الرئيسية   تقارير

في معركة الحصاد الأكبر..

الجيش يسطر ملاحم بطولية في جبهات القتال بمأرب.. ويخنق الحوثيين في جبهة الأحكوم بتعز ويفشل تسللها في الحديدة

الخميس 08 إبريل-نيسان 2021 الساعة 08 صباحاً / اخبار اليوم _ احمد حوذان


تتواصل العمليات القتالية على مأرب التي خطط لها خارجيا وداخليا بدعم متكامل وبمؤامرة برجوكاتيكية ترافق تلك العمليات تعزيزات لوجستية أممية وإعلام يوزع الشائعات هنا وهناك محاولا ارباك القاعدة الاساسية التي يستمد الجيش والأبطال قوته منها الشعب اليمني العظيم.
تهاجم كل يوم مليشيات الحوثي بقطيع يتبع قطيع فيجزهم الأبطال فيأتي القطيع التالي ويحصدهم الجيش
جندي مشارك في جبهة الكسارة يتحدث لصحيفة أخبار اليوم.
قال ما ان ننتهي من المعركة حتى نشاهد من مكان بعيد مهاجمين جدد فنستعد لقتالهم وهكذا وماتزال المعركة مستمرة انها حرب الاستنزاف لتلك المليشيات الحوثية.
انها المعركة الأعنف والانتصار الأسرع على اتباع إيران في اليمن الذين يخوضون الحرب بالوكالة
على جبال مأرب تدور حرب ضروس أشبه بالعملية القتالية التي أطلقتها إيران عمليه كربلاء
 5 لحصار البصرة وهي عملية هجومية قامت بها إيران في محاولة للاستيلاء على ميناء مدينة البصرة العراقية في أوائل عام 1987.
قابلها الدفاع العراقي بأقوى عدة وعتاد وهزم الإيرانيين واعادهم الى اوكارهم في معركة الحصاد الأكبر « هذه المعركة عرفت بالخسائر الكبيرة والظروف الشرسة وكانت أكبر معركة حربية وبداية لنهاية الحرب بين إيران والعراق.
اليوم ها هو المشهد يتكرر في اليمن وبالتحديد في مأرب التي ستكون نهاية جرذان إيران ويخوض ابطال الجيش اليمني والمقاومة الشعبية معارك يومية ضد مليشيات الحوثي.
يقف الأبطال جبال فوق جبال مأرب حاملين إعلام الجمهورية يتصدون لجحافل إيران ببندقيتهم يحصدون الجماجم ويجندلون رؤوس قيادات الحوثي دفاعا عن آخر قلاع الجمهورية. 
على جبال صرواح والكسارة والمشجح والبلق بدأت معركة الحصاد الاكبر ضد الحوثيين حرب ضروس ماتزال منذ ستة أعوام بدأتها مليشيات الانقلاب من دماج الى عمران الى عدن وما يزال احرار اليمن يخوضون الحرب يتقدم الجيش الوطني الذي شكل من الصفر وبدأ بإمكانيات بسيطة المتواضعة فالتفت حوله القبائل والداعمين وانضم اليه الأحرار.
هنا في مأرب حدثت معارك طاحنة، على رمالها وصحاريها وجبالها مليشيات ذات، أشكال وألوان جثة على جثة واشلاء متناثرة وجرحى بالمئات كل يوم يشهدها الأبطال والأحرار الذين يتقدمون الصفوف في المعارك وحمي الوطيس.
ما يزال الحوثي يحشد القطعان من أبناء القبائل والأطفال والسجون تعقد لهم دورات تعليمية على السلاح فيسوقونهم كالجرذان الى مأرب استنفد الحوثي كل طاقاته على مأرب وما يزال لعله يجد طريقا غير تلك الجبال.
جبل الكسارة الذي فقدت مليشيات الحوثي 50./. من قياداتها
وصرواح والمشجح والبلق حاولت مليشيات الحوثي من كل الاتجاهات وبث إعلامهم الشائعات واستنفذت كل الامكانيات ومأرب في شموخ وعزة وكبرياء يحرسها جبال فوق الجبال.
في أكبر خسارة يتعرض لها الحوثي بعد الدعم كله الذي تلقاه من إيران ولم ينجوا من القتل او الأسر سوى بعض السرايا على جبال الكسارة وفي المشجح والبلق وصرواح والعبدية وغيرها من تلك الجبال التي تدور المعارك عليها.

