الرئيسية   الأخبار

غوتيريش:- الوضع الإنساني في اليمن في أسوأ حالاته.

الثلاثاء 02 مارس - آذار 2021 الساعة 04 صباحاً / اخبار اليوم - متابعات خاصة

 



أعلن أنتونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الاثنين، أن الوضع الإنساني في اليمن في أسوأ حالاته .
وقال في كلمته، «مساعدات دول جوار لليمن ساهمت في تخفيف الأزمة الإنسانية»، مشيرا إلى أن أي خفض للمساعدات ستكون عواقبه كارثية .

واضاف غوتيريس في كلمته التي القاها خلال افتتاحه المؤتمر الدولي للمانحين حول اليمن والمنعقد عبر تقنية الاتصال المرئي بدعم من حكومتي سويسرا والسويد بمشاركة أكثر من 100 دولة ومنظمات أممية وأخرى غير حكومية» أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام في اليمن هو من خلال وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد الوطني مع مجموعة من تدابير بناء الثقة تليها عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي ».

واشار إلى أن هذا المؤتمر هو الحدث الخامس من نوعه كفعالية رفيعة المستوى للحث على إعلان تبرعات للاستجابة للأزمة الإنسانية في اليمن.. مشدداً على ضرورة اغتنام كل فرصة لإنقاذ الأرواح ودرء المجاعة الجماعية وصياغة طريق نحو السلام في اليمن .

وأوضح غوتيريس، ان الأمم المتحدة ستحتاج إلى 3.85 مليار دولار لدعم 16 مليون يمني على شفا كارثة.. مناشداً جميع المانحين بأن يمولوا هذه الحملة بسخاء لوقف المجاعة.. مؤكداً ان المساعدة التي يتعهد بها المانحون اليوم لن تمنع انتشار المجاعة وتنقذ الأرواح فقط بل ستساعد في تهيئة الظروف لسلام دائم .

وحث جميع الأطراف على العمل مع مبعوثه الخاص مارتن غريفيث للتوصل إلى حل سلمي للصراع.. مؤكداً على اهمية البدء في التعامل مع عواقب الصراع الهائلة على الفور وان هذه ليست اللحظة المناسبة للتراجع عن اليمن.. معبراً عن أسفه لانخفاض التمويل الإنساني المخصص لليمن العام الماضي حيث تلقت الأمم المتحدة 1.9 مليار دولار أمريكي أي نصف ما احتاجته المنظمة الدولية ونصف ما حصلت عليه في العام السابق.. مشيراً الى ان هذا النقص قد تزامن مع انهيار العملة اليمنية وجفاف التحويلات المالية من اليمنيين في الخارج حيث ضرب الوباء الذي تسببت فيه الجائحة (كوفيد 19) الاقتصادات في كل مكان فخلف كل هذا تأثيرا وحشيا .

وقال الامين العام للأمم المتحدة» ان المجاعة تثقل كاهل اليمن ما يجعل السباق مستمرا إذا أردنا منع الجوع والمجاعة من إزهاق أرواح الملايين».. موضحاً أن أكثر من 20 مليون يمني يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية وأن النساء والأطفال هم الأكثر تضررا .