الرئيسية   الأخبار

مقتل ثلاثة أشخاص بانفجار شاحنات لنقل الوقود بأبوظبي وادانات محلية وعربية ودولية:

مليشيات الحوثي تهاجم مطار أبو ظبي بثلاث طائرات مسيرة مفخخة

الثلاثاء 18 يناير-كانون الثاني 2022 الساعة 08 صباحاً / اخبار اليوم / متابعات/ تقرير

 

   
  • الإمارات: الهجوم الإجرامي الآثم لميليشيات الحوثي على منشآت مدنية «لن يمر دون عقاب»
  • واشنطن: سنعمل على محاسبة الحوثيين إزاء هجومهم الإرهابي على «أبو ظبي»
  • روسيا: هجوم الحوثي يفضح التهور السياسي المشين
  • غوتيريش يدين الجوم ويدعو لضبط النفس وخفض التصعيد
  • القوات الأمريكية في أبو ظبي تؤكد جاهزيتها لمساعدة الإمارات في الرد على الحوثيين
  • الحجرف: هجوم المليشيات الحوثية اعتداء إرهابي وجريمة حرب
  • التحالف: الهجمات العدائية للمليشيات الحوثية تهديد للأمن الإقليمي والدولي
  • وزير الخارجية يؤكد دعم اليمن للإمارات في مواجهة الإرهاب الحوثي
  • مدير مكتب الرئاسة: محاولة الحوثيين صنع انتصارات بضرب استقرار المنطقة “انتهازي وجبان”
  • الإرياني: استهداف مليشيا الحوثي المنشآت المدنية جريمة حرب مكتملة الأركان
  

انفجرت ثلاث شاحنات لنقل الوقود ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص واندلاع حريق قرب مطار أبو ظبي أمس فيما اعلنت مليشيات الحوثي الإيرانية مسؤوليتها عن الهجوم وقالت إنه هجوم في عمق الإمارات.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن ثلاثة أشخاص قُتلوا وأُصيب ستة آخرين بجروح عندما انفجرت ثلاث شاحنات لنقل الوقود في منطقة مصفح الصناعية. وأن القتلى هنديان وباكستاني.

وقالت شرطة أبو ظبي في بيان «تشير التحقيقات الأولية إلى رصد أجسام طائرة صغيرة يحتمل أن تكون لطائرات بدون طيار ’درون’ وقعتا في المنطقتين قد تكونان تسببتا في الانفجار والحريق».

وتابع «باشرت السلطات المختصة تحقيقا موسعا حول سبب الحريق والظروف المحيطة به، كما لا توجد أضرار تذكر نتجت عن الحادثين».

وأدانت دولة الإمارات، استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمناطق ومنشآت مدنية على الأراضي الإماراتية أمس، مؤكدة أن هذا الاستهداف الآثم لن يمر دون عقاب.

وذكر بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن دولة الإمارات تحتفظ بحقها في الرد على تلك الهجمات الإرهابية وهذا التصعيد الإجرامي الآثم، واصفة تلك الهجمات بأنها جريمة نكراء أقدمت عليها ميليشيا الحوثي خارج القوانين الدولية والإنسانية.

وقال، إن «هذه الميليشيا الإرهابية تواصل جرائمها دون رادع في مسعى منها لنشر الارهاب والفوضى في المنطقة في سبيل تحقيق غاياتها وأهدافها غير المشروعة».

ودعت الخارجية الإماراتية، المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية ورفضها رفضا تاما، فيما أعلنت مليشيات الحوثي الإيرانية، مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم قالت إنها ستعلن عن تفاصيله خلال ساعات.

اعتراف حوثي

واعترفت مليشيات الحوثي، بتنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت منشآت حيوية وحساسة في الإمارات بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان إن عملية «إعصار اليمن» نفذت بخمسة صواريخ بالستية ومجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة على مطاري دبي وأبو ظبي ومصفاة للنفط، وعددا من المواقع والمنشآت الهامة والحساسة.

وأضاف أن العملية التي جاءت ردا على تصعيد التحالف في اليمن حققت أهدافها بنجاح، متوعدا بمزيد من «الضربات الموجعة والمؤلمة» في حالة استمرار العدوان، حد قوله.