تعز الجيش يخنق الحوثيين في جبهة الأحكوم
يمر الأسبوع الثالث وماتزال المعارك قائمة ومستمرة والأبطال تتقدم وانهيار تام لتلك المليشيات 
في معركة بطولية نادرة يصنع الرجال انتصارات عظيمة تلك المعارك التي تخوضها قوات الجيش الوطني في جبهتي الأحكوم وحيفان جنوب محافظة تعز والسلسلة الجبلية شمال غرب لحج، والتي كبدت خلالها مليشيا الحوثي الانقلابية خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
مصادر عسكرية أوضحت لـ «سبتمبر نت» أن قوات الجيش من محوري تعز وطور الباحة العسكريين، نفذت عمليات هجومية مباغتة جنوب مديرية حيفان، تمكنت خلالها من تضييق الخناق على خطوط الإمداد التابعة لمليشيا الحوثي الانقلابية، القادمة من منطقة الخزجة ورأس حيفان، والسيطرة عليها نارياً، وقطع الإمداد على عدد من مواقعها في عملية التفاف ناجحة، شمال مديرية طور الباحة.
وأضافت أن قوات الجيش الوطني تضغط في سلسلة جبلية وعرة جدا، وتقترب من طرد مليشيات الحوثي من جبهة الأحكوم بصورة نهائية.
ولفتت أن العملية العسكرية، تعتمد تكتيكاً عسكرياً جديداً فرض على المليشيا الحوثية ميادين المعارك، التي لم تتوقعها، مما أسهم في استنزاف المليشيا بصورة كبيرة وتشتيت قوتها في سلاسل جبلية وعرة بين محافظتي لحج وتعز.
وأشارت إلى أن قوات الجيش الوطني في المعارك المتواصلة، كبدت المليشيا خسائر فادحة في العتاد والأرواح وقضت بصورة كاملة على تهديداتها السابقة لخط إمداد محافظة تعز الوحيد.
وتهدف العملية الواسعة للجيش، إلى فك الحصار على محافظة تعز، من الجهة الجنوبية، وصولا إلى مدينة الراهدة، إضافة إلى إنهاء التهديدات الحوثية والتي تتخذ من المرتفعات الجبلية في مديرية حيفان، منصات إطلاق للصواريخ والطائرات المسيرة، التي تهدد العاصمة المؤقتة عدن، ومديريات لحج، ومديرية الشمايتين جنوب غرب تعز...

وفي مأرب رئيس الأركان يتفقد سير العمليات العسكرية في جبهة المشجح
 ويطلع رئيس الأركان، خلال الزيارة، على أحوال أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وما يسطرونه من تضحيات خالدة في المعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية.
ونقل رئيس هيئة الأركان العامة إلى الضباط والصف والجنود وأبطال المقاومة تحيات القيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن المشير الركن عبدربه منصور هادي.

وقدم أركان حرب المنطقة العسكرية الثالثة العميد الركن صالح العامري، وقائد جبهة صرواح العميد يحيى العياني، شرح عن الوضع الميداني وما يحققه أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وطيران التحالف من انتصارات متوالية، وما يتكبده العدو من خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
وأشاد رئيس الأركان، بالملاحم البطولية الخالدة التي يسطرها أبطال الجيش والمقاومة الشعبية البواسل.. مشيداً بالدعم والإسناد الذي يضطلع به تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في معركة العروبة والمصير المشترك.

معركة مأرب.. مفتاح حل المفاوضات بين طهران وواشنطن..
وقالت وكالة أسوشيتد برس الدولية إن معركة مأرب بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران ستحدد الخطوط العريضة لأي تسوية سياسية في الحرب الأهلية الثانية في اليمن منذ تسعينيات القرن الماضي.
وأضافت الوكالة في تقرير لها أعده الكاتبان «جون جامبريل» و»إيزابيل ديبر» وترجمه للعربية «الموقع بوست» إذا استولى الحوثيين على مأرب يمكن للمتمردين الضغط على هذه الميزة في المفاوضات وحتى الاستمرار في الجنوب، مشيرة إلى أن مأرب تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ربما تنقذ معقلها الوحيد حيث يتحدى الانفصاليون سلطتها في أماكن أخرى.
تقول الوكالة «أصبحت المعركة من أجل مدينة صحراوية قديمة في اليمن الذي مزقته الحرب مفتاحًا لفهم التوترات الأوسع التي تؤجج الشرق الأوسط الآن والتحديات التي تواجه أي جهود من جانب إدارة الرئيس جو بايدن لإبعاد القوات الأمريكية، من المنطقة تابعت «احتدم القتال في الجبال خارج مأرب حيث يحاول المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران ، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ، الاستيلاء على المدينة، التي تعد ضرورية لإمدادات الطاقة في البلاد».
 وأردفت «شنت المملكة العربية السعودية، التي تقود تحالفًا عسكريًا منذ عام 2015 لدعم حكومة صنعاء في المنفى، غارة جوية متتالية لوقف تقدم الحوثيين نحو مأرب، ورد الحوثيون بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ في عمق المملكة العربية السعودية ، مما تسبب في اضطراب أسواق النفط العالمية».
واستطردت «يضغط القتال أيضًا على نقطة ضغط على أقوى حلفاء أمريكا في الخليج العربي ويؤثر على أي عودة أمريكية للاتفاق النووي الإيراني، بل إنه يعقد جهود إدارة بايدن لتحويل الانتشار العسكري الأمريكي الجماعي الطويل الأمد ببطء إلى الشرق الأوسط لمواجهة ما تعتبره تهديدًا ناشئًا للصين وروسيا». ونقلت الوكالة عن عبد الغني الإرياني ، الباحث في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، قوله إن خسارة مأرب ستكون «الرصاصة الأخيرة في رئاسة الحكومة المعترف بها دوليًا». وستمهد المسرح لتفكيك الدولة اليمنية. أنت تنظر إلى جيل من عدم الاستقرار والأزمات الإنسانية. ستنظر أيضًا إلى مسرح مجاني للجميع للتدخل الإقليم».

