آخر الاخبار

الجيش يسقط طائرتين مسيرتين للحوثيين في سماء مأرب مأرب.. اجتماع لقبائل عبيدة يقر تشكيل كتائب جديدة لرفد المقاومة الشعبية وحماية المحافظة الجيش يشن هجوماً على مواقع الحوثي ويكبد المليشيا خسائر كبيرة في جبهة صرواح المحافظ : شبوة ستكون مقبرة لفلول مليشيا الحوثي والصحراء ستلتهم جثثهم ولا فرصة أمامهم للنجاة العاهل السعودي: مليشيا الحوثي الإرهابية ترفض الحلول السلمية وتراهن على الخيار العسكري القضاء الأعلى: ما حدث فاجعة هزت الرأي العام وجريمة ضد الإنسانية وانتهاكا لكل القوانين والقيم والأعراف وزير الإعلام يدعو المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي الى اتخاذ خطوات جادة لكبح جماح الإرهاب الحوثي وتصنيفها كمنظمة إرهابية منظمة سام تكشف: مليشيا الحوثي ارتكبت 26 ألف انتهاك لحقوق الإنسان منذ انقلابها على الدولة التحالف يحبط هجوماً حوثياً بطائرتين مفخختين على خميس مشيط جنوب السعودية وزير الخارجية الامريكي يؤكد الالتزام "بعملية شاملة" لإنهاء الحرب في اليمن

الرئيسية   ثقافة

قرأت لك.. "أحببت وغدا" كتاب يقول لك: ليس كل ما يلمع ذهبا

الأربعاء 16 يونيو-حزيران 2021 الساعة 12 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات
 

 

نلقى الضوء على كتاب "أحببت وغدا.. التعافى من العلاقات المؤذية" تأليف عماد رشاد عثمان، ويتعلق بفكرة أنه ليس كل ما يلمع فى هذه الحياة ذهبا، وينتمى الكتاب إلى فئة كتب التنمية البشرية.

ويقول الكتاب: دوما ننتظر شخصا ما، نظن أن بتنزله تنمحى كافة أوجاعنا، نتوهم أن بإشراقته على ظلمة أكواننا يتبدد التيه والحيرة ويغمرنا السلام، نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة، أن يوما ما، وجوار شخص ما، سنشعر بالاكتمال! ولكننا ننسى أن عطبنا ذاتى، وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل.

ويتابع الكتاب: أن ذاك الشخص ذاته الذى رأينا فيه المخلص وسبيل التحرر، ربما هو من سيمنحنا خيبتنا الكبرى، ويجمع فجواتنا جميعا فى فجوة واحدة، أعظم !

وربما بدلا من أن نثمر جواره قد نذبل وننزوى ونتلاشى ونذوب !

ننسى أننا نحتاج أن نحسن صحبة أنفسنا ونداوى عطب نفوسنا، قبل أن نترقب تنزل الآخر.

لن يكون الآخر جنتنا أبدا ما دمنا فقط نسعى لتخدير أوجاعنا عبره، وليست تلك العلاقة فى حقيقتها سوى تلاهٍ لاواعٍ عن مقابلة الذات ومواجهة حقيقة أنفسنا !

العلاقات المرضية تبدأ هناـ حين تصير العلاقة محض هروب وفرار ولا شىء أكثر، وإن أكثر الناس اقترافا لأخطاء الاختيار هم أولئك الذين ينتظرون بشغف ويترقبون بتلهف، فتشتبه عليهم الوجوه، ويسقطون فراغهم العاطفى على وجه عابر ما، فيشاهدونه بخلاف حقيقته.

أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ عبر تتبع السراب "حتى إذا جاءه لم يجده شيئا".!