الرئيسية   رياضة عالمية

بن سبعيني عازم على تأجيل تتويج بايرن بالدوري الالماني أو تعكير الاحتفال

السبت 08 مايو 2021 الساعة 01 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات
 

 

بدا الظهير الأيسر الجزائري رامي بن سبعيني عازماً على تأجيل تتويج بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني لكرة القدم للمرة التاسعة توالياً أو أقله تعكير احتفاله باللقب على أرضه، وذلك بقيادة فريقه بوروسيا مونشنغلادباخ لتكرار نتيجة الذهاب والفوز على العملاق البافاري.

وستكون الفرصة سانحة أمام بايرن لحسم اللقب قبل مرحلتين على ختام الموسم في حال فوزه على مونشنغلادباخ السبت، أو في حال خسارة وصيفه لايبزيغ في وقت سابق أمام مضيفه بوروسيا دورتموند بسبب فارق النقاط السبع الذي يفصل الفريقين.

لكن بن سبعيني لا يريد لطريق حسم اللقب أن يمرّ عبر مونشنغلادباخ، لاسيما أن الأخير ينافس على المشاركة في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" الموسم المقبل أو خوض الدور الفاصل للمسابقة القارية الجديدة "يوروبا كونفرنس ليغ" كون الفريق الأخضر والأبيض يحتل حالياً المركز السابع بفارق أربع نقاط عن باير ليفركوزن السادس.

وفي مقابلة له مع موقع رابطة الدوري الألماني (+دي أف أل+)، قال بن سبعيني "نحن في السباق على مقعد أوروبي، بالتالي نريد الفوز على بايرن لأهدافنا الخاصة وإذا نجحنا في تعكير عملية الاحتفال (باللقب) سنقبل بذلك".

ورأى ابن الـ26 عاماً أن الهزائم المفاجئة التي تلقاها مونشنغلادباخ هذا الموسم أمام فرق مثل كولن، ماينتس، أوغسبورغ وهوفنهايم، أضرت كثيراً به وحرمته من أن يكون منافساً على المشاركة في دوري الأبطال الموسم ولولاها "لكنا قريبين من المراكز الأربعة الأولى".

ويمرّ الجزائري بفترة جيّدة، بعدما سجل هدفين في المباريات الثلاث الأخيرة لفريقه، أولهما من رأسية في الفوز على أينتراخت فرانكفورت الرابع 4-صفر والثاني من ركلة جزاء في المرحلة الماضية خلال الانتصار الكبير الآخر على أرمينيا بيليفيلد 5-صفر.

ولا يأتي حديث بن سبعيني عن محاولة اسقاط بايرن من فراغ، إذ كان مع الفريق حين حول تخلفه أمام العملاق البافاري صفر-2 الى فوز 3-2 في كانون الثاني/يناير، وذلك في أول مشاركة للجزائري بعد تعافيه من إصابته أواخر العام الماضي بفيروس كورونا.

وتطرّق إلى مشاركته في تلك المباراة بالقول "كان من المفترض أن أخوض 60 دقيقة (بما أنه عاد للتو الى الفريق بعد التعافي)، لكن في النهاية واصلت اللعب حتى الدقيقة 89"، مضيفاً "حين تخلّفنا صفر-2، قلنا لأنفسنا بألا نستسلم، بالتالي واصلنا اللعب بأسلوبنا ووضعهم تحت الضغط".

وكشف "ضغطنا عليهم عالياً وفزنا بعدد جيد من الكرات في منطقتهم. سجّلنا في النهاية ثلاثة أهداف".

وفي كانون الأول/ديسمبر 2019، سجّل الجزائري هدفاً بكرة رأسية ونجح في ترجمة ركلة جزاء في الوقت القاتل ليقود فريقه للفوز على بايرن 2-1 على ملعب "بوروسيا بارك" حين كان مونشنغلادباخ متصدراً للدوري بعد 14 مرحلة على بداية الموسم.

وعاد الجزائري بالذاكرة الى تلك المباراة، قائلاً "كانت الثنائية الأولى في مسيرتي. في الهدف الأول تُرِكت من دون رقابة أمام المرمى فحولتها (الكرة) برأسي في الشباك. لم يكن بالإمكان إيقافها".

