الرئيسية   رياضة عالمية

إنتر ميلان يواصل زحفه بثبات نحو لقبه الاول منذ 2010 ويوفنتوس يستعيد توازنه

الخميس 08 إبريل-نيسان 2021 الساعة 12 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات
 

 

واصل إنتر ميلان زحفه بثبات نحو اللقب التاسع عشر في تاريخه والأول منذ 2010 بفوزه المستحق على ضيفه ساسوولو 2-1 الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل المهاجمان الدوليان البلجيكي روميلو لوكاكو (10) والارجنتيني لاوتارو مارتينيس (67) هدفي إنتر، فعزز الاول موقعه في المركز الثاني على لائحة الهدافين برصيد 21 هدفا، ورفع الثاني غلته الى 15 هدفا، فيما سجل العاجي حامد جونيور تراوريه الهدف الوحيد للضيوف (85).

وهو الفوز العاشر على التوالي لإنتر والـ22 هذا الموسم فعزز موقعه في الصدارة برصيد 71 نقطة موسعا الفارق الى 11 نقطة بينه وبين جاره ميلان شريكه في المركز الثاني على لائحة الاندية الاكثر تتويجا باللقب (18 لكل منهما) بفارق 18 لقبا خلف يوفنتوس.

ولم يخسر إنتر منذ سقوطه امام مضيفه سمبدوريا 1-2 في السادس من كانون الثاني/يناير في المرحلة 16.

بدأت المباراة بضغط من ساسولو، وسدد فيليب ديوريشيتش كرة بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت أعلى مرمى هاندانوفيتش في الدقيقة (3)، وسدد بيدرو أوبيانج لاعب ساسولو كرة أخرى من خارج المنطقة، بجانب القائم الأيسر لمرمى هاندانوفيتش حارس إنتر ميلان في الدقيقة (4)، ونجح لوكاكو في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة (10)، حيث تلقى عرضية من يونج على الجانب الأيسر، وسدد رأسية أقصى يسار حارس ساسولو، وسد ماتيو دارميان لاعب إنتر ميلان كرة في الدقيقة (35)، داخل منطقة الجزاء، ارتطمت بدفاع ساسولو قبل أن تصل بين يدي الحارس كونسيلي، وأرسل حامد تراوري لاعب ساسولو كرة بالقدم اليمنى، أمسك بها هاندانوفيتش في الدقيقة (39)، ثم انتهى الشوط الأول بتقدم إنتر بهدف دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني، دخل لاعبو ساسولو بضغط على منطقة إنتر، وسدد حامد تراوري كرة مرت أعلى مرمى النيراتزوري في الدقيقة (52).

وكاد أوبيانج لاعب ساسولو أن يُعادل النتيجة لفريقه في الدقيقة 55، بتسديدة قوية تصدى لها هاندانوفيتش حارس إنتر ميلان على مرتين.

ونجح لاوتارو في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة (67)، حيث تلقى تمريرة من زميله لوكاكو وسدد أسفل يسار كونسيلي حارس مرمى ساسولو.

واعترض لاعبو ساسولو على الهدف، حيث قبله سقط أحد اللاعبين في منطقة جزاء النيراتزوري لترتد الكرة بهدف، لكن حكم المباراة أقر بصحة الهدف.

وسجل حامد تراوري هدف تقليص الفارق لساسولو في الدقيقة (85)، حيث تلقى تمريرة من ديوريتشيتش وسدد بقدمه اليمنى أقصى يمين هاندانوفيتش.

وأهدر أليكسيس سانشيز، الهدف الثالث في الدقيقة (89)، حيث تلقى تمريرة من لوكاكو، ورغم تقدم الحارس لكن تسديدته مرت أعلى العارضة الأفقية.

وسجل لوكاكو الهدف الثالث في الدقيقة (92)، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل على المهاجم البلجيكي، لتنتهي المباراة بفوز النيراتزوري بنتيجة (2-1).

وفي مباراة ثانية مؤجلة من المرحلة الثالثة، استعاد يوفنتوس توازنه وأنعش آماله الضئيلة في التتويج بلقبه العاشر تواليا، بفوزه على ضيفه نابولي 2-1، منقذا رأس مدربه أندريا بيرلو، وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو (13) والبديل الارجنتيني باولو ديبالا (73) هدفي يوفنتوس، ولورنتسو إنسينيي (89 من ركلة جزاء) هدف نابولي.

