب ورجالها الأوفياء.. ويتضح ذلك من خلال تفاعل اليمنيين مع المعركة وحرصهم على مساندة أبناء مأرب وأبطال الجيش في المعركة الجمهورية الكبرى ما يؤكد ويبرهن ان موقف كل اليمنيين واحد ضد مليشيات الحوثي الكهنوتية الإمامية..

ولا يغيب ايضا عمليات الحشد التي يقوم بها مختلف المشائخ ورجال اليمن الجمهوري في عديد محافظات للدفع بالرجال الى جبهات المعركة لإسناد الأبطال في الجبهات كتفا بكتف حتى تحقيق النصر على المليشيات الحوثية.

وليس بغريب على الاقيال أبناء الوطن.. ان يلتفوا جميعا حول معركة مأرب اسنادا ودعما وتقديم المال والرجال لنصرة إخوانهم في محافظة مأرب وهذا هو الموقف المنتظر من كل اليمنيين الجمهوريين.. للانتصار لليمن الجمهوري والقضاء على المشروع الحوثي الإمامي الكهنوتي الظلامي.

وتظل المعركة بحاجة الى دعم أكبر والتفاف شعبي واسناد خلال الأيام القادمة خاصة مع استمرار المليشيا الحوثية في التحشيد والدفع بعناصر جديدة الى جبهات القتال.

 

مقتل المئات من العناصر الحوثية

وخلال الايام الماضية تعرضت المليشيا الحوثية لخسائر كبيره في عناصرها المهاجمة على مأرب اذ لقي المئات من العناصر الحوثية مصرعها على أيدي أبطال الجيش ورجال القبائل..

وعلى الرغم من مصرع المئات من عناصر الحوثي في محارق الموت الا ان القيادات الحوثية المجرمة لم تتورع عن الدفع بعناصر جديدة الى جبهات القتال كوقود لاستمرار المعركة،

وأطلقت مناشدات حكومية وقبيلة لمشائخ القبائل في مناطق سيطرة الحوثيين والآباء بعدم الدفع بأبنائهم الى محرقة الموت والتضحية بأبناء الوطن في سبيل المشروع الإمامي السلالي البغيض..

 

مجلس الوزراء يؤكد على سرعة تنفيذ مصفوفة احتياجات مأرب ويحيي بطولات قوات الجيش

وجه مجلس الوزراء خلال اجتماعٍ له برئاسة رئيس الوزراء معين عبد الملك بسرعة تنفيذ مصفوفة احتياجات محافظة مأرب في الجوانب العسكرية والإغاثة الإنسانية والدعم الطبي والاجتماعي والشعبي.

وبحسب وكالة "سبأ"، أعدت اللجنة الوزارية بالمجلس مصفوفة تضمنت إجراءات لدعم محافظة مأرب في مختلف الجوانب، بما في ذلك آليات وجهات التنفيذ والمدة الزمنية المحددة للتنفيذ.

كما وجه المجلس جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة بسرعة تنفيذ ما جاء في المصفوفة وفق مسار عاجل، بالإضافة إلى الرفع بمستوى التنفيذ وفق المدد الزمنية المحددة.

وأكد على أهمية إعطاء تنفيذ الاحتياجات الواردة في المصفوفة الأولوية القصوى، خاصة المتصلة بدعم جبهة مأرب وما تتطلبه بشكل عاجل.

وخلال الاجتماع أكد الدكتور معين عبد الملك أن مأرب اليوم تحمل لواء عزة وكرامة وهوية اليمن وتحمي الدولة والجمهورية والنظام الديمقراطي أمام أوهام مليشيات عنصرية مرتهنة لإيران.

ولفت إلى أن مأرب ومثلما كسرت صلف المليشيات سابقا في 2015، وكانت نقطة الانطلاق للتحرير والنصر، فإنها ستكون بوابة النصر الكبير لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب على كل شبر في اليمن.

وقال "إن مأرب لا تدافع عن نفسها فقط، وإنما عن شبوة وحضرموت المهرة وسقطرى وعدن وأبين والضالع ولحج وتعز، وهي وعدنا لاستعادة صنعاء وذمار وإب والحديدة وريمة وحجة والبيضاء والجوف".