ودعا «سريع» الشركات الأجنبية والمواطنين والمقيمين في الإمارات إلى الابتعاد عن المواقع والمنشآت الحيوية حفاظا على سلامتهم، مؤكدا أنه «لن نتردد في توسيع بنك الأهداف ليشمل مواقع ومنشآت أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة».

في السياق أفادت وكالة بلومبيرغ الأمريكية نقلا عن مصدر مقرب من حكومة أبو ظبي قوله، إن الإمارات ستطلب من الولايات المتحدة الأمريكية إدراج الحوثيين في قائمة الإرهاب.

وقال عبدالخالق عبدالله المستشار السابق لولي عهد أبوظبي،»، إن «الإمارات لن ترحم أي جهة تستهدفها أو أن تقوم بأعمال إجرامية على منشآتها».

وأضاف، أنه يتوقع أن الرد من جانب الإمارات سيكون قاسيا وسريعا وحاسما إن ثبت أن مليشيا الحوثي تقف وراء الهجوم.

من جهته أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، هجمات الحوثيين على مطار أبو ظبي الدولي ومنطقة المصفح الصناعية المجاورة التي تسببت في سقوط عدد من الضحايا المدنيين.

وقال «غوتيريش» في بلاغ مقتضب إن القانون الإنساني الدولي يحضر الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، داعيا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وخفض التصعيد وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وأضاف أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع في اليمن، مطالبا الأطراف بالانخراط بشكل بناء ودون شروط مسبقة مع مبعوثه الخاص هانس غروندبرغ ومع جهود الوساطة التي يبذلها بهدف إحراز التقدم في العملية السياسية للتوصل إلى تسوية تفاوضية شاملة لإنهاء النزاع في اليمن.

ادانة يمنية

وأدانت بلادنا، بأقسى وأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي بإطلاق طائرات مسيرة «مفخخة» تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة مما أدى إلى وقوع انفجارات واندلاع حرائق ووفاة ثلاث أشخاص، وإصابة أخرين.

وقالت وزارة الخارجية وشئون المغتربين في بيان، إن «ذلك يعد تصعيدا غير مسبوقا واعتداءات إرهابية ممنهجة ومتعمدة للأعيان المدنية والمدنيين تعكس مدى استخفاف المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بقواعد القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية».

كما أدان البيان إطلاق المليشيات 3 طائرات مسيرة استهدفت المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية واستطاعت قوات التحالف العربي من إسقاطها.

واعتبر أن ذلك يدل على تخبط المليشيات الحوثية المدعومة من إيران واحباطها بعد الانتصارات التي حققتها قوات الجيش الوطني والوية العمالقة المسنودة بقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في جبهات القتال بمأرب وشبوة.

وأشار إلى ضغط المجتمع الدولي على مليشيات الحوثية بعد تحويلها للموانئ والمطارات التي تحت سيطرتها إلى قواعد عسكرية لإدارة عملياتها الإرهابية في إطلاق الصواريخ وخطف السفن التجارية بما يهدد الأمن والاستقرار الدوليين.

وجدد البيان، موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وتضامنها في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الدنيئة والحفاظ على سلامة مواطنيهم والمقيمين على أراضيهم وحماية منشآتهم الحيوية.

توعد أمريكي بمحاسبة الحوثي

توعدت الولايات المتحدة الأمريكية، بأنها ستعمل مع الإمارات والشركاء الدوليين على محاسبة الحوثيين بعد الهجوم على العاصمة أبو ظبي وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

وقال بيان صادر عن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إن واشنطن تدين بشدة الهجوم على منشآت مدنية في أبو ظبي بالإمارات ووصف الهجوم بأنه “إرهابي”.

وقال البيان الصادر عن سوليفان: “سنعمل مع الإمارات والشركاء الدوليين لمحاسبة الحوثيين” بعد الهجوم الذي أدى لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين.

وتابع: “التزامنا بأمن دولة الإمارات لا يتزعزع ونحن نقف إلى جانب شركائنا الإماراتيين في مواجهة جميع التهديدات التي تتعرض لها أراضيهم”

في الوقت ذاته أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان استنكار الولايات المتحدة لهجوم الحوثيين.

كما أكدت القوات الأمريكية في قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، جاهزيتها لمساعدة شركائها الإماراتيين في الرد على هجوم بطائرات دون طيار للحوثيين أوقع ثلاثة قتلى.

