الرئيسية   تقارير

دعا الى التعبئة العامة وانخراط الشباب في صفوف الجيش والمقاومة ورفد الجبهات لمواجهة المليشيات:

محافظ مأرب يؤكد : ضرورة وقوف جميع اليمنيين صفاً جمهورياً واحداً لوأد المليشيا الحوثية وتخليص الشعب من المعاناة!!

الخميس 29 إبريل-نيسان 2021 الساعة 10 صباحاً / أخبار اليوم/تقرير
  

   

ستظل مأرب المدينة الجمهورية التي تلقن مليشيات الحوثي الإرهابية الانقلابية الإيرانية شتى صنوف وانواع اللطمات واللكمات والهزائم والانكسارات وهم يحاولون و المدينة واحتلالها والسيطرة عليها لتنفيذ مشروعهم السلالي القذر الذي يستهدف الجمهورية والوطن وهويته وعروبته .

مأرب صامدة قوية تواجه جحافل المليشيا الحوثية بإباء وشجاعة وتضحيات من أبطال الجيش الوطني وأبناء المقاومة الشعبية ورجال القبائل وكل الشرفاء والوطنيين والاحرار على امتداد الوطن الغالي الذين هبوا للدفاع عن قلعة الجمهورية والحصن الجمهوري الأخير الذي يقاوم مشروع الحوثي بكل شجاعة وتضحية وتسيل دماء اليمنيين في ارض مأرب دفاعا عنها من غزو المليشيا الحوثية الفارسية وحفاظا على قلعتنا الجمهورية الاخيرة .

ومنذ التصعيد الحوثي على مأرب وهجومه الانتحاري عليها منذ اشهر والدماء التي سالت في مختلف الجبهات من ابناء الوطن الذين دفع بهم الحوثيون الى محرقة الموت المشتعلة في جبهات مأرب غير ن الحوثي السلالي القذر لا زال يواصل هجومه الانتحاري رغم الأف الابرياء من الأطفال والشباب الذين يلقون مصرعهم كوقود لمشروع الحوثي وهدفه في دخول مأرب وتحقيق حلمة البعيد بالسيطرة عليها طالما فيها رجال الرجال وقبائل هذه المحافظة العظيمة وابناءها الشرفاء والجيش البطل والمقاومة الشعبية فان مشروع الحوثي الى زوال اكيد .

  محافظ مأرب يدعو اليمنيين للدفاع عن الجمهورية  

ووسط استمرار معارك مأرب وهجوم الحوثيين على المدينة بكل عنجهية وغرور وبكل انواع الأسلحة الثقيلة والصاروخية واستبسال الرجال الاقوياء والابطال في مواجهة الحوثيين والتضحية الفدائية في هذه المعركة انتصارا للجمهورية ودفاعا عن الحصن الجمهوري مأرب الشموخ والتاريخ والحضارة والأرض الجمهورية العتيدة التي حملت على عتاقها وابناءها ورجالها مهمة الدفاع عن الجمهورية المنهوبة والانتصار للوطن الجمهوري ومنها يتحقق النصر على مليشيات ايران المجوسية ومشروعها الفارسي الذي يستهدف الوطن وهويته ومجتمعه .

كان لمحافظ مأرب الشيخ البطل سلطان العرادة موقفا حاسما ووطنيا كعادته في ظل هذه الظروف التي يمر بها الوطن والمحافظة والحرب التي يشنها الحوثيين عليها منذ اشهر اذ دعا اليمنيين الى ان يهبوا للدفاع عن الجمهورية والوطن والالتحاق بصفوف الجيش الوطني والمقاومة لمواجهة المليشيات الحوثية ومروعها الخبيث .

كما خاطب المحافظ العرادة كافة ابناء الشعب بلغة بسيطة وكلمات واضحة في المعنى والمبنى شارحا فيها اهمية ان يتكاتف اليمنيون اليوم مواجهة هذه المليشيات التي تريد فرض مشروعها الفارسي على هذا الوطن بقوة السلاح .

مؤكدا وبشموخ ان مأرب عصية على الحوثي وانها ابعد عليه من نجوم السماء .

داعيا الى ضرورة دعم واسناد ابطال الجيش الوطني والمقاومة والقبائل في المعارك ضد المليشيات الحوثية .

