الرئيسية   تقارير

صمود أسطوري في مأرب وتقهقر الحوثيين بالساحل (حيس والبرح وغرب تعز) ..

10 ساعات وليالي حمراء من فوهات المدافع نتجت عن تدمير 20 طقم للمليشيات بكامل أفرادها وآليات متنوعة

الثلاثاء 23 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 09 صباحاً / أخبار اليوم _ أحمد حوذان
 

 

تترنح مليشيات صنعاء الحوثية وتنتظر الأيام القادمة وهي أكثر سخونة ستكون على صفيح ساخن خاصةً بعد أن عرف مؤخراً أن حرب 7 سنوات عجاف كانت حرب استنزاف وأن إعادة التموضع  في الساحل الغربي كان عبارة عن فخ وطعم أعدته قيادات عليا في الحرب ومستشارين جاء هذا، بعد حِراك دبلوماسي يمني في المنامة، وترميم للعلاقات البينية بين الأطراف المتنازعة (شرعية وانتقالي، ومؤتمر وإصلاح).

 

نقاط في غاية الأهمية ستصل باليمن الى بر الأمان وستنقذ بلد الإيمان والحكمة من مشاريع الفرس الإيرانية .

  وإن الحرب الحقيقية للدفاع عن الثورة والجمهورية ومكتسباتها بدأت الان بقوة ضاربة تهتز الأرض من تحت أقدامهم لا يجيدون إلا لغة البنادق والموت الأحمر لمن يعاديهم.

بالطبع كل اليمنيون ولا أحد منهم يتمنى الحرب أو يدعو لها إلا المقامرون بدماء، أبناء الناس كالحوثيون في اليمن التي مرت على مدن فدمرتها ودياراً عامرةً فهجرت سكانها وحولت مساجدها للرقص والطرب وتخزين حاجاتهم كوسيلة للحرب.

 

نعم لأن الحرب هي الطريق إلى الدمار والخراب وهدم المنازل والمنشآت وإهلاك للأموال وتدمير للاقتصاد، وإهدار لدماء الأبرياء من الشباب والنساء والأطفال والشيوخ فتلك كانت مسيرة مرتزقة إيران الحوثية التي مرت من دماج السنية.

 

ورغم أن الحرب شر بكل ما تحمله الكلمة من معاني، إلا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالحرب والقتال ما دام دفاعاً عن الحق وصوناً للدين والأرض والعرض والوطن فقال تعالى: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ »

فقد نهانا عن الهروب من هذه المعارك والتخلي عن مسئولية حماية الوطن، كما نهانا عن التحيز لأي فئة ضالة تريد النيل من أمن وسلامة الوطن، فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ».

يواصل مرتزقة إيران حروبهم العبثية ويصنعون عبر إعلامهم انتصارات وهمية مقامرين بدماء أبناء القبائل والمهمشين والفقراء من الشعب اليمني تحالفت تلك المليشيات مع الجماعات الإرهابية بعد ان بددت وانهت كل ميلشياتها على صحاري وبطون ورمال الحوف ومأرب والساحل الغربي وتعز والضالع والبيضاء. 

 

مأرب التي تصنع السلام وتقف بجانب الإنسان فتحت أبوابها للنازحين وذللت الصعاب للوافدين تصدر الغاز والبترول الى مناطق سيطرة الحوثيين حيث يعاني سكان تلك المناطق يقف أبناء مأرب عاجزين أمام العمل الإنساني فيدفعون مقطورات الغاز الى مناطق سيطرة الحوثي كواجب إنساني. 

ففي مأرب تكونت الجيوش وساد النظام وتكونت دولة 

فعلى تلك الجبال وبطون اودية مأرب والجوف وفي الساحل الغربي يشمر الرجال من ابناء القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقبائل ويقفون كالطود العظيم ليعيدوا الحرية والكرامة ويستعيدوا الدولة المسلوبة المنهوبة التي تحلم ملالي إيران بدخولها والسيطرة عليها .