وأضاف اللواء أندرو كلارك، قائد قاعدة الظفرة الجوية للقوات الأمريكية في أبو ظبي: القوات الأمريكية جاهزة ومتاحة لمساعدة ودعم شركائها الإماراتيين إذا طلب منها ذلك

وأشار في تصريحات لوكالة (اسوشيتد برس) إلى أنه “لم تقع حوادث” في القاعدة العسكرية بسبب هجوم الحوثيين على أبو ظبي.

روسيا « هجوم مشين

قال رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما النائب الروسي ليونيد سلوتسكي « إن هجوم مليشيا الحوثي المسلحة بطائرات مسيرة على أبو ظبي “يفضح التهور السياسي المشين للحوثيين”.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (تاس) عن سلوتسكي قوله: “إن هذه الهجمات لا تنتهك فقط قواعد القانون الإنساني الدولي بشكل صارخ، ولكنها تقوض أيضًا آفاق التسوية السلمية للأزمة اليمنية بناءً على قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة والقرارات المتخذة في شكل الحوار اليمني الداخلي”..

وتابع: “جماعة الحوثي لا تحمي أحداً، بل على العكس، يرتكب الحوثيون جرائم بإصرار ضد الشعب اليمني التعيس، الذي يقع حتما ضحية لهذا العنف المتصاعد”.

وقال إنه “وبدلا من السير في طريق التهدئة، تعتمد العقول المدبرة لتلك الهجمات على المواجهة.

متجاهلين العواقب الإنسانية التي ستترتب على أعمالهم الطائشة على اليمن الذي يعاني من أسوأ الكوارث الإنسانية في الوقت الحاضر “.

وتابع: “إن حقيقة اختيار عاصمة الإمارات كهدف مشين بشكل خاص، بالنظر إلى أن أبو ظبي، بقيادة ولي العهد ونائب القائد العام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو صديق موثوق به وشريك موثوق به”.

وقال سلوتسكي إن بلاده “تتبع المسار الثابت نحو الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة الخليج العربي، مما يخفف من الخلافات الإقليمية. تقدم أبو ظبي كميات هائلة من المساعدات الإنسانية لمجموعة كاملة من البلدان وتشارك في مشاريع الإنعاش وإعادة الإعمار المبكرة في اليمن”.

ودعا العقول المدبرة للهجوم إلى “العودة إلى رشدهم والامتناع عن مثل هذه الأعمال في المستقبل”، ونصحهم بالبحث عن حل سياسي بدلاً من ذلك.

وأضاف أن موسكو مستعدة لدعم المصالحة اليمنية وتحقيق الاستقرار بكل الوسائل الضرورية.

إدانات عربية

وأدانت كل من السعودية واليمن وقطر وسلطنة عمان والأردن والكويت والبحرين في بيانات منفصلة، هذا الهجوم الذي استهدف المناطق المدنية في دولة الإمارات بطائرات مسيرة أطلقتها مليشيا الحوثي.

وقالت الخارجية السعودية في بيان، إن المملكة تدين بأشد وأقسى العبارات، هذا الهجوم الإرهابي الجبان، وتؤكد وقوفها التام مع دولة الإمارات أمام كل ما يهدد أمنها واستقرارها.

وأشار البيان إلى أن هذا العمل الإرهابي الذي تقف خلفه قوى الشر ميليشيا الحوثي الإرهابية يعيد التأكيد على خطورة هذه الجماعة الإرهابية وتهديدها للأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة والعالم.

وشددت المملكة على أنها مستمرة بالتصدي لكافة المحاولات والممارسات الإرهابية للميليشيا الحوثية من خلال قيادتها لقوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن.

بدورها أعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان عن «إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للعدوان الإرهابي الجبان، وقالت إن «استمرار استهداف المدنيين والمناطق المدنية وتعمد الحوثيين، الإضرار بأمن دول المنطقة واستقرارها يؤكد خطورة سلوك هذه الميلشيات».

كما شددت الخارجية الكويتية، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن لوضع حد لهذا السلوك العدواني وصيانة الأمن والسلم الدوليين، مؤكدة على وقوف بلادها بجانب الإمارات «وتأييدها في كل ما تتخذه من خطوات للحفاظ على أمنها واستقرارها».

وأعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه الهجمات، واعتبرت استهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية عملا إرهابيا ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية.

وجددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.