وتعهد معين عبد الملك للجيش في مأرب والضالع والجوف ومختلف الجبهات بأن الحكومة وجميع أبناء الشعب اليمني معهم وسيتم تقديم كل الإمكانيات لدعم صمودهم، وتسخير كل الأدوات لدعمهم وللتخفيف من معاناة المدنيين ومعاناة الملايين الذين استجاروا ولاذوا بمأرب من جرائم وصلف المليشيات الحوثية الإيرانية.

ودعا جميع أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج لدعم وإسناد مأرب بمختلف الوسائل والإمكانيات، باعتبار أن تعزيز صمود مأرب وإغاثة المدنيين فيها هي أسمى المواقف الوطنية.

وأكد أنه سيتم الترتيب مع السلطات المحلية لتسيير قوافل غذائية وطبية لإغاثة مأرب ونازحيها الذين يتعرضون لهمجية وعدوان مليشيات الحوثي وقصف مخيماتهم بشكل متكرر على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.

وحث المجلس المواطنين في المناطق التي لا زالت ترزح تحت قهر وإجرام مليشيا الحوثي الانقلابية بالحفاظ على أبنائهم، حيث أكد أن مليشيات الحوثي تغرر بهم للاعتداء وقتال إخوانهم اليمنيين وتسوقهم نحو محرقة وتلقي بهم إلى الموت.

وعبر عن خيبته من المواقف الباهتة وتراخي المجتمع الدولي أمام إجرام وتصعيد مليشيا الحوثي الإيرانية على مأرب، واستهداف المدنيين واستخدام الأطفال وقودا لحربها.

ولفت إلى أن رد هذه المليشيات الإجرامية على دعوات السلام التي أعلنها العالم هو بمضاعفة إجرامها واعتداءاتها وخرقها للقوانين والأعراف الدولية.

وأشار المجلس إلى أن التصعيد ضد مأرب دليل آخر ورد واضح على تحرك المجتمع الدولي لتحقيق السلام في اليمن، ما يضع جدية المجتمع الدولي في مسار السلام أمام امتحان حقيقي.

وأكد أن الحكومة الشرعية كانت ولا تزال تؤمن بالسلام الذي يحقق الهدف الذي ضحى من أجله اليمنيون، وبما يلبي طموحهم باستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ووفقا للمرجعيات التي توافق عليها اليمنيون والإقليم والعالم.

 

ندوة تناقش الاصطفاف الوطني في معركة مأرب

 

في ذات السياق أكدت ندوة نظمها مركز المنبر اليمني للدراسات والإعلام تحت عنوان "مأرب في مواجهة العدوان الحوثي، ضرورة الاصطفاف الوطني وواجب النصرة" على أهمية الوحدة في مواجهة مليشيا الإرهاب الحوثية.. مشيدة بالموقف البطولي لمأرب ضد الغزو الحوثي الفارسي واستبسال أبناء اليمن في الدفاع عنها وعن الجمهورية.

وأكد الشيخ محمد الحزمي – عضو مجلس النواب - ورقته "ضرورة الاصطفاف الوطني في المعركة ضد الحوثية" أن الوحدة الوطنية التي تشهدها مأرب ستكون منطلقاً لتحرير بقية المحافظة من أجل اليمن الكبير الذي يتسع للجميع.. مضيفا بأن عاصفة الحزم الجميع يقفون صفاً واحداً في صد الفساد والبغي والطغيان والعدوان الذي بدأه الحوثي ضد اليمنيين.

وقال إن اختلاف اليمنيين هو الذي مكن ميليشيا الحوثي من السيطرة على اليمن وممارسة العبث والقتل والدمار، وإنهاء هذا الوضع يكون بإنهاء أسبابه وتخليص اليمن من هذا المشروع.

وشدد على أنه لن يستعاد الوطن إلا بوحدة واجتماع جميع أبنائه.. مؤكدا أن الوطن ملك كل يمني وعلى الجميع الإسهام في استعادته بعد اختطافه من قبل المشروع الإيراني وقد كشفت أحداث مأرب تداعي أدوات إيران.

إلى ذلك دعا رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات، عادل الأحمدي، أبناء الشعب اليمني إلى توحيد الصف اليمني أمام مشروع ميليشيا الحوثي ومن خلفها إيران.. مؤكداً أن أدوات هذا المشروع لن يتمكن من فعل شيء أمام وحدة اليمنيين.