قائد عسكري: هزيمة الحوثي عسكريًا وحدها الكفيلة بإنهاء الانقلاب
الى ذلك أكد ركن أول عمليات المنطقة السادسة، العميد الركن صالح البيل، أن «الحسم العسكري وإلحاق الهزيمة الكبيرة بالحوثيين هو من سيخضعهم للاستسلام والسلام، واعادة الشرعية وانهاء الانقلاب، فيما عقد الاتفاقيات معهم ليس الا تجريب المجرب”.وأوضح البيل في تصريح لصحيفة الجيش «26 سبتمبر»، «أن مليشيا الحوثي لا تؤمن بالسلام، وتقبل بالمبادرات والاتفاقيات لفترة معينة لتستعيد قواها، “عندما تكون في فترة ضعف ووهن، وعندما تجد نفسها قد التقطت أنفاسها تنقض الاتفاقيات والمبادرات».وتطرق العميد البيل وهو كان مشاركاً في قتال الحوثي في حروب صعدة المختلفة خلال النظام السابق، الى أساليب مليشيا الحوثي في الحروب الستة في صعدة، مشيرًا الى انها كانت كلما أبرمت اتفاقية بينها وبين الدولة نكثتها، وذلك بعد عدة أشهر من الاتفاق بعد أن ترتب صفوفها، فضلاً عن نكثها لاتفاقية السويد وغيرها من الاتفاقيات المبرمة معها».وأضاف: «هذه الجماعة لا تؤمن بالسلام والعيش بسلام، فهي جماعة دموية شعارها الموت، وتاريخها حافل بالقتل والدمار، لأن ذلك جزء اساس من عقيدتها، وهي تاريخياً وعندما أستعان بها سيف بن ذي يزن لنصرته وطرد الأحباش من اليمن قام الفرس بإرسال القتلة والمجرمين لنصرته، وهذه المليشيا امتداداً لذلك».
واعتبر العميد الركن صالح البيل: «مليشيا الحوثي عبارة عن مشروع إيراني صفوي، وقرارها ليس بيدها وإنما بيد الحرس الثوري”. مؤكداً أما نحن في الجيش الوطني فنحن مشروع سلام نتمنى أن لا تراق قطرة دم يمني واحد، وإنما ندافع عن ووطننا، ونواجه المليشيا لاستعادة الدولة ومؤسساتها».

جبهة الحديدة...القوات المشتركة تحبط محاولة تسلل للحوثيين في حيس وسقوط قتلى وجرحى
تكبدت المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، أمس الاربعاء، خسائر بشرية ومادية في عدة جبهات بالساحل الغربي لمحافظة الحديدة، وفق إعلام ألوية العمالقة.
وقال المركز الاعلامي لألوية العمالقة، إن القوات المشتركة وجهت ضربات مركزة على ثكنات للمليشيا الحوثية في عدة جبهات داخل مدينة الحديدة عاصمة المحافظة وفي مديرية حيس جنوب المحافظة.
وأوضح أن القوات المشتركة استهدفت ثكنات المليشيا الحوثية في جبهات كيلو 16 والصالح وشارع الخمسين داخل مدينة الحديدة وفي منطقتي الجبلية والفازة وشمال شرق مدينة حيس.
وأكد أن الضربات التي استهدفت ثكنات المليشيا الحوثية حققت إصابات مباشرة وأوقعت في صفوفها قتلى وجرحى، إلى جانب خسائر مادية، لم يذكر تفاصيلها.
وتشهد محافظة الحديدة مواجهات مستمرة بين المليشيا والقوات المشتركة المدعومة إماراتيا، رغم الهدنة الموقعة في ستوكهولم أواخر 2018.والهدنة، هي احدى بنود اتفاق ستوكهولم الذي نص على انسحاب الطرفين من الحديدة وتسليم ميناء المدينة لإدارة مستقلة وتذهب ايراداته لصالح مرتبات الموظفين المدنيين وفق كشوفات 2014، الى جانب بنود اخرى كانت تهدف الى انهاء الحرب في اليمن.
لكن الاتفاق لم يجد طريقه الى التنفيذ، وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