الرئيسية   تقارير

في خطاب وجهه لأبناء الشعب بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 14 من أكتوبر..

رئيس الجمهورية: لن يكون اليمن بخير والمليشيات المتطرفة الإرهابية تقتل وتهاجم وتحاصر أبناء الشعب

الخميس 14 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 06 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات
 

 

أكد رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي إن " السلام يقتل في اليمن علي يد المليشيات الحوثية ومن ورائها الدعم الايراني اللامحدود والذي يقف كل العالم أمامه دون حراك، وإن جهود السلام تتحول يوما إثر يوم في ذهن الشعب اليمني إلى جهوداً غير ملموسة وبيانات لا توقف ارهاب ولا تمنع مزيداً من القتل والدمار ولا تحقق سوى الاستهتار والعبث من قبل تلك الميليشيات".

واضاف الرئيس في خطابه الذي وجهه، لأبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 14 من اكتوبر المجيدة " إن استمرار هذه الميليشيات بالقتل والهجوم والحصار والعنف والإرهاب يحدد بشكل واضح موقفها من السلام ومن جهود الأمم المتحدة ومن المبادرات المطروحة للسلام".

واشار رئيس الجمهورية، الى إن حصار العبدية في مارب من قبل المليشيات الحوثية وفيها قرابة خمسة وثلاثون ألف مواطن مدني وخمسة الاف اسرة لأكثر من عشرين يوما، دون اي سماح لعلاج او غذاء يكشف عن همجية قذرة وسلوك ارهابي لا ينتمي لقيم الحرب ولا أخلاقيات اليمنيين فضلاً عن القانون الدولي الانساني.. لافتاً الى ان كل هذا يحدث في الوقت الذي تمد مارب كل البلاد بالغاز والنفط ومتطلبات الحياة، وتمنحهم الحياة في الوقت الذي يعطونها الموت.

وأكد الرئيس، ان الوفاء لثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من اكتوبر يفرض على شعبنا في طول البلاد وعرضها أن يرص الصفوف ويجمع الشتات ويوحد الكلمة للتصدي لهذا المشروع المدمر وهذه العصابة الباغية وتلك الافكار الهمجية التي تقوم على ثقافة السلالية والعرقية والطائفية.

كما أكد رئيس الجمهورية، إن عودة الحكومة إلى عدن رغم كل الظروف يحتاج الى ان تتحد الجهود لإنجاح مهامها خدمة لأبناء الشعب وازالة كافة العراقيل التي تمنع وتعطل الحكومة من القيام بدورها، ولابد أن يكون تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض أولوية لضمان الاستقرار الأمني والاقتصادي وتعزيز مؤسسات الدولة.. منوهاً إن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد عصيبة وقاهرة، ونتابع لحظة بلحظة هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي يتطلب جهداً جماعياً موحداً، ونتطلع لدعم الاشقاء والاصدقاء، كما ان الظروف الأمنية تقتضي ان نواجهها بكل ثبات وحزم.

وقال الرئيس "إنها مسئوليتنا جميعاً حكاماً ومحكومين، رجالاً ونساء، شمالاً وجنوبا، أن نحافظ على بلدنا وان نوحد جهدنا وان ننتصر لقيم الثورة ولنضالات الثوار وتضحياتهم، فلن يكون اليمن بخير وهذه الميليشيات المتطرفة الارهابية تقتل وتهاجم وتحاصر شعبنا في مأرب وشبوة والضالع وتعز والبيضاء وكل اليمن".

وفيما يلي تنشر اخبار اليوم نص خطاب رئيس الجمهورية:

 

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الامين وعلى أله وصحبه وسلم..

أيها الشعب اليمني الأبي:

نحتفي اليوم جميعاً بذكرى اعياد الثورة اليمنية المجيدة اكتوبر ونوفمبر، فهذا هو يوم الذكرى الثامنة والخمسين لثورة الرابع عشر من اكتوبر المجيدة، بعد احتفالنا بذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، الثورتان اللتان شكلتا الشخصية اليمنية الجديدة الحرة والمتمردة على الاستبداد والاستعمار وعلى الطغيان والكهنوت.