كان المحافظ العرادة واضحا وقويا وصريحا وهو يكاشف ابناء الشعب ان معركة اليمنيين مع مليشيات الحوثي هي معركة وجودية ومصيرية لا سبيل فيها سوى النصر لاستعادة الدولة المغتصبة من المليشيات ومؤسساتها المنهوبة وتحرير المحافظات المحتلة وارجاع اليمن الى مسار عروبته السابق وانهاء معاناة اليمنيين من هذه العصابة الحوثية العميلة الفارسية

محافظ مأرب يدعو للتعبئة العامة

وفي لقاء موسع بمأرب برئاسة المحافظ اللواء سلطان العرادة بحضور وكلاء المحافظة وقيادات وأعضاء السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية ومدراء المديريات، حيا المحافظ العرادة، أبطال الجيش الوطني والأمن والمقاومة الشعبية الذين يسطرون ملاحم بطولية في مواجهة المليشيا .

وأشاد بالإسناد الشعبي المتواصل لدعم صمود مأرب من كل المحافظات من خلال تسيير القوافل التي وصلت تباعاً وإلى دلالتها الكبيرة وأهميتها في تعزيز الصمود والتلاحم الشعبي في وجه المليشيا الانقلابية .

وأوضح المحافظ أن الحرب الحوثية على مأرب متواصلة منذ بداية 2015، ولم تقف أبدا في ثلاثة محاور، ولكن المليشيا كثفت هجماتها الهستيرية منذ بداية 2020 معتمدة في ذلك على الخبرات الإيرانية .

وقال “لكن مأرب وقفت ولازالت تقف في وجه المشروع الايراني بثبات لأنها تحمل مشروعا وطنيا وقوميا نعتز ونفتخر به لمواجهة المد الفارسي، بل وتشهد نقلة تنموية نوعية في حضور الدولة وفي شتى المجالات بالرغم من هذه الحرب المفروضة عليها منذ بداية الانقلاب ”.

ودعا العرادة شباب اليمن إلى أن يهبوا للدفاع عن وطنهم والانخراط في صفوف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورفد الجبهات لمواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية التي جاءت بمبادئ مغايرة لمبادئ الشعب اليمني وقيمه وهويته.. مؤكدا أهمية انخراط الشباب في مقاومة المليشيا لاستعادة دولتهم وحماية مستقبلهم وضمان العيش في ظل دولة تكفل حقهم في الحياة الكريمة .

وقال ” يجب أن يفهم الحوثي أن المسألة أكبر بكثير من جلب مجاميع الأطفال والمغرر بهم بالمئات إلى خطوط النار لأخذ تبة هنا أو موقع هناك، فالقضية اليوم هي استعادة بلد بمؤسساته وتاريخه وحضارته وأن ما تسعى إليه مليشيا الحوثي ومن خلفها إيران لفرض مشروعها التدميري وأطماعها التوسعية لن يتحقق وهو أبعد عليهم من النجوم في السماء ”.

وأضاف المحافظ “مأرب قادرة على الدفاع عن نفسها ولن يصلها الحوثي ونطمئن الجميع أن مأرب في منعة، وهم يعانون من خسائر كبيرة”.. لافتاً إلى أن المواطنين في المحافظات المحتلة في ضيق كبير وينتظرون الفرج بسبب عنصرية الميليشيا وفرض الجبايات ودفع أبنائهم إلى محارق الموت دفاعاً عن رجل في كهف ومشروع لا يمت لليمن بصلة .

وشدد على ضرورة أن يقف جميع اليمنيين في مختلف المناطق والجبهات صفاً جمهورياً واحداً لوأد هذه المليشيا وتخليص الشعب اليمني من المعاناة التي تسببت بها لخدمة المشروع الفارسي الذي يستهدف اليمن والمنطقة العربية .

وأشار العرادة إلى سلسلة من اللقاءات بالتوافق مع القيادة السياسية حيث سيتم عقدها مع وزارة الدفاع والجهات المعنية ومختلف الفئات لتنسيق الجهود في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.. مجدداً شكره لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية على إسناده المستمر للجيش الوطني والمقاومة ونصرته ودعمه المتواصل للشعب اليمني في مختلف المجالات .

