الرئيسية   ثقافة

قصة ناقة صالح عليه السلام:

الإثنين 06 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 01 مساءً / أخبار اليوم/متابعات

 

عاش قوم ثمود في بلاد اليمن وكان له حضارة عظيمة القوة، وكانت من مظاهر هذه الحضارة، قدرتهم علي نحت القصور والبيوت في الجبال، ولكن هؤلاء القوم كانوا مشركون لا يعبدون الله وحده لا شريك له، فبعث الله عز وجل إليهم سيدنا صالح عليه السلام يحذرهم من يوم القيامة ويهديهم الي صراط العزيز الحميد، فكذبوه فبعث الله عز وجل إليه آية تدلهم علي أن سيدنا صالح عليه السلام رسول من الله، وأن ما جاء به هو الحق من عند الله، فأخر لهم من الصخر ناقة ومعها وليدها.

وكان لهذه الناقة نفع وفائدة عظيمة لهم، حيث كانت تخرج لهم حليباً يكفي كل أفراد القوم من الشيوخ وحتي الاطفال، وقد حذرهم سيدنا صالح عليه السلام من أن يموسوا هذه الناقص بسوء و شرع الله لهم يوما يشربون فيه من الماء الذي عندهم و لها يوم خاص بها ،كما قال الله تعالى” و إلى ثمود أخاهم صالحا قال يقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم ءاية فذروها تأكل في أرض الله و لا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم) ولكن قوم ثمود استكبروا وكفروا بنعمة الله عز وجل وآيته التي أرسلها إليهم .

قتلوا الناقة عناداً منهم وتحدياً لله سبحانه وتعالي، وطلبوا من صالح أن ينزل به العذاب الذي وعدوا به استهزاءً منهم بوعد الله العظيم، قال الله تعالى (فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يصلح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين)، وقضي عليهم برجفة أرسلها الله عليهم فماتوا جميعا ميتة رجل واحد.

قال تعالي : ” و إلى ثمود أخاهم صالحا قال يقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم ءاية فذروها تأكل في أرض الله و لا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم* و اذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم عاد و بوأكم في الأرض تتخون من سهولها قصورا و تنحتون الجبال بيوتا فاذكروا ءالآء الله و لا تعثوا في الأرض مفسدين* قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن ءامن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون* قال الذين استكبروا إنا بالذي ءامنتم به كفرون* فعقروا الناقة و عتوا عن أمر ربهم و قالوا يصلح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين* فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين* فتولى عنهم و قال يقوم لقد أبلغتكم رسالة ربي و نصحت لكم و لكن لا تحبون الناصحين*) سورة الأعراف (73-79)