إن ثورة الرابع عشر من اكتوبر هي الثورة التي أخضعت المستعمر للإرادة الحرة للشعب الذي استعصى على الاخضاع والتهميش والخداع واللؤم السياسي الذي مارسه المستعمر ضد ابناء شعبنا في جنوب الوطن، ومع تجدد احتفائنا واحتفالنا بها كل عام تتعزز في نفوسنا مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة ونتذكر النضال والمناضلون بأهدافهم العظيمة وامكانياتهم البسيطة وعزائمهم الجبارة، نتذكر الانتصار لإرادة شعبنا اليمني بعد نضال شاق وطويل وكفاح عظيم .

كانت الثورة عظيمة، إنها عظيمة برجالها، وعظيمة بقيمها، وعظيمة بتضحياتها، فذكرى ثورتنا المجيدة تمكنت من تغيير واقع الحياة لجموع ابناء الوطن وحققت تغييرات جوهرية وجذرية في جميع المجالات لتضع وطننا على خريطة العالم السياسية كما يجب ان يكون ، حراً مستقلاً كريماً ، وتبدأ مسيرة جديدة من العمل الوطني لتحقيق آمال شعبنا في إحداث تحولات نوعية سياسياً واقتصادياً واجتماعيا.

وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة نتذكر وبكل اعتزاز رموز ثورتنا المجيدة من قيادات وفدائيين وجنود مجهولين قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل انتصار الوطن وإعلاء رايته وإرساء دعائم أمنه واستقراره، نتذكر قيم الثورة العظيمة وأهدافها النبيلة وطريقها الصعب نحو الاستقلال والحرية، ونستمد من كل ذلك العزم والصبر والبصيرة وقيم النضال من اجل الحرية والاستقلال.

وعلى نفس الطريق سنظل مع اجيالنا المتعاقبة نقدم حياتنا رخيصة في سبيل مواصلة التمسك والانتصار لقيم واهداف ثورتنا المجيدة للتأكيد على ان بلدنا غنية بأبنائها الأوفياء جيلاً بعد جيل.

ايها الشعب اليمني العظيم:

لقد مر من عمر ثورتنا المجيدة عقوداً من الزمن، انتصر فيها شعبنا لإرادته وارغم الاستعمار على الرحيل مهزوماً مكسوراً، إلا اننا اليوم لازلنا نواجه تحديات جديدة، لعل أخطرها وأكثرها ضرراً تلك الميليشيات الحوثية الايرانية التي أسقطت الدولة وانقلبت على الاجماع الوطني وهاجمت المدن الآمنة واستخدمت السلاح ضد ابناء شعبنا وفككت النسيج الاجتماعي لأهداف رخيصة.

إن هذا التحدي وقد استطال أكثر مما يجب وقد أمعن في القتل والإجرام أكثر مما يمكن احتماله، وقد طمع في ابتلاع البلاد شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، وقد دمر السياسة والاقتصاد والدولة والمؤسسات سعيا لإقامة نظام بغيض يقوم على ثقافة غير وطنية وهوية غير يمنية ونظام غير جمهوري يقوم على نقل التجربة الايرانية البغيضة ليمارس الاستعباد والاقصاء والعنف والإرهاب.

إن الوفاء لثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من اكتوبر يفرض على شعبنا في طول البلاد وعرضها أن يرص الصفوف ويجمع الشتات ويوحد الكلمة للتصدي لهذا المشروع المدمر وهذه العصابة الباغية وتلك الافكار الهمجية التي تقوم على ثقافة السلالية والعرقية والطائفية.

إنها مسئوليتنا جميعاً حكاماً ومحكومين، رجالاً ونساء ، شمالاً وجنوبا ، أن نحافظ على بلدنا وان نوحد جهدنا وان ننتصر لقيم الثورة ولنضالات الثوار وتضحياتهم، فلن يكون اليمن بخير وهذه الميليشيات المتطرفة الارهابية تقتل وتهاجم وتحاصر شعبنا في مأرب وشبوة والضالع وتعز والبيضاء وكل اليمن.