من جانبهم أكد الحاضرون في اللقاء استعدادهم لدعم وإسناد المعركة الوطنية بكل الامكانات والوقوف الى جانب القوات المسلحة والأمن والمقاومة ورجال القبائل والقيام بدورهم في التعبئة العامة كل من موقعه وعمله لتحقيق التكامل والتضافر في مواجهة المليشيا الارهابية المدعومة من إيران .

ياسين نعمان يدعو إلى دعم صمود مأرب

وفي ذات السياق دعا الدكتور ياسين سعيد نعمان سفير بلادنا لدى بريطانيا إلى دعم صمود محافظة مأرب في مواجهة الحوثيين .

وقال السفير نعمان إن دعم صمود مأرب هو الرسالة الأقوى التي سيفهمها الحوثي جيداً، حيث والجماعة لم تفهم كل الرسائل الموجهة إليها للانخراط في مفاوضات السلام .

وأشار إلى أن الحوثيين إن كانوا يفهمون الرسائل التي توجه إليهم من قبل اليمنيين والعرب والعالم لما كانوا أغرقوا اليمن في هذه المأساة الطاحنة .

وأكد أن جميع الرسائل التي وجهت إليهم لصياغة عقد اجتماعي ابتداء بمؤتمر الحوار الوطني، ومروراً بدعوتهم إلى وقف الحرب والعودة إلى العملية السياسية السلمية، وانتهاء بتقديم المبادرات لإنهاء الحرب كرست لدى الحوثيين المزيد من المواقف الرافضة للسلام .

لافتاً إلى أن الحوثيون يعملون على إغراق البلد بالحرب وصناعة مأساتها على النحو الذي نشاهده حتى إذا ما دخلوا باتفاق يكون اتفاقاً معداً من طرف واحد وهو طرفهم .

وأوضح أن أسباب أخرى تحول بينهم وبين القبول بمبادرات السلام وهي إيران حيث وأن قرارهم النهائي ليس بأيديهم .

 

  اهمية معركة الوعي

كما يؤكد وزير الأوقاف والإرشاد محمد عيضة شبيبة أن المعركة " معركة الوعي هي معركة انتشال بني جلدتنا وأبناء وطننا حتى لا يسخروهم جنوداً ووقوداً لتحقيق مآربهم وإمامتهم، والتسيد على رقاب اليمنيين -وقد فعلوا للأسف- ويجب أن نخوض هذه المعركة الشريفة جميعًا وبكل وضوح.. الكل من مكانه وحسب إمكانياته .. وهنا لا يفوتني أن أشكر جهد الأخ محمد ناصر مثنى الاضرعي والإخوة في فريقة، وكل من سهل عملهم، ودعم معركتهم، على ما يقومون به من توعية مؤثرة، ناسفة للخرافة، ومُمرغة لأنف الخرافيين وإن جهدهم التوعوي يُشكر لأنه يدخل كل بيت فينبه الغافل، ويُعلم الجاهل، وينقذ الغارق، ويمسح بعمائم الإمامة العنصرية التراب .

ويقول الوزير شبيبة " حيثما حلَّت الجهالة تسيدت الكهانة، وحكمت الإمامة، ولو وُجِدَ الوعي لما وَجَدَ الكاهن الحوثي عكفه من اليمنيين رهن إشارته وطوع أمره، تُدمر بلدها وتُذل أهلها !! 

ويضيف " مالم يُقَاوَم مشروع إلصاق المودة، والقرابة، وأهل البيت، وأبناء الرسول، وحق البطنين، وكل المسميات الدينية والألقاب الاستعلائية بهؤلاء الأدعياء القتلة، ويُداس على تمييزهم العنصري وبلا كرامة فسنظل في حروب مادامت هذه الألقاب ومادام هناك من يصدقها ويقدسها ويؤمن بها ويزعم الأفضلية لها .

ويشير وزير الأوقاف الى أن " كل الحروب التي طحنت اليمن هذه الألقاب سببها، ومن يدعيها هم من يثير غبارها ويشعل نارها، ولا خلاص إلا أن يؤمن اليمني أنه هو صاحب البيت، وصاحب الحق، والأولى به، وأن الناس سواسية، وأن الإسلام والرسول لا علاقة لهما بهؤلاء الكهنة، بل هم أكرم وأنقى وأتقى من أن ينسب إليهم هؤلاء الكذبة القتلة .