الرئيسية   محليات

المحافظ البحسني يؤكد الحرص على تحسين الخدمات..

حشود غفيرة تشيع جثمان الشاب بقشان وتخرج في مظاهرة حاشدة تنديداً بتردي الأوضاع وانقطاع الكهرباء

الأربعاء 22 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 08 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات

 




شيع الأهالي في مدينة المكلا، جثمان الشاب سالم بقشان الذي سقط برصاص قوات النخبة الحضرمية أثناء الاحتجاجات التي شهدتها مديريات ساحل حضرموت .
وشيعت حشود غفيرة من المواطنين ، عصر امس، جثمان بقشان إلى مقبرة يعقوب في ضواحي مدينة المكلا بعدما تم الصلاة عليه في مسجد الروضة».
وقال مصدر محلي أن «المشيعين بعدما انتهوا من عملية الدفن خرجوا في مظاهرة حاشدة جابت شوارع مدينة المكلا تنديدا بتردي الأوضاع المعيشية والخدمية لا سيما الانقطاع المتكرر للكهرباء».
وأضاف أن «المحتجين قاموا بتمزيق اللوحات التي تعرض صورا لأمراء أبو ظبي، للتعبير عن رفضهم لبقاء القوات الإماراتية في حضرموت لنهب البلاد وتجويع الشعب».
في السياق؛ أفاد المصدر بأن «تأخير دفن جثمان بقشان يرجع لسبب امتناع السلطة عن تسليم الجثة
لأقاربه، حيث اشترطت أن يتم دفنه بعد الفجر خوفا من تحول جنازته إلى احتجاجات وأعمال شغب».
ولفت إلى أن السلطة المحلية اشترطت عدم قيام أقارب بقشان برفع دعوى قضائية للمطالبة بمحاسبة قتلته، حسب قوله.
في ذات السياق جدد محافظ حضرموت اللواء الركن فرج البحسني تأكيده على حرص السلطه المحلية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، بما في ذلك قطاع الكهرباء، في تحرك يهدف منه امتصاص غضب المحتجين على تردي هذه الخدمات المستمر منذ أربعة أيام.
وشدد «البحسني» خلال اجتماع تشاوري موسع بالمحافظة على أهمية إيجاد حلول قابلة للتنفيذ وتسهم في تجاوز الصعوبات التي تواجه الكهرباء، مرحبا بالمبادرات التي تسهم في تحسين الخدمات العامة، وفق وكالة «سبأ» الرسمية.
وتناول اللقاء معالجة أوضاع الكهرباء وإشكالياتها القائمة في عجز التوليد والاختناقات في الشبكة،
واستعادة الفاقد، والوقود، والطاقة المشتراة وغيرها.
وأقر اللقاء تكليف لجنة مختصة برئاسة وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، لاستخلاص المقترحات والرؤى المقدمة والاستعانة بمتخصصين لعمل مصفوفة تتضمن المعالجات العاجلة التي يمكن اتخاذها في الإطار المحلي لتحسين منظومة الكهرباء ومتطلبات المشاريع المستقبلية. 
والثلاثاء الماضي قتل بقشان برصاص قوات النخبة الحضرمية، خلال تفريق الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المكلا ومديريات ساحل حضرموت تنديدا بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.