يا ابناء شعبنا اليمني الصابر:

إن استمرار هذه الميليشيات بالقتل والهجوم والحصار والعنف والإرهاب يحدد بشكل واضح موقفها من السلام ومن جهود الأمم المتحدة ومن المبادرات المطروحة للسلام.

إن حصار العبدية في مارب وفيها قرابة خمسة وثلاثون الف مواطن مدني وخمسة الاف اسرة لأكثر من عشرين يوما ، دون اي سماح لعلاج او غذاء يكشف عن همجية قذرة وسلوك ارهابي لا ينتمي لقيم الحرب ولا أخلاقيات اليمنيين فضلاً عن القانون الدولي الانساني.

كل هذا يحدث في الوقت الذي تمد مارب كل البلاد بالغاز والنفط ومتطلبات الحياة، إنها تمنحهم الحياة في الوقت الذي يعطونها الموت.

إن الشعب اليمني يثق بأبطال العبدية ورجالها الأحرار، انهم يخوضون معركة الكرامة والحرية ومعهم كل رجالات مارب واليمن الاحرار، وإن استمرار الميليشيات في تجاهل الدعوات الدولية للسلام هو استمرار لسياسة الاستهتار واستمرار لسياسة العنف والارهاب وفرض الامور بالقوة.

ونستغرب ان يقف المجتمع الدولي عاجزاً عن ممارسة اي ضغوط ضد طرف يعتدي ويقتل ويتباهى بالقتل والحصار أمام العالم كله ويرفض دعوات السلام ووقف الدم.

إن السلام يقتل في اليمن علي يد الميليشيات الحوثية ومن ورائها الدعم الايراني اللامحدود والذي يقف كل العالم أمامه دون حراك، وإن جهود السلام تتحول يوما إثر يوم في ذهن الشعب اليمني إلى جهوداً غير ملموسة وبيانات لا توقف ارهاب ولا تمنع مزيداً من القتل والدمار ولا تحقق سوى الاستهتار والعبث من قبل تلك الميليشيات.

ابناء الوطن الكرام:

إن التحديات كبيرة والخطر يتعاظم والكلفة تكبر يوماً بعد يوم والشعب اليمني يعاني اكثر من كل وقت مضى ، ونحن نعاهد شعبنا على أن نظل على الوفاء كما عهدنا شعبنا اليمني دوماً على قدر ومستوى تلك المسئوليات العظيمة ، ثابتين على قيم الانتماء والولاء المقدس للوطن وللثوابت الوطنية ولتطلعات الشعب اليمني الحر ولن نحيد عن اهدافه وآماله في الخلاص من براثن المليشيا الايرانية وستخمد بإرادة الله وعزيمة الابطال كل بؤر الفتن ومساوئ الانقلاب الحوثي الذي اثقل كاهل الوطن والمواطن.

إن رهاننا كبير على شعبنا أولاً وعلى تضحياته وصبره وثباته ورفضه للمشاريع الدخيلة على هويته وتاريخه، ونراهن على ثبات وصمود ابطال الجيش الوطني البطل وهم يقدمون التضحيات ويسطرون أنصع الصفحات من أجل هذا الوطن في كل ربوع بلدنا الحبيب، ونراهن على صدق الموقف الاخوي الشجاع من التحالف الداعم للشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة وكل ما قدموه ويقدمونه في معركة اليمن لحمايتها من التغول الايراني وأدواته، ونراهن على كل صوت حر في هذا العالم ينتصر للحقيقة ضد العنف والارهاب والقتل والجريمة.

شعبنا العزيز:

أننا جميعاً شركاء في هذا الوطن ومسئولين عن تحقيق تقدمه وازدهاره في مختلف المواقف والظروف انطلاقاً من قيمنا واهداف ثورتنا الخالدة، نناضل في ميادين العزة والشرف والبطولة دفاعاً عن وطننا وعقيدتنا وثوابتنا الوطنية ونناضل بذات الوقت لتوفير حياة وعيش كريم لهذا الشعب الصابر المرابط الابي.

إن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد عصيبة وقاهرة، ونتابع لحظة بلحظة هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي يتطلب جهداً جماعياً موحداً، ونتطلع لدعم الاشقاء والاصدقاء، كما ان الظروف الأمنية تقتضي ان نواجهها بكل ثبات وحزم .