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، نال صاحب الأرض ركلة جزاء بعد خطأ على الفرنسي ماركوس تورام. ومع وجود المتخصص لارس شتيندل خارج الملعب، حصل بن سبعيني على فرصته لاسقاط بايرن بالضربة القاضية ونجح في ترجمتها "بعدما ذكرني الحارس (السويسري يان سومر) بكيفية تنفيذها".

وكشف "نفذتها كما كنت أنفذ ركلات الجزاء في التمارين ووجدت طريقها الى الشباك. كنت فخوراً جداً".

والسبت سيتواجه بن سبعيني مع الهداف البولندي روبرت ليفاندوفكسي الذي يحتاج الى أربعة أهداف لمعادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد في الدوري والمسجل باسم "المدفعجي" غيرد مولر مع بايرن بالذات موسم 1971-1972 (40 هدفاً).

ورأى الجزائري أن "نقطة قوته هو معرفته كيفية التمركز، أن يكون في المكان المناسب في الوقت المناسب، وقدرته على ايجاد طريقه الى الشباك. إنه جزء من فريق عظيم".

و يتطلع بايرن ميونخ لحسم اللقب التاسع على التوالي في الدوري الألماني، بالفوز على بروسيا مونشنجلادباخ، بينما يشتعل صراع المربع الذهبي بمواجهة بروسيا دورتموند وضيفه لايبزيج المتنافسين على التأهل لدوري الأبطال.

وسيحصد بايرن ميونخ، الذي يملك 71 نقطة، اللقب للمرة 31 في الدوري الألماني والمرة 30 منذ تأسيس الدرجة الأولى عام 1963 اذا حقق نتيجة مماثلة للايبزيج أو فاز باللقاء، وهذا هو اللقب الوحيد المتاح هذا الموسم للعملاق الألماني، الذي خسر بشكل مفاجئ أمام ماينز في الجولة السابقة، عقب الظفر بـ6 ألقاب في موسم 2019-2020 مع المدرب هانز فليك الذي يغادر منصبه بنهاية الموسم الجاري.

وقال لاعب الوسط المهاجم توماس مولر، الذي قد يحقق اللقب للمرة العاشرة وهو رقم قياسي: "نريد حسم اللقب في أسرع وقت ممكن وهذا هدفنا"، وأضاف توماس مولر: "نشعر بالتفاؤل ولم نخض مباراة خلال أسبوعين، لذا استعدنا النهم وكان لدينا الوقت للتعافي ذهنيا وبدنيا".

ويحتاج لايبزيج، صاحب المركز الثاني برصيد 64 نقطة، إلى نقطة لضمان مكانه في دوري الأبطال بالموسم المقبل، لكن أمام منافسه دورتموند خامس الترتيب وله 55 نقطة مهمة أصعب، وتورط دورتموند، الذي يواجه لايبزيج أيضا في نهائي كأس ألمانيا الأسبوع المقبل، في صراع مع آينتراخت فرانكفورت صاحب المركز الرابع (56 نقطة) وفولفسبورج ثالث الترتيب (57) لحجز بطاقتين للتأهل لدوري الأبطال.

وتتأهل أول 4 فرق بشكل مباشر إلى دور المجموعات بالمسابقة القارية المربحة، وضمن بايرن مقعده وسيتأهل لايبزيج إلا إذا خسر كل المباريات الثلاث المتبقية، وربما يتسبب الفشل في الوصول لدوري الأبطال في إلحاق الضرر بدورتموند، وعلى الأرجح سيبيع أبرز لاعبيه جيدون سانشو وإرلينج هالاند إلى صفوة أندية القارة.

لكن دورتموند استعاد توازنه في الأسابيع الأخيرة وفاز في آخر 4 مباريات بالدوري، ليقلص الفارق مع المربع الذهبي إلى 4 نقاط ويحيي آماله في المشاركة في البطولة الأوروبية الكبرى بالموسم المقبل.

وسيفتقد دورتموند جهود المدافع الإسباني ماتيو موري، بعد إصابة قوية بالركبة في الدور قبل النهائي لكأس ألمانيا الأسبوع الماضي.