الرئيسية   الأخبار

خلال لقائه سفراء دول أوروبية في العاصمة عدن:

وزير الخارجية: أوهام مليشيات الحوثي بالسيطرة على اليمن بالعنف والإرهاب وقوة السلاح ستتلاشى أمام صمود اليمنيين وتوحدهم

الأربعاء 27 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 08 صباحاً / أخبار اليوم/متابعات
 

 

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، إن «أوهام مليشيا الحوثي بالسيطرة على اليمن بالعنف والإرهاب وقوة السلاح ستتلاشى أمام صمود اليمنيين وتوحدهم».

 وتطرق وزير الخارجية، خلال لقائه في العاصمة المؤقتة عدن، بسفراء فرنسا وهولندا وألمانيا والقائمة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي والمبعوث السويدي الى اليمن، للجهود التي تُبذل لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض وتوحيد الصف لمواجهة العدوان المستمر الذي تشنه مليشيا الحوثي على الشعب اليمني..

وأضاف، أن جرائم الإبادة التي ترتكبها مليشيا الحوثي في قرى وعزل ومديريات محافظة مأرب تؤكد بأن المليشيا غير معنية بالسلام والحلول السياسية، ومستمرة في رفض دعوات السلام وعرقلة الجهود الرامية للدفع بالعملية السياسية.

وأوضح ابن مبارك، أن جرائم مليشيا الحوثي في تصاعد مستمر ولا تستثني منطقة دون أخرى حيث دشنت المليشيا مسلسل جرائمها الأخيرة بقصف ميناء المخا التجاري لتكثيف الحصار على محافظة تعز، تبعتها بتنفيذ مذبحة جماعية بإعدام تسعة مواطنين وذلك في ظل صمت دولي غير مبرر.

وتطرق للصلف والتعنت الحوثي المدان ورفض الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لمعالجة قضية خزان صافر واستمرار المليشيا بالمماطلة والتسويف والتلاعب بهذا الملف البيئي والإنساني الحساس.

ولفت وزير الخارجية، إلى أن التقارير الدولية تشير الى تداعيات كارثية مدمرة يمكن أن يتسبب بها حدوث انفجار أو تسريب في الخزان.

وأضاف، أن التقارير تؤكد بأن القطاع السمكي والشعب المرجانية في البحر الأحمر ستدمر وسيتوقف العمل في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى وسيؤثر ذلك على امدادات الغذاء وسترتفع أسعار النفط الى أكثر من 80% إضافة الى التسبب بأمراض صحية خطيرة والكثير من المضاعفات السلبية المباشرة وغير المباشرة.

في سياق أخر، أكد وزير الخارجية، أن معالجة التدهور الاقتصادي وانخفاض قيمة العملة الوطنية وتوفير الخدمات للمواطنين يمثل أولوية بالنسبة للحكومة وأن تزايد الأعباء والضغوط يستدعي تقديم الدعم الاقتصادي لليمن.

وأوضح أن التحسن في الجانب الاقتصادي سينعكس إيجابا على الجانب الإنساني وسيساعد في التخفيف من حدة الكارثة الإنسانية التي تعيشها اليمن بسبب استمرار الحرب العبثية التي تشنها مليشيا الحوثي.

من جانبهم أكد السفراء الأوروبيين دعمهم لعمل الحكومة من العاصمة المؤقتة عدن والتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض، واستمرار بلدانهم في بذل المساعي الهادفة لإحلال السلام في اليمن ووقوف دولهم الى جانب وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.