إن عودة الحكومة إلى عدن رغم كل الظروف يحتاج الى ان تتحد الجهود لإنجاح مهامها خدمة لأبناء الشعب وازالة كافة العراقيل التي تمنع وتعطل الحكومة من القيام بدورها ، ولابد أن يكون تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض أولوية لضمان الاستقرار الأمني والاقتصادي وتعزيز مؤسسات الدولة .

تحية لثوار اكتوبر

وتحية لمناضلي اكتوبر وشهدائها العظام

وتحية لأبطال اليوم الذين يضحون في سبيل الوطن بدمائهم الطاهرة

وتحية لمارب التاريخ، تحية تليق بمارب وموقفها ورجالها ومناضليها وكل احرارها الذين يقفون سداً منيعاً لحماية الوطن والجمهورية والحرية.

وتحية لكل الابطال من ابناء المقاومة ورجال القبائل وكل من يقاوم من اجل وطنه في كل الارض اليمنية.

الرحمة لشهدائنا الابرار الذين يضيئون الطريق بدمائهم .

الشفاء لجرحانا الابطال.

الحرية للمعتقلين والمختطفين

المجد كل المجد لليمن الاتحادي العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     

هنأ رئيس الجمهورية بالعيد الـ 58 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة:

نائب الرئيس: الشعب والجيش والمقاومة والقبائل يُدركون ثمن مجابهة أعداء الأمة ومنازلتهم ثنائيي الموت والتخريب لجماعات الانقلاب والإرهاب

رفع نائب رئيس الجمهورية نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن صالح، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، هنأه فيها وجماهير الشعب وأبطال الجيش والأمن والمقاومة بالعيد الـ 58 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة التي فجرها شعبنا المناضل من أجل التحرر من الاستعمار ونيل الاستقلال وتحقيق الوحدة اليمنية المباركة.

وأشار نائب الرئيس إلى أن الاحتفال بذكرى أكتوبر المجيدة يأتي امتداداً لاحتفالات شعبنا بأعياد الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر والـ14 من أكتوبر والـ30 من نوفمبر..

منوهاً إلى أن الثورة اليمنية المباركة أحدثت تحولات جذرية في حياة شعبنا وعلى مختلف الصُعد وأنهت وإلى الأبد حقبة مظلمة من تاريخه عانى فيها من ظلم الإمامة والاستعمار، وامتلك فيها إرادته الحرة وحقه في الحرية والاستقلال والوحدة.

وأكد نائب رئيس الجمهورية، أن الشعب اليمني بات اليوم هو الحارس والحامي لكل هذه المكتسبات الوطنية من محاولات النيل منها أو المساس بها، وخصوصاً تلك المحاولة الفارسية الغادرة بأيادٍ حوثية من إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وإعادة ثلاثي الفقر والجهل والمرض إلى ربوع يمننا السعيد، ومحاولات تعكير صفو علاقات بلادنا مع أشقائنا وأصدقائنا ممن تجمعنا بهم روابط متينة أساسها التعاون والمصالح المتبادلة.

وقال نائب الرئيس في برقيته لفخامة رئيس الجمهورية "إن شعبنا الكريم وجيشنا الوطني ومقاومته الشعبية وقبائله الأحرار وهم يقفون صفاً واحداً خلف قيادة الشرعية، يُدركون ثمن مجابهة أعداء الأمة والشعب ومنازلتهم ثنائيي الموت والتخريب لجماعات الانقلاب والإرهاب، ويقيناً بأن طريق مقارعة هذه المشاريع الانقلابية والإرهابية وعراً وشاقاً لكنه سهل المنال وحتمي الانتصار أمام عزائم الرجال وتضحيات الأبطال الخالدة".

وأضاف "وفي حين يحتفل شعبنا اليمني بأعياد الثورة اليمنية المباركة، تفرض ميليشيا الانقلاب الحوثية وبدعم إيراني حصاراً جائراً على المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ في مديرية العبدية في مأرب التاريخ والبطولة، وتواصل اعتداءاتها على المدن وزجها بالأطفال لحروب عبثية إرهابية، والتصعيد باتجاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديد الملاحة الدولية واستمرار ارتكاب مختلف الجرائم التي تعيد تذكير اليمنيين بضرورة ثباتهم على مبدأ مقاومة ورفض كل أشكال الكهنوت والاستعباد".

