الرئيسية   ثقافة

اقرأ وصيف.. 7 روايات تاريخية تأخذك إلى عوالم جديدة وأحداث لم تعاصرها

الإثنين 02 أغسطس-آب 2021 الساعة 03 مساءً / أخبار اليوم/متابعات
 

 

التفت العديد من الأدباء إلى التاريخ والأحداث الكبرى في الماضي، فقاموا بإبداع الروايات التاريخية التى تصف حياة الناس في البيوت والأسواق، بعضهم أراد أن يحكى بخيالة الأحداث، وبعضها حاول نقد الحاضر بما دار في الماضي، وفى إجازة الصيف، نرشح لك 7 روايات تحكى عن حياة الناس فى عصور سالفة.

ثلاثية غرناطة: تدور الأحداث حول عائلة أندلسيّة تعيش فى غرناطة بعد سقوط باقى الممالك الإسلامية فى الأندلس فى أواخر القرن 15 الميلادي، حيث نتابع تفاصيل الحياة فى غرناطة الواقعة تحت حصار القشتاليين بعد تسليم أبو عبد الله الصغير (آخر ملوك المسلمين) المدينة لهم، وكيف حاول المسلمون الحفاظ على دينهم وهويتهم حتى ضاق بهم الشقتاليون وأمروا بترحيل باقي المسلمين إلى المغرب العربى.

النبطى : يطير يوسف زيدان بالزمن ويعود للعشرين سنة السابقة لدخول الإسلام للشام ومصر حيث مارّية تلك الفتاة المصريّة التى تعتنق و أسرتها الديانة المسيحية و تصف لنا الرواية تفاصيل الحياة اليومية للمصريين في ذلك الوقت، حتى يجيء رجل نبطى من شمال الجزيرة العربية ليخطب مارية ويأخذها معه لبلاده حيث تعيش هناك وسط الأنباط وتتعرف على هذا المجتمع الغريب عنها، وتمر السنون على مارية حتى تتنامى إلى مسامعها أخبار ظهور نبى فى الجزيرة العربية يسمى محمد – صلى الله عليه و سلم – و تتوالى الأحداث حتى يصل الإسلام فى عهد عمر بن الخطّاب إلى الشام ومصر، ونتابع مع مارية التطورات التى حدثت لهذه البلاد بعد دخول الإسلام إليها .

 رواية 1919 : رابع أعمال أحمد مراد الروائية، وترصد واقع المجتمع المصرى فى فترة الاحتلال الإنجليزى وأحداث ثورة 1919 وما بعدها، تجرى أحداثها حول العديد من الشخصيات والوقائع المرتبطة بالثورة، في روايته الجديدة، ابتعد أحمد مراد عن نمطه القديم في رواياته، حيث ابتعد عن عالم الجريمة والتشويق بدرجة كبيرة، وقدم رواية تاريخية مليئة بالتفاصيل، تدور أحداثها في سنة 1919، والرواية رغم إنها تدور فى إطار تاريخى لكنها أيضا حاولت إبراز جوانب إنسانية عدة داخل شخوص العمل لإظهار جوانب أخرى لدى من عاصروا الثورة.

أولاد الناس.. ثلاثية المماليك : تحكى هذه الثلاثية عن فترة هامة وذاخرة من تاريخ مصر وهي فترة حكم دولتي المماليك، دولة المماليك البحرية ودولة المماليك البرجية، ثم هزيمة المماليك على يد قوات سليم الأول فى عام 1517 وقتل السلطان طومان بأي وتعليقه على باب زويلة. وتتخذ الثلاثية من قصة بناء مسجد السلطان حسن بداية للحكي، وتحكى عن تاريخ وتفاصيل العصر وقت وقبل البناء من خلال قصة غير مألوفة على المصريين فى هذا العصر وهي زواج زينب المصرية من أمير مملوكى غصبًا وبعد تهديد من الأمير، ويثمر هذا الزواج عن المهندس الذي بنى المسجد. ثم تتوالى الأحداث التى تعود فى الحكاية الثانية إلى المسجد بعد عام 1388 حيث تحول إلى ساحة قتال بين الأمراء وفى الحكاية الأخيرة ترصد الأحداث سرقة ونهب المسجد على يد القوات العثمانية.

 فردقان : رواية الأديب الكبير يوسف زيدان، تدور أحداثها حول حياة ابن سينا فى فترة اعتقاله بقلعة (فردقان) الموجودة بوسط إيران، فى الوقت الحالي. وتحكى الرواية بشكل أدبي يمتزج فيه الواقع بالخيال الروائي، عن ابن سينا، ابتداءً من مولده سنة 370 هجرية، في أسرة مكونة من أب أفغانى وأم خوارزمية (حاليا أوزبكستان)، وحياته في منطقة وسط آسيا ثم استقراره ووفاته في المنطقة الفارسية، حيث عاش النصف الأخير من حياته بين الرى (طهران حاليًا)، وهمذان، وأصفهان.

1970 : صدرت عن دار "الثقافة الجديدة" للروائي البارز صنع الله إبراهيم بعنوان "1970"، تؤرخ لعام رحيل الرئيس المصري جمال عبدالناصر، وكُتبت الرواية استناداً إلى تقنية اليوميات السردية، إلى جانب لجوء الكاتب للتوثيق والاعتماد على "كولاج" لمواد توثيقية كثيرة داخل النسيج الروائي.

وتستعرض رواية صنع الله إبراهيم (82 عاماً) حياة مجموعة من الأبطال العاديين وتكشف عن المكانة التاريخية والوجدانية للرئيس عبدالناصر، رغم أن مؤلفها تعرَّض للاعتقال خلال الفترة الناصرية من عام 1959 حتى عام 1964.

كل الشهور يوليو: تدور أحداث رواية "كل الشهور يوليو" لإبراهيم عيسى، بين مدينة القاهرة بمصر، ومدينتي كابري وروما بإيطاليا فى الفترة الزمنية ما بين الثالث والعشرين من يوليو حتى قرابة نهاية شهر أكتوبر من ذات العام وبالرغم أن الرواية لم تؤرخ سوى ثلاثة أشهر من تاريخ مصر إلا أن صفحاتها قاربت السبعمائة صفحة.