الرئيسية   الأخبار

في حوار أجرته معه الغارديان البريطانية.

عيدروس الزبيدي: إذا سقطت مأرب سنتفاوض مع الحوثيين ونبسط سيطرتنا على الجنوب

الثلاثاء 02 مارس - آذار 2021 الساعة 04 صباحاً / اخبار اليوم - متابعات خاصة

 



قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا عيدروس الزبيدي إن هجوم الحوثيين على مأرب قد يغير المشهد السياسي من خلال حرمان حكومة هادي من آخر ما تبقى من أراضيها المهمة شمال اليمن.

وأضاف الزبيدي في مقابلة مع الجارديان البريطانية إن الهزيمة في مأرب سيكون لها عواقب وخيمة ليس فقط على المستوى الإنساني لكنه قد يسرع عملية عقد محادثات دولية بين الجنوب والشمال.

وأفاد الزبيدي والذي يتخذ من أبو ظبي مقر له بأن هجوم الحوثيين على مأرب قد يقود إلى موقف يكون فيه المجلس الانتقالي مسيطراً على الجزء الجنوبي من اليمن والحوثي مسيطراً على الجزء الشمالي وأنه سيكون من المنطقي حينها إجراء محادثات مباشرة بين كافة الأطراف المسيطرة.

وأوضح أنه يمكن للرئيس جو بايدن أن يساعد في إنهاء الحرب باليمن من خلال دعم استفتاء برعاية الأمم المتحدة لاستقلال الجنوب وقال إن القضايا في البلاد لن تحل اذا تم تجاهل صوت الجنوب.

وقال الزبيدي في المقابلة: «إن دعمنا الشعبي في مختلف أنحاء الجنوب ساحق، وإذا نظمت الأمم المتحدة استفتاء فإننا واثقون من أننا سوف نفوز بالدعم الذي يتجاوز 90% من سكان الجنوب». لكن لم يتم إجراء إلا القليل من الاستفتاء المستقل».

وعندما سألته الصحيفة عمن سيكون لهم حق التصويت في حال حدوث الاستفتاء هذا أجاب:» سيكون الحق لكل سكان الجنوب، هم سيكونون المتضررين إذا ما قارنتهم باستفتاء بريكست في بريطانيا، فقد قرر البريطانيون أنفسهم الاختيار بين البقاء والمغادرة ولم يكن لبقية الدول في الاتحاد الأوربي كلمة في ذلك، الشماليون سيكون لهم الحق في إعطاء رأيهم حيال الوحدة أو الفيدرالية أو الانفصال الكلي.»

ودعا الزبيدي وهو محافظ سابق في عدن، مبعوث بايدن، تيم ليندركينج المعني للحديث بشأن اليمن إلى عقد محادثات مع المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في اليمن.

ورغم مغازلة الزبيدي للحوثيين في تصريحاته لكنه قال في سياق حديثه بأن الحوثيون جماعة إرهابية وكانت تتلقى دعماً سياسياً وعسكرياً واقتصاديا من قبل إيران. وأوضح: «بدون دعم إيران كان الحوثيون سيهزمون باكراً جداً.»

كما ذكر الزبيدي بانه يجري التحقيق مع الصحفي عادل الحسني بشان ثلاث أو أربع جرائم، وإذا ثبت براءته بعد انتهاء التحقيق، سيتم الإفراج عنه على الفور.