وحيا نائب الرئيس تضحيات الأبطال الميامين في جبهات العزة والشرف وهم يذودون عن الأرض والعرض بعزيمة وثّابة، وأرواح تعانق النصر القريب القادم بإذن الله، مترحماً على شهدائنا الأبرار الذين حفروا أسماءهم ومواقفهم المشرفة في ذاكرة التاريخ اليمني المشرق.

كما عبر نائب رئيس الجمهورية عن الشكر والتقدير لأشقائنا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وهم يخوضون معنا معركة المصير الواحد والدفاع المشترك لاستعادة الدولة اليمنية ضد مشروع إيران التخريبي ومخططها التدميري الإرهابي.

وأكد نائب الرئيس، في ختام برقيته، أن تماسك اليمنيين بكل فئاتهم ومكوناتهم وأطيافهم كفيلٌ بصناعة النصر وهزيمة مشاريع الانقلاب، وردع أعمال الإرهاب التي كان آخرها التفجيرات الإرهابية الجبانة في عدن وحضرموت، مشيراً إلى أن اتحاد اليمنيين واصطفافهم الوطني كفيلٌ أيضاً بصون هوية اليمن وتحقيق أحلام وتطلعات الشعب في بناء دولة اتحادية يسودها الأمن والاستقرار والسلام والمواطنة المتساوية ويربطها بجوارها ومحيطها الإقليمي والدولي علاقات التعاون والإخاء.

وجدد نائب رئيس الجمهورية تهنئته لفخامة رئيس الجمهورية ولجماهير الشعب الصامد والصابر في الداخل والخارج ولأبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة البواسل بهذه المناسبة الوطنية الخالدة.. سائلاً الله أن يعيدها على شعبنا بالنصر وأن يتغمد شهداءنا بالرحمة والمغفرة وأن يمن على جرحانا ومصابينا بالشفاء العاجل ومختطفينا وأسرانا بالحرية والخلاص، وأن يحقق لبلادنا وأهلها كل ما يصبون إليه من أمنٍ واطمئنان ورخاء.

   

في برقية تهنئة لرئيس الجمهورية بمناسبة العيد الـ 58 لثورة أكتوبر المجيدة

رئيس الوزراء: إرادة الشعوب الحرة، لن تقف أمامها أعتى القوى وشعبنا سينتصر حتماً على المشروع الإيراني الدخيل على مجتمعنا وهويتنا العروبية

اخبار اليوم/متابعات

كما رفع رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، القائد الاعلى للقوات المسلحة، والى كافة أبناء الشعب اليمني العظيم في الداخل والخارج بمناسبة الاحتفالات بالعيد الـ 58 لثورة 14 اكتوبر المجيدة.

وقال رئيس الوزراء في البرقية "يطيب لي أن ارفع الى فخامتكم، باسمي ونيابة عن أعضاء حكومة الكفاءات السياسية، أسمى آيات التهاني والتبريكات، ولكل جماهير الشعب اليمني قاطبة في الداخل والخارج، بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، ونقدم لكم التحية من مدينة عدن، مدينة النضال والصمود التي كانت موطن المناضلين ومأوى الرواد الأحرار، لنحيي نضالات اليمنيين وكبرياءهم النبيل، ونجدد العهد والوفاء بان هذه المدينة مثلما كانت مفتاح النصر ضد الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا، فأنها ستظل عنوان الانتصار الكبير لاستكمال استعادة الدولة.

