الرئيسية   رياضة محلية

أكد أن الأندية لا تهتم بحراس المرمى..

حامي عرين أهلي صنعاء عصام الحكيمي لـ "أخبار اليوم": منتخب الناشئين رسم البسمة على وجوه اليمنيين ونأمل أن لا يتوقف طموحهم

الثلاثاء 11 يناير-كانون الثاني 2022 الساعة 11 مساءً / حاوره - مالك الشعراني
 

 

حامي عرين أهلي صنعاء النجم المحترف عصام الحكيمي، واحد من حراس المرمى المتميزين، لعب للمنتخبات الوطنية شباب، أولمبي - أول، تألق في مواسم رياضية عدة، يذود عن مرماه ببسالة، ويحمي عرينه بفدائية.

خاض العديد من التجارب الاحترافية محلياً، وآخرها قبل عام انتقل إلى نادي أهلي صنعاء قادماً من جاره اللدود الزعيم..

استضفنا النجم الحكيمي، وطرحنا عليه العديد من التساؤلات التي تخصه وتخص ناديه الامبراطور، وحراس المرمى والكرة اليمنية عموماً:

 ▪ نرحب بك في هذا الحوار الرياضي؟

- أهلاً وسهلاً بك، يُسعدني أن أكون ضيفك في هذا الحوار، وأتمنى أن أكون خفيف على القراء الكرام.

 ▪ نبذة من سيرتك الذاتية؟

- عصام عبده الحكيمي ، متزوج وأب لطفل ، حارس نادي أهلي صنعاء ، حارس المنتخبات الوطنية (شباب- أولمبي - أول) .

 ▪ما الدافع الذي جعلك تختار اللعب في منطقة الحراسة دون غيره، ومن هو المدرب الذي دفعك وشجعك على أن تكون حارساً؟

- أخترت مركز حراسة المرمى لأنه ممتع ووجدت نفسي فيه، وفي نفس الوقت يعتبر مركز الحراسة الخط الأول للفريق وتقع عليه مسؤولية كبيرة، ولهذا عشقت التحدي وأخترت هذا المركز، وهناك مدربين وجدوا عندي صفات الحارس المناسب، فشجعوني وصقلوا موهبتي وأكدوا عليِّ أن استمر في مركز الخشبات الثلاث، مثل مدرب الفئات العمرية بنادي أهلي تعز مطهر ثابت رحمة الله عليه، حيث كان يسكن في نفس الحي الذي كنت أسكن فيه وتدربت على يديه عامين تقريباً، لكنه رحل عن الأهلي، فتأثرت كثيراً عندما ترك النادي، وتوقفت عن ممارسة الرياضة، ثم التحقت بنادي الرشيد، وفي هذا النادي، دربني أول مدرب مختص بتدريب حراس المرمى وهو المدرب محمد نجاد فتطور من قدراتي، إنه لشرف كبير أن يدربك مدرب رائع بحجم محمد نجاد، وعبر هذا المنبر أوجه له شكري وتقديري، وكذلك أشكر مدرب حراس مرمى الإمبراطور محمد جعوان، وأتمنى لهما التوفيق والنجاح.

 ▪ كيف جرى إنتقالك إلى نادي أهلي صنعاء، وكم مدة العقد؟ وكيف وجدت الإمبراطور؟

- انتقالي إلى أهلي صنعاء جاء بعد مشاركتي مع المنتخب الوطني وتأهلنا إلى نهائيات كأس آسيا الإمارات 2019م، عن طريق مدير الكرة في النادي الأستاذ غمدان الحرازي بعد إن عرض عليِّ أحد اللاعبين الأعزاء الانضمام إلى صفوف الأهلي، فوافقت ووقعت له.

 ▪ماذا يمثل لك عودة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد توقف دام 7 سنوات؟

- عودة الدوري بعد توقف دام 7 سنوات، هو عودة الحياة للرياضيين خصوصاً وللكرة اليمنية عموماً، وبعودة الدوري عادت الفرحة والبسمة على وجوه كل الرياضيين، أطالب باستمرار إقامة الدوري وبقية المسابقات الرياضية.

 ▪ ناديك الإمبراطور، خسر في نصف نهائي الدوري أمام فريق فحمان أبين بضربات الترجيح، صف لنا مشواركم في الدوري وخسارة الأهلي لمباراة نصف النهائي أمام فحمان وكذلك اللقب بطريقة غير متوقعة؟

- قدمنا مستوى متميز في دور المجموعات وتصدرنا مجموعتنا وتأهلنا إلى المربع الذهبي، نعم: خسارتنا لمباراة فحمان لم تكن موقعه كون الأهلي كان المرشح للفوز ببطولة الدوري، قدمنا مستوى كبير في تلك المباراة، لكن الحظ لم يحالفنا فخسرنا بضربات الترجيح.

أيضاً فريق فحمان كان نداً قوياً، وكان هدفه أن تصل المباراة إلى ضربات الترجيح وهو ما تحقق له بالفعل فخسرنا المباراة وتأهل إلى المباراة النهائية، وبرأي فحمان أستحق اللقب لأنه فريق جيد وتعتبر بطولة تاريخية بالنسبة له.