وأكد ضرورة الاصطفاف الوطني وواجب النصرة.. مضيفا أننا اليوم نشهد تحولاً مفصلياً حيث بدأ العد التنازلي للميليشيا الحوثية.

وفي ورقته حول موقف المجتمع الدولي مما يجري أوضح الأحمدي أن الداخل والخارج مجمع على أن ميليشيا الحوثي إرهابية، وأنها مشروع فارسي وقد ظنّت أن إزالة تصنيفها من قوائم الإرهاب يُعدّ ضوءً أخضرا لاستمرار إرهابها.

ولفت إلى أن هناك صحوة على المستوى المحلي والدولي إزاء المتواطئين مع المليشيا الحوثي، وقال إنهم باتوا يشعرون بحرج بعد جرائم الميليشيا الحوثية بحق الأعيان المدنية.

وأشار الأحمدي إلى أن اليمنيين اليوم أمام جماعة عنصرية استكملت كل معايير الإرهاب وتفوقت على داعش والقاعدة، وأن اليمنيين لن يرهنوا مستقبلهم بيد عصابة إجرامية شريرة مرتهنة للخارج.

وقال: إن عدوان ميليشيا الحوثي الإرهابية اليوم على مأرب يرتد إلى نحورهم بعد توحد اليمنيين، وبات الحوثيون يدركون سيرهم إلى قعر الهاوية، داعياً الجميع إلى إسناد الجانب العسكري لمواجهة الميليشيا بكل الإمكانات حتى نسقط هذا المشروع الإرهابي العنصري.

وشدد الأحمدي على أهمية التعجيل بسقوط الحوثي خصوصا بعد أن استكمل عوامل سقوطه بممارساته الإجرامية.. مطالباً كل اليمنيين أن يتحدوا من أجل ذلك.

من جانبه أوضح وكيل وزارة الإعلام: د. عبده مغلس أن التشخيص الدقيق لما نعيشه اليوم يتطلب معرفة الإمامة على حقيقتها وجذور الصراع في اليمن.

وقال عن الأبعاد والمآرب وراء العدوان الحوثي على مأرب إن دافع الإجرام الحوثي نابع من الأفكار الامامية الموجهة للسلوك الامامي وانقلابه في اليوم الذي يوافق ذكرى تنصيب البدر بدلاً من أبيه.

وأكد مغلس أن الإمامة وفقهها المغلوط قائمة على الكذب على الله وجعلوها من أركان الإيمان ويكفِّرون من لا يؤمن بها.. جازما أن الحوثية هي مجموعة لا تقبل العيش والتعايش مع الآخر بحقوق متساوية ولا تؤمن بالحوار بل بالقوة والبطش ولا تقبل إلا أن يكون اليمني خاضعاً أو عُكْفِيّاً كما أنها لا تفي بأي اتفاق وهذا يتضح في جرائمهم ضد الإنسانية.

وأكد مغلس أن الحوثيين لا يمتلكون أي مشروع وطني يمكن التحاور معها على أساسه للوصول إلى قوائم مشتركة فمشروعهم الحقيقي هو مشروع إيران لا اليمن.

ولفت إلى أن معركة الدفاع عن مأرب وحّدت اليمنيين بينما اعتمدت الميليشيا الحوثية على الحشود البشرية والتحشيد والنكف تأكيداً لهزيمتهم النفسية والمعنوية.. مشيرا إلى أن الحوثي ومِنْ خلفه إيران يدركون أهمية مأرب السياسية والاقتصادية والعسكرية في دعم المشروع الإيراني، بينما ترى الشرعية أن بداية إسقاط المشروع الإيراني في اليمن من مأرب.

وشدد على أن معركة مأرب تتطلب اصطفاف اليمنيين جميعًا ولا خيار دون الاصطفاف حتى لا يمكّن الأعداء من مخططاتهم لتقسيم اليمن ونهب ثرواته.

وأوضح مغلس أن أصحاب "الهاشمية الامامية" العنصرية هم أعداء اليمنيين وأعداء الإنسانية ولا تختلف عن النازية.. مؤكدًا أن المشروع الوحيد الذي نواجه به كل المشاريع العصبوية هو اليمن الاتحادي، وأن المشروع الحوثي يستهدف كل اليمنيين بكل توجهاتهم، وعلى الجميع توحيد صفوفهم خلف الشرعية والتحالف لاستكمال تحرير اليمن.