واضاف رئيس الوزراء " نستذكر في هذا اليوم المجيد، ان ثورة أكتوبر مثلت حدث عظيم في شعب عظيم وفي زمن عظيم، وبرهنت في معجزة تاريخية ان إرادة الشعوب الحرة، لن تقف امامها أعتى القوى، وحقق اولئك المناضلين الشرفاء بسواعدهم واسلحتهم البدائية، يساندهم التفاف شعبي كبير غايتهم المشتركة وهي الاستقلال والتحرير، متسلحين بإرادة لا تقهر ولا تعرف المستحيل، واجترحوا بطولات ستظل محل فخر واعتزاز شعبنا واجياله المتعاقبة الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

وها هو شعبنا اليمني العظيم اليوم، يعيد ذلك الألق الثوري المتجذر في جيناته المتوارثة ونزعته الراسخة نحو رفض الطغيان والاستبداد، ليخوض معركة استعادة الشرعية، والدفاع عن الجمهورية، حتى لا يعود ذلك العهد البائد الذي طواه منذ عقود ولن يسمح بعودته الى الابد، تحت اي غطاء كان، وسننتصر حتما وقريبا جدا على المشروع الايراني الدخيل على مجتمعنا وهويتنا العروبية الاصيلة، والى جانبنا تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وتابع " بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، يقتضي واجب الوفاء والانصاف، ان نكرر شكرنا وتقديرنا لمن شاركونا الهم والمصير ووقفوا ولا يزالون مع شعبنا اليمني في محنته، واستجابوا لندائه الاخوي في موقف بطولي صادق وشجاع وتاريخي، تجسد بتشكيل تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونستذكر بإجلال وإكبار تضحياتهم ونترحم على شهدائهم الابطال، وندعو بالشفاء للجرحى.

كما نوجه التحية والعرفان لأبطال الجيش الوطني ورجال القبائل والمقاومة الشعبية والشعب اليمني، الذين يضحون بدمائهم وارواحهم من اجل الانتصار للوطن ونظامه الجمهوري وثوراته الخالدة ضد المشروع الانقلابي الحوثي المدعوم إيرانيا، ونترحم على أرواح جميع الشهداء الابرار، وندعو الله بالشفاء العاجل للجرحى.

وتحية إجلال وعرفان لشهداء الثورة والكفاح المسلح والمقاومة الباسلة في مختلف المراحل، ونجدد العهد باننا ماضون على دربهم حتى تحقيق الانتصار الكبير للجمهورية والدولة والشرعية، وقبل كل ذلك وبعده لحرية وكرامة المواطن.

   

 رفعا برقية تهنئة لرئيس الجمهورية بمناسبة العيد الوطني الـ 58 لثورة أكتوبر

وزير الدفاع ورئيس الأركان: شعبنا الأبي اختار طريق العزة وخلع عباءة الطغيان والاحتلال ولا فرق بين الاستبداد والاستعباد ولا بين الإمامة العنصرية والاستعمار

رفع وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز، برقية تهنئة لفخامة الرئيس المشير الركن عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة.

وقال المقدشي وبن عزيز في البرقية “يطيب لنا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة أن نرفع لفخامتكم باسم أبطال قواتنا المسلحة المرابطون في كل مواقع الشرف والفداء أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة احتفالات شعبنا وقواته المسلحة بالعيد الـ58 لثورة الـ14من أكتوبر المجيدة متمنيين لفخامتكم موفور الصحة والسعادة والتوفيق والنجاح في المهام والمسؤوليات الوطنية التي تقع على عاتقكم وبرغم صعوبة المرحلة وتعقيداتها فقد كنتم ومازلتم، القائد الحكيم المتسم برحابة الصدر وطول البال في التعاطي مع كل الأحداث بطريقة جسدت حرص فخامتكم على تجنيب الوطن الكوارث وحقن الدماء وتحقيق السلام امام تعنت وصلف مليشيات التآمر والتمرد والانقلاب ووقوفهم ضد كل المبادرات والمحاولات الرامية الى تحقيق السلم والاستقرار”.

وأضاف وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان “تأتي الذكرى الـ58 لثورة الـ14من أكتوبر المجيدة وقبلها الذكرى الـ59 لذكرى الـ26من سبتمبر الخالدة لتذكرنا بعظمة الإنجاز الذي حققه أبناء الشعب اليمني الحر شمالاً وجنوباً والمتمثل في استعادة الحرية والاستقلال ولقد اختار شعبنا الأبي طريق العزة وخلع عباءة الطغيان والاحتلال مدركاً انه لا فرق بين الاستبداد والاستعباد ولا بين الإمامة العنصرية والاستعمار ، ولهذا ثار الشعب خلال عامين وانجز ثورتين من أعظم ثورات التأريخ ففي الشمال أشرقت شمس الجمهورية في سبتمبر1962م على أنقاض أسوأ نظام حكم إمامي كهنوتي ورجعي متخلف وبعدها بعام اشعل في جنوب الوطن ثورة اكتوبر 1963م ضد الاستعمار البريطاني البغيض لتجسد واحدية الثورة اليمنية وانتصارها بنيل الاستقلال التام في الـ30من نوفمبر1967م”.