▪ هل ستستمر في حماية عرين الإمبراطور الموسم القادم، أم إنك ستغادر وتخوض تجربة احترافية جديدة في نادٍ آخر؟

- دائما في أي نادي أوقع له، العقد يكون لمدة موسم واحد فقط، وأوافق على التجديد إذا وجدت أن لديّ رغبة في الاستمرار، وحالياً أنا مستمر في الإمبراطور، لأنه نادي البطولات وأي لاعب يتمنى أن ينظم لهذا النادي الكبير فهو بحق نادٍ نموذجي، وبصراحة وجدت فيه كل الحب والتقدير، تعامل راقٍ من الإدارة واللاعبين والجمهور، جعلوني أشعر أني واحداً من أبناء هذا النادي العريق.

▪ حراس لفتوا نظرك في مباريات الدوري وتتوقع لهم مستقبلاً مشرقاً؟

- هناك حراس قدموا مستويات رائعة، لكن عودة الحارس الرائع فرج بايعشوت لحماية عرين الصقر، كانت مفاجأة جميلة بالنسبة لي، لأن عودته وتألقه جاءت بعد توقفه عن الرياضة لفترة طويلة، فقد كان مستواه رائعاً للغاية، أتمنى له التوفيق.

▪ رأيك بالمستوى الفني العام للدوري (نظام المجموعتين) لاعبون، حكام، إلخ، ومن الأفضل من وجهة نظرك؟

- المستوى العام لم يكن بالشكل المطلوب، وهذا أمر طبيعي، لأن السبب كما أسلفت يعود لتوقف الدوري لعدة سنوات، لكن استمرار الدوري والمسابقات المختلفة سيطور المستوى العام للأندية واللاعبين والحكام وينعكس إيجاباً على مستوى المنتخبات الوطنية.

 ▪ حدثنا عن مشوارك مع المنتخبات الوطنية؟

صف لنا شعورك عندما يتم استدعائك لإرتداء فانيلة المنتخب، هل تعتقد أنك مظلوم من تمثيل المنتخب الوطني؟

- لعبت لمنتخب الشباب الوطني الذي شارك في نهائيات كأس آسيا بالصين 2010، ثم المنتخب الأولمبي في تصفيات آسيا التي أُقيمت في النيبال 2012، وفي نهائيات كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية في عمان 2013، وعلى صعيد المنتخب الأول لعبت له في خليجي 23 بالكويت وكذلك التصفيات المزدوجة والتأهل إلى نهائيات كأس آسيا الإمارات 2019.

 لا شك أن أرتداء فانيلة المنتخب الوطني وتمثيله في المشاركات الخارجية شرف كبير وحلم أي لاعب، وعدم استدعائي لصفوف المنتخب الأول، تساؤل تجد إجابته لديّ المدربين والفنين والمتابعين الرياضيين.

 ▪ أغلب الأندية تعاني من قلة تفريخ المواهب الحراس، هل السبب هو عدم مدربو الفئات بالحراس، أم غياب الموهبة، أين يكمن الخلل؟

- المواهب كثيرة في بلادنا خاصة في مركز الحراسة، لكن لا يوجد اهتمام بهم، وللأسف أغلب الأندية ليس لديها خطط لصقل مواهب الفئات العمرية، ولك أن تتصور أن أغلب الأندية ليس لديها مدربين حراس للفئات العمرية، لديهم فقط مدرب حراس واحد للفريق الأول، يجب على الأندية أن تهتم بالفئات العمرية وتعين مدربين حراس للفئات العمرية.

 ▪ لا شك أن حراس مرمى الأندية يواجهون صعوبات تحول دون تألقهم وابراز قدراتهم ومواهبهم أكثر فأكثر، ما أبرز تلك الصعوبات؟

- حارس مرمى أي فريق يبذل جهود كبيرة طيلة المباريات يجتهد ويبرز قدراته ويتألق في حماية عرين فريقه، حراسة المرمى مسؤولية كبيرة، يجب عليه أن يقظاً طوال المباراة، لأن أي هفوه قد تكلف فريقه ثمناً غالياً وسيطاله النقد حتى وإن كان متألقاً طوال شوطي المباراة.

 ▪ كلمة تعبر بها عن حصد منتخب الناشئين الوطني لكأس غرب آسيا للناشئين مؤخراً، ونصيحة توجهها للحراس الناشئين ككل؟

- منتخب الناشئين الوطني تألق وقدم مباريات ومستوى عالٍ جداً وأنهى هذه المشاركة بالتتويج بكأس غرب آسيا، لقد رسم الفرحة على كافة أبناء الوطن بهذه البطولة، هذا الجيل من اللاعبين يُبشر بخير للكرة اليمنية بشرط إذا تم الاهتمام به، و نصيحتي للاعبي المنتخب بأن لا يتوقف طموحهم عند هذه البطولة، أمامهم بطولات قادمة، عليهم أن يسعوا لتحقيقها، أتمنى على حراس منتخبنا الصغير وجميع اللاعبين المزيد من الإجتهاد والإنضباط والاستماع لتوجيهات المدربين والاستفادة من خبراتهم.

▪ رسائل أو كلمة تود قولها في ختام هذا اللقاء؟

- أشكرك أخي مالك على هذه على الاستضافة، ونسأل الله أن يصلح البلاد والعباد.