الرئيسية   الأخبار

الرئيس الأسبق علي ناصر محمد: قوى في اليمن والمنطقة لا تريد لليمن الأمن والاستقرار

السبت 09 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 05 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات

 

  

قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد إن الحرب في اليمن أدت إلى انقسامات خطيرة وإلى تدمير الدولة اليمنية ومؤسساتها واقتصادها وانهيارها وأصبح لليمن اليوم أكثر من رئيس وأكثر من حكومة وجيش.

وأضاف ناصر -في جلسة نقاش وحوار نظمها نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة- «الحرب اليوم تدخل العام السابع وقدمنا بأكثر من مبادرة لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن ولكن تجار الحروب لا يريدون نهاية لهذه الحرب حيث إنها تدر عليهم بالمليارات من تجارة السلاح والفساد والتجارة بقوت الشعب ولا يهمهم الشعب اليمني وإهدار دمه ومقدراته».

وتابع ناصر -في جلسة النقاش حول «كيف للشعب اليمني أن يتجاوز الأزمة التي وقع فيها»- أن «الملايين من أبناء اليمن اليوم بحاجة إلى الطعام والماء والدواء والمسكن، إضافة إلى الملايين من الشعب اليمني أصبحوا لاجئين في الداخل والخارج دون أن يلوح في الأفق أي وقف للحرب أو اتباع طريق السلام».

وأكد أن بعض القوى في اليمن والمنطقة لا تريد لليمن والشعب اليمني الأمن والاستقرار والاستمرار في استثمار خيراته.

وأردف «لقد طالبنا منذ بداية الحرب بوقفها ووضع حد لنزيف الدماء وقلنا إن الحرب لن تحسم في شهر أو شهرين أو ثلاثة، كما كان يعتقد البعض ولكن سوف تمتد لسنين طويلة وذلك انطلاقا من فهمنا لتضاريس اليمن وثقافة وفكر رجالها وطبيعة الحروب بحيث تنطلق الرصاصة الأولى ولا أحد يعلم موعد الرصاصة الأخيرة وبين الرصاصتين يموت عشرات الآلاف ويتشرد الملايين وتنهار الدولة والمجتمع».

وفي المداخلة جدد علي ناصر مناشدته لكافة القوى المحلية والإقليمية والدولية بالمساهمة بوقف الحرب والوقوف إلى جانب الشعب اليمني.

وقال «ما زلنا متفائلين رغم المآسي التي خلفتها وما زالت تخلفها هذه الحرب بأن الشعب اليمني سيعمل على إيقافها ومعه كافة الشعوب المحبة للسلام».

وأضاف أن الحرب بين أبناء الوطن الواحد والجلدة الواحدة لا يوجد منتصر ومهزوم فيها، فالجميع مهزومين، حد قوله.

وأكد ناصر أن كافة الحروب التي مر بها اليمن كانت تنتهي بالحوار.

وفيما يخص الوحدة اليمنية وحرب صيف 1994، قال إن ما حدث بعدها من صراعات وحروب لا تتحمل وزرها الوحدة كهدف نبيل للشعب اليمني بقدر الطريقة التي أديرت بها الوحدة لتحقيق مصالح ليس لها علاقة بتطلعات وآمال الشعب، وكانت النتائج وخيمة على النسيج الوطني والاجتماعي حتى اليوم.