وأكد المقدشي وبن عزيز، أن الأبطال في القوات المسلحة يدركون كل الإدراك أن المهمة الإستراتيجية أمام كل الشرفاء والمخلصين لهذا الوطن تتجسد من خلال بذل كل الجهود للتصدي لمشروع الميليشيات الحوثية الانقلابية وردع كل من يتجاوز الثوابت الوطنية والوقوف بشدة ضد تلك الثقافة الكهنوتية الظلامية المناطقية التآمرية التي تتناقض مع ثقافة الثورة والوحدة والديمقراطية.. مجددين عزمهم وإصرارهم على إحباط اهداف ومخططات المليشيا الحوثية الإرهابية الانقلابية المدعومة من إيران ومن يدور في فلكهم ممن باعوا ضمائرهم للشيطان ولن يقبل شعبنا اليمني على أرضه الطيبة من يريد العودة إلى أزمنة الكهنوت والتخلف والتمزق والذل والهوان.

وجدد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان، التأكيد أن القوات المسلحة ستظل دوماً عقل وضمير وشرف الوطن ومصدر فخره وعزته وسياجه المنيع وقوته الضاربة وهي تقدم البطولات وتصنع المآثر الخالدة في مواجهة كافة التحديات والمخاطر التي يجابهها الوطن.. شاكرين ومقدرين دعم فخامة الرئيس ومساندة دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة للدولة والشرعية في اليمن.

 

في برقية تهنئة لرئيس الجمهورية بمناسبة العيد الـ 58 لثورة 14 أكتوبر

وزير الداخلية يجدد التأكيد على بقاء المؤسسة الأمنية على العهد وفيه لواجباتها الدستورية

 

رفع وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان، برقية تهنئة لفخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 14 من اكتوبر المجيدة.

وقال وزير الداخلية في البرقية "أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة منتسبي وزارة الداخلية، أرفع لفخامتكم أسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة العيد الوطني الـ 58 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة والخالدة في ضمير ووجدان شعبنا اليمني المناضل المعطاء، متمنياً لفخامتكم التوفيق والسداد، في مهامكم الوطنية، لإخراج اليمن من أتون الصراعات الراهنة، والتي فرضتها ميليشيات الحوثي بانقلابها على مؤسسات الدولة في العام 2014م".

واضاف اللواء الركن حيدان "لقد مثلث ثورة الـ 14 اكتوبر، حدثا ًتاريخياً ووطنياً عظيماً في حياة الوطن والشعب اليمني، ومنعطفاً في مسار حركة النضال اليمني، منذ إطلاق شرارتها من قمم ردفان الشماء، وجسدت أسمى معاني الإرادة الوطنية الحقيقية، وصور التلاحم الجماهيري الوثيق الذي تكلل بالنصر المؤزر وإجبار المحتل الأجنبي البغيض على الرحيل، حتى أشرق يوم الحرية والاستقلال الناجز الذي طوى عهد من الاستعمار والتبعية بإعلان الاستقلال الوطني في الـ 30 من نوفمبر في العام 1967م، وتوحيد سلطنات وإمارات ومشيخات الجنوب، في الجمهورية الوليدة مطوية بهذا المنجز الوطني الهام صفحة الاستعمار المتخلف على جزء غالي من تراب الوطن، لتشكل حقيقة وطنية ناصعة، تضافرت مع ثورة 26 سبتمبر لتمثل اضافة هامة في إطار مسيرة النضال القومي العربي، الذي ما تنفك الأحداث والمخاطر المحيطة بالبلاد العربية تؤكد ضرورته الموضوعية وطبيعته المصيرية حاضراً ومستقبلا".

