الرئيسية   عربي و دولي

النظام السوري يكثف قصفه على جبل الزاوية ومخاوف من موجة نزوح جديدة للمدنيين

الخميس 10 يونيو-حزيران 2021 الساعة 12 مساءً / أخبار اليوم/وكالات
 

 

شهدت أرياف إدلب وحماة شمال غربي البلاد، جولة جديدة من القصف البري المكثف بدأتها قوات النظام أمس الاربعاء منذ ساعات الصباح الأولى ، حيث استهدفت بقذائف المدفعية مناطق في البارة وفليفل والفطيرة وسفوهن بريف إدلب الجنوبي، وقرى وبلدات في سهل الغاب شمال غربي حماة، بالإضافة لقصفها منطقة مخيم الأبرار في محيط بلدة طعوم شرقي إدلب.

الدفاع المدني السوري، اعتبر أن ما تشهده بلدت وقرى جبل الزاوية وسهل الغاب «تصعيد خطير» معبرًا عن مخاوفه من موجة نزوح جديدة. وقال فريق الخوذ البيضاء إن قوات النظام، استهدفت بقذائف المدفعية صباح أمس الأربعاء، مخيم الأبرار للنازحين قرب بلدة طعوم بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما أدى لأضرار في تجمع خيام هي عبارة عن مدرسة ومسجد إضافة لخيمة أحد النازحين، حيث استجابت فرق الدفاع المدني السوري للموقع وعملت على تأمينه واقتصرت الأضرار على الماديات.

ونشر الدفاع المدني بيان رسمي أكد فيه أن قوات النظام صعدت قصفها على قرى جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب، خلال الأيام الماضية، مستهدفة الأحياء السكنية والأراضي الزراعية بالتزامن مع عودة جزئية للمدنيين لجني محاصيلهم، ما أدى لسقوط ضحايا بينهم أطفال، في وقت تسعى فيه روسيا والنظام لمنع إدخال المساعدات عبر الحدود ما ينذر بكارثة إنسانية بات تلوح بالأفق وعقاب جماعي لأكثر من 4 ملايين مدني في شمال غربي سوريا.

واستهدف قصف قوات النظام، صباح أمس، قرية أبلين ما أدى لمقتل طفل وإصابة اثنين آخرين من عائلة واحدة، وشهدت قرى بلشون والبارة وبليون قصفاً مماثلاً دون وقوع إصابات. وخلال الأيام الثلاثة الماضية أدى القصف المستمر على قرى وبلدات جبل الزاوية لمقتل شخص في بلدة بليون وآخر في قرية بلشون و7 إصابات بينهم طفلة.

وتبقى المخاوف من موجة نزوح جديدة عن عشرات القرى في جبل الزاوية وسهل الغاب في ظل استمرار التصعيد، نحو مخيمات الشمال المهددة أساساً بكارثة إنسانية مع اقتراب موعد التصويت في مجلس الأمن حول آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود واحتمالية استخدام روسيا حليفة النظام حق النقض (الفيتو) لإيقاف إدخالها من معبر باب الهوى الحدودي الذي يشكل شريان الحياة الوحيد لمناطق شمال غربي سوريا.