الرئيسية   الأخبار

أكدت ان الجناة المسؤولين عن الانتهاكات يفلتون من العقاب والمحاسبة..

منظمة سام ترصد 55 حالة انتهاك توزعت ما بين القتل والاختطاف والاعتقال التعسفي في عدن

الأحد 18 يوليو-تموز 2021 الساعة 04 صباحاً / اخبار اليوم - متابعات خاصة

 


عبرت منظمات حقوقية عن قلقها البالغ من تزايد الانتهاكات الإنسانية في العاصمة المؤقتة عدن، والتي غالبا ما تكون مرتبطة بدوافع سياسية أو جنائية أو انتقامية.
وقالت منظمة سام للحقوق والحريات، أنها رصدت خلال شهر يونيو الماضي نحو 55 حالة انتهاك، توزعت ما بين القتل ومحاولات القتل والاختطاف والاعتقال التعسفي، في محافظة عدن الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت المنظمة في تقرير حديث لها حول الانتهاكات المرصودة من فرقها المتخصصة بالرصد، إن مدينة عدن لا زالت تعاني من تبعات خطيرة وانتهاكات متعددة عبر عدة مستويات، بسبب الاختلالات الأمنية، وعدم تنفيذ اتفاق الرياض.
وأوضح التقرير إن حوادث الاختفاء الغامض عادت من جديد، حيث سجلت خلال شهر يونيو (4) حالات اختفاء في المدينة كان ضحاياها امرأة وطفل وجندي وصياد.
مضيفاً إن معظم تلك الاختطافات تتم بدوافع سياسية فيما البعض الأخر يتعلق بعمليات ابتزاز سعيا في الحصول على المال.
وأشار التقرير إلى أن الشيء المقلق في هذه المسألة هو أن الجناة المسؤولين عن تلك الحوادث والانتهاكات، غالباً ما يفلتون من المحاسبة والعقاب، بالرغم من أن البعض منهم أشخاص نافذون ومعروفون بالاسم، وهذا الأمر سيشجع عديدون على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم الإنسانية.
ودعت منظمة سام في تقريرها، المجتمع الدولي لتحمل التزاماته القانونية والأخلاقية والعمل على إيجاد صيغة جادة تعيد الأمن، وتنهي الاختلالات الأمنية، والانتهاكات الفظيعة التي تُرتكب في البلاد.