واكد الوزير حيدان، أن وزارة الداخلية وكافة أجهزتها ووحداتها الأمنية في المحافظات المحررة تبذل جهوداً جبارة للوفاء بدورها لترسيخ الأمن والاستقرار، بوصفه شرطاً لإعادة البناء وإطلاق عجلة التنمية، كما تضع على رأس أولوياتها حماية وتأمين مؤسسات الدولة الرسمية، لتتمكن من تأدية وظائفها في خدمة المواطن.. مشيداً بتعاون أفراد المجتمع وفعالياته المدنية المنظمة وندعوها لمضاعفته، لمحاصرة دعوات الفوضى والتخريب والأضرار بالمصالح العامة والتي تصدر من أصوات نشاز يفترض أن تكون بجانب الشرعية.

وجدد وزير الداخلية، التأكيد على بقاء المؤسسة الأمنية على العهد وفيه لواجباتها الدستورية، ولقيادة السلطة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة.

كما جدد وزير الداخلية، الدعوة لأبناء شعبنا اليمني العظيم ونخبته السياسية، إلى أهمية الحفاظ على التلاحم والتآلف والوحدة الوطنية، وترسيخ مداميكها في الواقع، استلهاماً لإرث مناضلي ثورة الـ 14 من أكتوبر المجيد ووفاءً لتضحياتهم العظيمة، واهتداء بنبراسهم الثوري المضيء، و على طريق تحقيق أهداف الثورة، والحفاظ على مكتسباتها الغالية.

   

رئيسا جهازي الأمن القومي والسياسي يهنئان رئيس الجمهورية بمناسبة العيد الـ 58 لثورة أكتوبر

رفع رئيس جهازي الأمن القومي اللواء احمد المصعبي، والامن السياسي اللواء عبده الحذيفي، برقية تهنئة لفخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 14 من اكتوبر المجيدة.

وقال اللواء المصعبي واللواء الحذيفي في البرقية " بإسمينا شخصياً ونيابة عن ضباط وصف وجنود جهازي الأمن القومي والسياسي، نهنئكم ونرفع اليك أسمى التبريكات، وأصدق الولاء، بمناسبة العيد الــ (58) لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة".

 

واضاف المصعبي والحذيفي "إننا بهذه المناسبة العظيمة على قلوبنا نستذكر فيها تضحيات رجال الثورة الأوائل الذين صنعوا لنا مجداً عظيماً ضد المستعمر البريطاني، وقد طواهم الجوع والفقر، غير مبالين بحياتهم، وهم يخوضون نضالاتهم في كل ميادين القتال لأجل التحرر والحرية والتقدم، وها أنت اليوم، وبكل ثقة تصنع لنا مجداً يمانياً عظيماً، وأنت تقود ثورتنا المجيدة، ومعك كل أبناء قواتنا المسلحة والأمن، ورجال اليمن الأفذاذ ضد من أراد اعادة عجلة التاريخ الى الوراء، لأجل عبودية كهنة الكهف، أذناب ايران الفارسية، وذلك لتحقيق الحرية والنماء والتطور، وإننا على ثقة، كل الثقة أنكم بتوفيق الله ورعايته قادرون على كتابة النصر العظيم عن قريب إن شاء الله".

 

وقال رئيس جهازي الأمن القومي والأمن السياسي " إننا في هذه المناسبة العظيمة، ومعنا كل جنود، وصف، وضباط جهازي الأمن القومي والسياسي نجدد الولاء المطلق لفخامتكم، وأن نواصل الليل بالنهار لتحقيق النجاحات الامنية الاستخبارية في مكافحة الارهاب واجتثاث جذوره للتنظيمات الارهابية (القاعدة وداعش والحوثيين)، وأن نسعى بكل قوتنا أن نسير بخطوات ثابتة لا تراجع عن السير فيها، وخوض ميادينها دون تخاذل، أو تردد مستلهمين من ثباتكم، وعزائمكم كل قوتنا وثباتنا تحت رايتكم، راية ابن اليمن البار، عز اليمن وفخرها فخامة الرئيس المشير الركن عبد ربه منصور هادي – حفظه الله ورعاه.