الرئيسية   منوعات

أمريكا تعلن حالة الطوارئ في العاصمة واشنطن وولايات اخرى بعد تعرض أكبر خط انابيب وقود لهجوم إلكتروني

الثلاثاء 11 مايو 2021 الساعة 01 مساءً / أخبار اليوم/متابعات

اعلن البيت الأبيض عن حالة الطوارئ في 17 ولاية بعد تعرض أكبر خط أنابيب وقود لهجوم إلكتروني.
ونشرت قناتي الجزيرة وسكاي نيوز، اخباراً عاجلة على منصتيهما، مفادها ان «البيت الأبيض يعلن حالة الطوارئ في 17 ولاية إضافة لواشنطن بعد تعرض أكبر خط أنابيب وقود لهجوم إلكتروني».
ولم تورد أياً من القناتين أي تفاصيل اضافية لكن مجلة فوربس الشرق الأوسط «النسخة العربية من المجلة الأمريكية الشهيرة (FORBES)»، نشرت تقريرا عن تعرض أكبر شركة لإدارة أنابيب نقل الوقود في الولايات المتحدة عملية اختراق إلكتروني ناجمة عن برنامج فيروسي، أجبرتها على إغلاق شبكتها منذ الجمعة .
فيما يلي تقرير مجلة فوربس:
أكبر شركة لنقل الوقود عبر خطوط الأنابيب بأميركا تحاول التعافي من هجوم إلكتروني
تحاول شركة كولونيال بايبلاين، أكبر شركة لإدارة أنابيب نقل الوقود في الولايات المتحدة، التعافي من عملية اختراق إلكتروني ناجمة عن برنامج فيروسي، أجبرتها على إغلاق شبكتها منذ الجمعة، وأثارت مخاوف من ارتفاع أسعار البنزين
وقالت كولونيال، الأحد، إنها «تواصل مراقبة أثر هذا التوقف المؤقت والعمل على استعادة الخدمة»، فيما لم تذكر تقديرا لموعد إعادة التشغيل، التي قد تؤدي بحسب الخبراء، إلى نقص في الإمدادات بمنطقة الوسط الأطلسي وجزء من الجنوب الشرقي للولايات المتحدة.
إمدادات الوقود
قال خبراء في أسعار التجزئة بالنسبة للوقود وبينهم الرابطة الأميركية لأصحاب سيارات الأجرة، لرويترز، إن «تعطل الإمدادات لعدة أيام قد يكون له تأثير كبير على إمدادات الوقود في المنطقة وخاصة في جنوب شرق الولايات المتحدة».
وكشف مسؤول سابق ومصدران في الصناعة، أن المحققين يبحثون عما إذا كانت مجموعة «تطلق عليها أوساط أبحاث الأمن الإلكتروني اسم «دارك سايد» مسؤولة عن هذا الاختراق»، علما بأن تحقيق الحكومة الأميركية «لا يزال في مراحله الأولى».
تنقل شبكة كولونيال الوقود من المصافي الأميركية على ساحل الخليج إلى شرق وجنوب الولايات المتحدة المكتظة بالسكان. وتنقل الشركة أيضا 2.5 مليون برميل يوميًا من البنزين والسولار ووقود الطائرات وغيرها من المنتجات المكررة عبر خطوط أنابيب تمتد لمسافة 8850 كيلومترًا، هذا بالإضافة إلى تأمينها 45% من إمدادات وقود الساحل الشرقي.
قد أوضح مصدران في صناعة الطاقة أنه «تم استدعاء شركة فاير آي المتخصصة في الأمن الإلكتروني للتعامل مع الهجوم»، وقد أحجمت الشركة عن التعليق.
اعتبر الحادث «أحد أخطر عمليات التخريب الإلكتروني» باستخدام البرامج الخبيثة لطلب فدية. ودفع بعض المشرعين الأميركيين إلى المطالبة «بتشديد إجراءات» الحماية للبنية الأساسية الحساسة لصناعة الطاقة بالولايات المتحدة ضد عمليات القرصنة.
المطارات المحلية
سيكون على المطارات في بالتيمور وأتلانتا وشارلوت أو حتى ناشفيل أن تجد طريقة للتزود بالكيروسين لتتمكن شركات الطيران من مواصلة جداول رحلاتها، بحسب آندي ليبوو، الخبير في سوق النفط ورئيس الشركة الاستشارية Lipow Oil Associates.
حذر من أن «المنطقة الأكثر تضررا ستكون بالتيمور-واشنطن وكذلك كارولينا الشمالية والجنوبية وجورجيا وألاباما». وأكد أيضًا أن «المشكلة لا تؤثر على البلاد بأكملها بل منطقة الوسط الأطلسي وجزء من الجنوب الشرقي»
أوضح الخبير أن «تأثير الهجوم يعتمد على المدة التي سيستغرقها»، مشيرا إلى أن «خط الأنابيب يقوم بتسليم المنتجات المكررة كل خمسة أيام». وأضاف «إذا تم إغلاق خط الأنابيب ليوم أو يومين فهذه مشكلة بسيطة. أما إذا بقي خارج الخدمة لأربعة أو خمسة أيام، فسنواجه نقصا في نقاط التسليم سيبدأ بالتأثير على محطات الوقود».
البيت الأبيض يتابع القضية
علق البيت الأبيض مفيدا بأنه تم إبلاغ الرئيس جو بايدن بخبر الهجوم الإلكتروني صباح السبت، وأضاف أن الحكومة «تحاول مساعدة الشركة على استئناف أعمالها والحيلولة دون حدوث انقطاع في الإمدادات».
وقال نائب مدير وكالة أمن البنية التحتية والأمن الإلكتروني، إيريك غولدشتاين، في رسالة إلكترونية لوكالة الأنباء الفرنسية، إن الوكالة «على اتصال بالشركة وشركاء آخرين داخل المؤسسات في هذا الشأن».
هزت هجمات إلكترونية عدة الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة، بينها اختراق في 13 كانون الأول/ديسمبر لشركة سولار ويندز SolarWinds التي تعنى بنشر برامج إدارة تكنولوجيا المعلومات، أثر على آلاف شبكات الكمبيوتر التابعة للحكومة الأميركية، التي اتهمت روسيا «بالوقوف وراء الهجوم».
العاصمة واشنطن وولايات اخرى بعد تعرض أكبر خط انابيب وقود لهجوم إلكتروني