الرئيسية   الأخبار

رغم شراكة الحكومة مع السعودية أغنى دولة في العالم..

انهيار جديد للريال أمام عجز حكومي وخذلان من التحالف

السبت 08 مايو 2021 الساعة 10 صباحاً / أخبار اليوم/خاص

 



دخلت العملة الوطنية الريال اليمني مرحلة أشد خطورة وذلك باقتراب قيمه الدولار الواحد الى ما يقارب الالف الريال اذ واصل الريال اليمني انهياره المتسارع أمام المعلات الأجنبية خاصة الدولار الأمريكي والريال السعودي ووصل قيمة الدولار الواحد لأكثر من 900 ريال مقتربا من الوصول الى الالف ريال فيما وصل قيمة الريال السعودي 240 ريالا .
وهذا الانهيار الخطير والمتسارع لقيمة الريال اليمني أمام الدولار والسعودي يمضي الى الهاوية بسرعة وبدون أي مواجهات حكومية او معالجات لإيقاف هذا التدهور الخطير والذي سيكون له انعكاساته الخطيرة على الوضع المعيشي للمواطنين وينذر بمرحلة خطيرة من التجويع والفقر .
وفي هذه الأيام من شهر رمضان المبارك واقتراب عيد الفطر السعيد يكابد المواطنين ظروف المعيشة الصعبة وارتفاع اسعار المواد الغذائية وكل الاحتياجات بشكل هستيري ومبالغ فيه وذلك استغلالا من التجار لحالة الفشل الحكومي في ايقاف تدهور سعر العملة او ارتفاع اسعار العملات الأجنبية والتحكم في سوق الصرف وتخلي البنك المركزي عن مهامه ومسؤولياته المفترضة في ضبط اليه السوق المصرفي وايقاف حالة التدهور لكن التدخل الحكومي الغائب جعل المواطنين عرضة لهذا الارتفاع المجنون للأسعار ولقيمة الصرف وانهيار سعر الريال .
وبتجاوز الدولار الأمريكي حاجز الـ 900 ريال يكون الريال دخل مرحلة الخطر ويقترب من الوصول الى ألف ريال للدولار وفي وقت فشلت الحكومة في ايقاف هذا التدهور المريع اكتفت بالصمت والتهرب وترك السوق المصرفي لحيتان الفساد والمضاربة وايضا جعلت المواطن المغلوب على أمره هو الحلقة الأضعف ومن يتكبد المعاناة بصمت وتحمل .
وعلى الرغم من ان حكومة الكفاءات السياسية وعدت قبل أشهر طويلة بوضع حلول لمسالة انهيار العملة غير ان مسلسل الانهيار مستمر ولم يتوقف وقيمته تنهار كل يوم .
ولم تعمل هذه الحكومة على اتخاذ أي إجراءات او خطوات تعيد للريال قيمته او تحفظ قيمته او حتى توقف تدهوره .
وعلى الرغم من شراكة الشرعية والحكومة مع أغنى دولة في العالم التي هي المملكة العربية السعودية قائدة تحالف دعم الشرعية في اليمن بيد ان تنصل السعودية عن مساندة الشرعية والحكومة في إزمة انهيار العملة الوطنية يعتبر معيبا اذ ان المتضرر الأكبر سيكون هو الشعب اليمني بأكمله وسيكون لهذا التنصل السعودي عن القيام بواجبها ومساعدتها للحكومة في حفظ العملة من الانهيار وتقديم ما يلزم من دعم عاجل واسعافي له عواقبه الوخيمة وستكون السعودية من اسباب انهيار الريال بعدم انقاذ الحكومة بدعم عاجل وسيعمل على دخول اليمن واليمنيين مرحلة أشد خطورة في الوضع الاقتصادي ستنعكس بأثارها على السعودية وستتحمل تبعات أثارها مستقبلا .