وعانى يوفنتوس في الآونة الاخيرة من النتائج المخيبة، فبعد خروجه من ثمن نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا على يد بورتو البرتغالي، كسب أربع نقاط من أصل تسع ممكنة في الدوري (فاز على مضيفه كالياري 3-1 وخسر امام ضيفه بينيفينتو صفر-1 وتعادل امام جاره تورينو 2-2)، ما وضع مدربه بيرلو تحت ضغط كبير دفع وسائل الاعلام المحلية الى التطرق الى امكانية اقالته في حال التعثر امام الفريق الجنوبي، وثأر يوفنتوس لخسارته امام نابولي صفر-1 بملعب دييغو أرماندو مارادونا في المرحلة 22 في 13 شباط/فبراير الماضي.

واستعاد فريق "السيدة العجوز" المركز الثالث من أتالانتا بعدما رفع رصيده الى 59 نقطة بفارق نقطة واحدة امام الاخير وبالفارق ذاته خلف ميلان الثاني، فيما بقي نابولي خامسا برصيد 56 نقطة.

دخل يوفنتوس المباراة سريعا، وفي الدقيقة الثانية أهدر رونالدو فرصة محققة من داخل منطقة الستة ياردة، بعد عرضية متقنة من دانيلو قابلها الدون وهو في موقف رائع للتسجيل برأسية مرت بعيدة عن المرمى بطريقة غريبة، في لقطة أغضبت الدون الذي ركل القائم بعد إهدارها.

وفي الدقيقة 13، تدارك رونالدو الخطأ وأحرز الهدف الاول لليوفي، بعد تمريرة عرضية أرضية من الناحية اليمنى من كييزا، الذي مر من مدافعي نابولي بمجهود فردي، ليقابلها كريستيانو بتسديدة أرضية مباشرة في الشباك.

كوادرادو بمجهود فردي استطاع أن يراوغ أكثر من لاعب بدفاع نابولي، ليتوغل داخل المنطقة ويسدد كرة قوية باتجاه المرمى، تمكن الحارس ميريت من التصدي والإمساك بها على مرتين.

الفرصة الأولى لنابولي جاءت بالدقيقة 39، بعدما استلم إنسيني الكرة على حدود المنطقة، ليطلق كرة صاروخية مرت من فوق عارضة الحارس بوفون إلى خارج الملعب.

نابولي كاد أن يسجل هدف التعادل مع بداية الشوط الثاني، بعدما استلم دي لورينزو الكرة وتوغل داخل المنطقة، ليطلق تسديدة صاروخية يبعدها حارس يوفنتوس بوفون بقبضة يده بعيدا عن مرماه.

وفي الدقيقة 53، مرر موراتا الكرة إلى كوادرادو داخل منطقة جزاء نابولي، ليطلق الكولومبي تسديدة قوية تمر فوق عارضة ميريت حارس عرين نابولي.

واستمرت محاولات نابولي في الشوط الثاني، وبطريقة رائعة مر إنسيني من دي ليخت داخل المنطقة ليطلق تسديدة أرضية قوية، أبعدها بوفون ببراعة عن مرماه.

بصمة ديبالا

وشهدت الدقيقة 69، مشاركة ديبالا لأول مرة بعد غياب حولي 3 أشهر للإصابة، ليحل محل ألفارو موراتا.

نابولي واصل استعمال سلاح التسديد من مسافات، وعن طريق المتخصص فابيان رويز، سدد الإسباني تسديدة رائعة تألق بوفون وأنقذها ليحرم نابولي من فرصة تعديل النتيجة.

وتمكن ديبالا فور مشاركته من أن يسجل الهدف الثاني ليوفنتوس بالدقيقة 73، بعدما استلم باولو الكرة على حدود منطقة الجزاء، ليسدد أرضية سكنت يمين الحارس ميريت.

واحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لنابولي بعد عرقلة أوسيمين مهاجم نابولي داخل المنطقة، تمكن إنسيني من تحويلها لهدف تقليص الفارق بالدقيقة 90.