الرئيسية   الأخبار

بعد صمت طويل .. اكتفى بالتنديد..

التحالف الوطني للأحزاب السياسية يدين عدوان مليشيا الحوثي على مأرب واستهدافهم للسعودية.

الثلاثاء 02 مارس - آذار 2021 الساعة 04 صباحاً / اخبار اليوم - متابعات خاصة

 



أدان التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية اليمنية، أمس الإثنين، ما تقوم به “ميليشيا الحوثي من هجوم وعدوان على محافظة مأرب (شرقي البلاد) التي تكتظ بالملايين من المدنيين، واستهداف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية”.

وقال التحالف الوطني في بيان صحفي: “إن هذا التصعيد الحوثي الذي يقف خلفه النظام الإيراني، في ظل الجهود الدولية الساعية إلى السلام، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الميليشيات ماضية في حربها على الشعب اليمني وزعزعة الأمن والسلم في المنطقة، وأنها لا يمكن أن تجنح للسلام”.

وأهاب التحالف الوطني بأبناء اليمن للالتفاف حول الجيش في مأرب بمختلف الجبهات والالتحاق بصفوفه “لمواجهة العدوان الإيراني وميليشياته التخريبية”.

ودعا التحالف الوطني إلى سرعة تنفيذ الجانب العسكري والأمني من اتفاق الرياض بما يؤدي إلى دمج كافة التشكيلات المسلحة تحت وزارتي الدفاع والداخلية، وتوجيهها إلى جبهات القتال، وسرعة اجتماع مجلس النواب في العاصمة المؤقتة عدن لإقرار برنامج الحكومة.

وعبر التحالف الوطني عن استغرابه للموقف “المتراخي للمجتمع الدولي إزاء هذا التصعيد الذي تقوم به ميليشيات الحوثي الإيرانية في استهداف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بالصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة، والاستهداف الإجرامي لمخيمات النازحين”.

وتابع التحالف قائلا:” لقد تعاطت الحكومة الشرعية مع دعوات المجتمع الدولي وآخرها الدعوات الأمريكية بإيجابية، من أجل إنهاء الحرب وإحلال السلام وفق المرجعيات المحددة وعلى أسس عادلة ومستدامة، فيما رأت الميليشيا الحوثية قرار إزالتها من قوائم الإرهاب ضوءا أخضرا للتصعيد والقيام بالمزيد من الهجمات التي تستهدف المدنيين”.

ودعا التحالف الوطني الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الخمس دائمة العضوية للقيام بدورها في وقف التصعيد العسكري والهجمات الإرهابية التي تستهدف اليمنيين وجوارهم، والضغط على الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران للرضوخ لقرارات الشرعية الدولية، وتحميلهم المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الإجرامي.

وثمن التحالف الوطني دور المملكة في قيادة تحالف دعم الشرعية الذي جاء بطلب من الرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي، “وما تقدمه من دعم في كافة المجالات، من أجل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار ووحدة اليمن”.