يوجهون في تلك المناطق التي تدور عليها المواجهات والمعارك ضربات موجعة لمليشيات الحوثية 

 

بداية من مأرب الصمود الاسطوري والنضال البطولي  

في جنوب مأرب قال مصدر عسكري لصحيفة أخبار اليوم ان مليشيات الحوثي دفعت  يوم الأحد ليلاً بعشرات الأطقم محملة بأعداد كبيرة من الأفراد ووصلت تلك الأطقم إلى جبهات جنوب مأرب، أكثر من20 طقم وصلت فقط الى جبهة ذنه، وبعد الثامنة مساء زحفت تلك المجاميع التي لا تعرف ماذا ينتظرها، وتحركت بنشوة وهي تصرخ بالموت لأمريكا وإسرائيل.

 

واضاف استمرت المعركة حتى الساعة 2 فجر أمس الاثنين لن يسمع الا أصوات المدافع وازيز الرصاص وبكاء الأطفال من الحوثيين تم تنظيف جبهات مأرب كلياً من تلك الجرذان التي تساقطت كصراصير تعرضت للسم.

 

اغلقوا عليه النوافذ حاصروه في زاوية حرجة

 لا شيء يتسبب بالرعب للحوثي كاتفاق اليمنيين على محاربته

وحيث تدور المعارك وترتفع أصوات الأسلحة الثقيلة يجري القتال وتلتقي الأبطال فتسحق تلك العصابات الهمجية وتنهي أحلام مرتزقة إيران وتكسر غطرستها

10 ساعات وليالي حمراء في صحاري مأرب  

شهدت الجبهات الجنوبية لمدينة مأرب، أعنف هجوم حوثي، منذ اندلاع الحرب، خلال الساعات الماضية .

وقالت مصادر ميدانية، إن قوات الجيش والمقاومة مسنودة بمقاتلات التحالف كسرت أعنف هجوم للمليشيات خلال الساعات الماضية.

وأوضحت المصادر أن الهجوم الحوثي استمر لأكثر من 10 ساعات متواصلة، وأسفر عن مجزرة كبيرة لمقاتلي المليشيات إضافة إلى تدمير آليات عسكرية واستهداف تعزيزات .

وكان التحالف العربي، أعلن في وقت متأخر، الليلة الماضية إحباط هجوم حوثي على مأرب، من الجهة الجنوبية .

وتسابق مليشيا الحوثي الزمن، لتحقيق تقدم نحو مدينة مأرب عقب إرباك صفوفها بالتحرك المفاجئ لجبهات تعز والحديدة مؤخرًا، ويجمع مراقبون بأن مليشيات الحوثي تنتحر في التخوم الجنوبية والغربية لمحافظة مأرب وقد تسبب لها هزيمة ساحقة ان استمرت المعارك على هذه الخسارات المهولة في صفوف الحوثيين

الصمود الاسطوري في مأرب والتحرك المتزامن في الساحل أصاب الحوثيين بالإرباك والتقهقر 

  للمدافعين في جبهات محيط مدينة مأرب، وتحرك متزامن للجبهات في المحافظات الأخرى (حيس والبرح وغرب تعز) أنتج تقهقراً حوثياً في الميدان العسكري. 

القوات المشتركة في الحديدة تتوغل في مناطق جبل رأس ومقبنة ومفرق العدين وتقف على مشارف الجراحي  

ومقتل قيادي حوثي مع مرافقيه  

 

تمكنت وحدات عسكرية من القوات التهامية والزرانيق والوية العمالقة المنضوية ضمن القوات المشتركة من تحرير مناطق جديدة في محافظتي الحديدة وتعز .

واضافت هذه المصادر بأن الوحدات العسكرية تمكنت فجر الاثنين من التوغل جنوبا وتحرير عزلة جبل لبراشا وصولا الى عدد من قرى وعزل البراشا "وقرية الداخلة والمضروبة في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز.

