الرئيسية   رياضة محلية

أحمد علي قاسم: نقدر الموريتاني و"نحسب له ألف حساب".. وهدفنا تعويض خيبة الأمل في التصفيات المزدوجة

الإثنين 21 يونيو-حزيران 2021 الساعة 11 مساءً / أخبار اليوم/ الدوحة
 

 

أعرب أحمد علي قاسم مدرب المنتخب اليمني عن سعادته بالتواجد في الدوحة والمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العرب.

وقال قاسم خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة فريقه أمام المنتخب الموريتاني التي ستقام مساء الثلاثاء على استاد جاسم بن حمد بنادي السد: سعداء بالمشاركة في التصفيات فالبطولة تعتبر بمثابة كأس عالم مصغرة للوطن العربي، ويجب أن نوجه الشكر لدولة قطر على الاستضافة وتسهيل كافة الأمور لإقامة مباريات جيدة. 

وأضاف: المباراة صعبة بالنسبة لنا، خاصة بعد الأداء المخيب للآمال في التصفيات المزدوجة، فاليوم نحن مطالبون بتحسين الصورة والتأهل إلى دور المجموعات من بطولة كأس العرب، أمامنا عمل كبير في المباراة من أجل تحقيق المطلوب لاسيما وأن المنتخب الموريتاني من المنتخبات القوية، ولديه لاعبون محترفون في الدوريات الأوروبية وأداؤه متطور في الفترة الأخيرة وبكل تأكيد المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق.

وحول فرصة الفريق بالفوز في المباراة قال: أرى أن الفرصة متساوية، ولدينا الحافز وهو تعويض الجمهور في المباراة، فهي في بطولة مختلفة، ونتمنى أن نكون عند حسن ظن الجمهور اليمني المتعطش للانتصارات؛ لكن الظروف أثرت علينا فالمنتخب لم يخض مباريات ودية ولا بطولة دوري منذ عام ونصف، إلا أننا خضنا ثلاث مباريات قوية في التصفيات أمام السعودية وأوزباكستان وفلسطين ستساهم في تحقيق الانسجام بين الفريق قبل مباراة موريتانيا.  

وبسؤاله عن قوة المنتخب الموريتاني الذي يعتبر أفضل من اليمني قال: المنتخب متطور فعلا تعادله مع المنتخب المغربي ذهاباً وإياباً يدل على أنه منتخب جيد، لديهم لاعبون في الدوريات الأوروبية، إلا أن فريقنا عازم على تقديم أفضل ما لديه.

وعن سر استبعاد محمد الداحي من قائمة المنتخب قال: لم يستبعد بل عدم ضمه كان بالتنسيق مع ناديه واللاعبين المتواجدين ثقتنا بهم كبيرة وقدرتهم على تحقيق المطلوب.

وبالحديث عما يتداوله الإعلام الموريتاني بأن المباراة ستكون صعبة، وأن اليمني ليس بالمنافس السهل قال: نحن أيضا نقدر المنتخب الموريتاني ونحسب له ألف حساب مثل أي فريق فهو يتعامل بواقعية ونحن سنكون نداً قوياً لهم.

وعما يعد به الجمهور اليمني قال: نعدهم بتقديم أداء جيد، ونتمنى مؤازرتهم لنا في هذا الوقت.

من جهته قال عبد الواسع المطري لاعب المنتخب: نعلم أن المباراة ستكون قوية من كلا الفريقين، ونطمح من خلالها أن نظهر بصورة جيدة، ومصالحة جمهورنا الغاضب مماقدمه الفريق في الفترة الأخيرة.

وبسؤاله عن تراجع أداء اللاعبين المحترفين في الدوريات العربية مع المنتخب اليمني قال: غياب الانسجام هو سبب التراجع، وغياب اللاعبين للإصابة، فالمستوى العام ينعكس على الجميع إذا كان الفريق في حالة جيدة الكل يكون جيدا، وهدفنا تغيير الصورة.

وأضاف: المباراة فرصة واحدة لايجب أن نفرط فيها، يجب أن نكون حذرين ونتجنب ارتكاب الأخطاء حتى نحقق المطلوب. 

وبالحديث عن الخسارة في التصفيات الآسيوية وتحمل اللاعبين المسؤولية قال: بالفعل نتحمل جزءاً كبيراً من الخسارة ونتمنى أن نصحح الصورة ونقدم ماينسي الجمهور اليمني ما قدمناه سابقا.

من جهته وصف سمير الخلقي، عضو مجلس إدارة الاتحاد اليمني لكرة القدم، ورئيس بعثة اليمن بالدوحة، كأس العرب بالحدث التاريخي.

وقال الخلقي، في تصريحات إعلامية: "لم يسبق أن اجتمعت كل الدول العربية في بطولة واحدة لكرة القدم، ناهيك عن إقامة البطولة على مستوى دولي بإشراف الفيفا، ما يمنحها زخما كبيرا".

وتابع: "نتمنى أن تظهر المنافسات، سواءً في التصفيات أو النهائيات، بالصورة المشرفة واللائقة بكرة القدم العربية".

وعن مواجهة المنتخب الموريتاني ، قال: "هي مباراة صعبة بلا أدنى شك، أمام منتخب شهد تطورا لافتا جدا في السنوات الأخيرة، وأضحى منتخبا قويا بدليل النجاحات التي حققها ويحققها مؤخرا".

وأردف: "رغم ذلك، منتخبنا جاء إلى هنا من أجل الفوز والتأهل، للتواجد في النهائيات التي ستكون محط أنظار العالم".

وأكد الخلقي أن المنتخب اليمني يعيش ظروفا صعبة، على مستوى التحضيرات لكل المناسبات في ظل الأوضاع الحالية، علاوة على جائحة كورونا التي زادت الأمور تعقيدا، وجعلت من الصعب على المنتخب التجمع بالشكل الطبيعي.

وقال: "الكل يعرف الظروف التي يمر بها المنتخب، ناهيك عن الجائحة، الأمر الذي منع الفريق من الإعداد خلال السنتين الماضيتين.. فقبل التصفيات تعود آخر مباراة خاضها المنتخب اليمني إلى نوفمبر (تشرين ثان) 2019 أمام المنتخب العراقي، هنا في الدوحة، ضمن منافسات النسخة 24 من كأس الخليج".