وهناك وحدات تتوغل باتجاه مفرق العدين التابع لمحافظة اب 

 

في ذات الوقت، أكدت مصادر محلية سيطرة بعض هذه الوحدات العسكرية التابعة للقوات المشتركة على "وادي المرير" في مديرية جبل رأس جنوبي محافظة الحديدة والاستمرار في التوغل في السلسلة الجبلية المتاخمة لمديرية حيس بعد يوم من السيطرة على" جبال محور العيد" و"المغارب ". 

بينما توقفت وحدات من القوات المشتركة في التخوم الجنوبية لمديرية الجراحي منذ مساء أمس، ولا يعرف سببا في توغل القوات باتجاه تحرير مديرية الجراحي باعتبارها الأسهل في عملية التحرير من المناطق الجبلية، ويرى عسكريون بان القوات المشتركة تعد خطة لمباغتة المليشيات في مديرية الجراحي وذلك لرد الأمل في التحرير، لأبناء تهامة الذين تضرروا من عملية الانسحاب من مناطق الدريهمي والتحيتا والجاح ومديريتي الحوك والميناء جنوب شرق مدينة الحديدة

الى ذلك أكدت وكالة سبأ الحكومية الناطقة باسم الشرعية عن مقتل قيادي ميداني لميليشيا الحوثي وعدد من مرافقيه وأصيب آخرون، الأحد، بنيران القوات المشتركة بمنطقة مقبنة غرب تعز .

وأفاد مصدر عسكري بأن مدفعية القوات المشتركة استهدفت مشرف المليشيات في مديرية مقبنة المدعو عابد هجوان ومرافقيه أثناء قيامهم بمهمة استطلاعية على أطراف مقبنة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية .

كذلك، أكدت مقتل القيادي مشتاق أحمد بن أحمد وعدد من عناصره، فيما أصيب المدعو عبدالرحمن أحمد عبد السلام الجرزي وشقيق القيادي هجوان وعدد آخر من المرافقين .

تحرير مناطق في تعز والحديدة  

وكانت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني أعلنت، الأحد، سيطرتها على مناطق وجبال استراتيجية تحاذي عدداً من المديريات بمحافظتي تعز والحديدة، وسط انهيارات كبيرة وخسائر فادحة في صفوف ميليشيات الحوثي الموالية لإيران .

في موازاة ذلك، تكبّدت ميليشيا الحوثي، الأحد، خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد بقصف مدفعي لقوات الجيش وبغارات طيران تحالف دعم الشرعية في مواقع متفرقة جنوبي وغرب محافظة مأرب .".

وتزامنا استهدفت مقاتلات التحالف العربي، أمس الاثنين، خمس عمليات ضد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران في الساحل الغربي .

وكشف التحالف أن الضربات شملت آليات عسكرية وموقع لتخزين الصواريخ البالستية .

وتساند مقاتلات التحالف العربي القوات المشتركة في الساحل الغربي بالمناطق غير الخاضعة لاتفاق ستوكهولم ..

على الصعيد السياسي والدبلوماسي  

ناشدت الأمم المتحدة الأطراف اليمنية إلى التحلي بضبط النفس، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، وذلك مع اشتداد المعارك بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي، جنوب الحديدة، غربي البلاد .

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرتها بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" على حسابها في "تويتر ".

وقالت البعثة الأممية إنها "تراقب الأحداث عن كثب وتتابع التقارير التي تفيد بوقوع اشتباكات حادة وتصعيدات عسكرية ".

وأكدت أن هذا "التصعيد أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في المديريات الجنوبية بمحافظة الحديدة خصوصا في مديريتي حيس والتحيتا ".

وفي الوقت الذي ناشدت فيه أطراف النزاع إلى "التحلي بضبط النفس"، فقد ذكّرتهم بـ"الوفاء بالتزاماتهم نحو حماية المدنيين، وأخذ كل التدابير لمنع أي تصعيدات من شأنها التأثير سلبا على المواطنين ".

وأكدت أنها "تقف على أهبة الاستعداد لتسيير النقاش ما بين الأطراف المعنية ".