من جهته أعرب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير هيثم أبو الفول عن إدانة واستنكار المملكة الشديدين لهذا الاعتداء الإرهابي الجبان، مُؤكداً «تضامن ووقوف المملكة المطلق إلى جانب الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأنّ أمنها جزء لا يتجزأ من أمن المملكة».

فيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، ان الهجوم الإرهابي الجبان الذي شنته مليشيا الحوثي واستهدفت مطار ابوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة، هو اعتداء إرهابي جبان وجريمة حرب تعرض حياة المدنيين للخطر، وهو ما يتطلب محاسبة الإرهابيين بما يتوافق مع القانون الدولي والإنساني.

وادان الحجرف الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار أبو ظبي الدولي، أمس الاثنين، وتسبب في وقوع عدد من الوفيات والمصابين.. مؤكداً وقوف مجلس التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.. مقدمًا صادق مواساته وتعازيه لأسر الضحايا ولحكومة دولة الإمارات وشعبها.. متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل.

كما أدان مدير مكتب الرئاسة “عبدالله العليمي” استهداف الحوثيين للعاصمة الإماراتية أبوظبي. وقال “إنها نبتة ضارة يجب أن يزال خطرها بكل الوسائل”

وقال العليمي في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر: أن محاولة الميلشيات الحوثية الإيرانية صنع انتصارات من ضرب الاستقرار في المنطقة واستهداف المطارات والأعيان المدنية عمل انتهازي وجبان.

وأضاف بالقول: نتضامن بقوة مع أشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة واثقين كل الثقة من قدرتها الكبيرة على تجاوز أي أثار لهذه الاعتداءات الجبانة.

وقال العليمي: استهداف المدنيين في الإمارات والمملكة يعني أنها لا تأبه بمصالح اليمنيين ولا بحقوق الجوار ولا بأخلاقيات الحرب والحقوق الإنسانية او المواثيق الدولية.

من جهته أكد معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة، ان استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران للأعيان المدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، جريمة حرب مكتملة الأركان.

واوضح معمر الارياني، ان هذا الهجوم عمل تصعيدي خطير يؤكد من جديد خطر مليشيا الحوثي كذراع للحرس الثوري الإيراني، ومخاطر فرض سيطرتها على الخريطة اليمنية على أمن واستقرار وحاضر ومستقبل المنطقة‏.

واستنكر الارياني الاعمال الإجرامية لمليشيا الحوثي الإرهابية وهجماتها على الأعيان المدنية في دول الجوار، واختطاف ومهاجمة السفن في ممرات الملاحة الدولية.

واشار الارياني الى ان الاعتداءات على خطوط الملاحة الدولية والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تؤكد ان كلفة الإرهاب الحوثي تزداد يوما بعد يوم، وأنه لن يتوقف عند حدود بلداننا، وسيدفع ثمنه العالم أجمع، وأن على الاشقاء والاصدقاء العمل على دعم الحكومة في معركة استعادة الدولة، وبتر الذراع الإيرانية في اليمن دون تأخير‏.

وعبر الارياني عن التضامن الكامل مع الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة والوقوف مع حقهم في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية أمن واستقرار بلادهم‏.

وطالب الارياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمغادرة مربع الصمت، وتجاوز لغة الادانة، والتحرك الجاد لوقف الإرهاب الإيراني الذي يزعزع أمن واستقرار المنطقة عبر ميلشياته الطائفية، والعمل على تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية ومحاكمة قياداتها في محكمة الجنايات الدولية باعتبارهم «مجرمي حرب».

وزير الخارجية يؤكد دعم اليمن للإمارات في مواجهة الإرهاب الحوثي

من جهته أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد بن مبارك، اتصالا هاتفيا مع أخيه الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، أعرب خلاله عن تعازيه ومواساته الخاصة للشعب الإماراتي الشقيق ولأسر وذوي الضحايا الأبرياء، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين جراء العدوان الإرهابي الجبان الذي أقدمت عليه مليشيات الحوثي المدعومة من إيران واستهدافها مطار أبو ظبي الدولي ومنطقة المصفح الصناعية.

وأكد الوزير بن مبارك، على إدانة واستنكار اليمن حكومةً وشعباً بأقسى واشد العبارات لهذه الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها المليشيات الحوثية مستهدفة الأعيان المدنية والمدنيين في تحدي سافر للمجتمع الدولي واستخفافها بكافة قواعد القانون الدولي الإنساني وتعنتها في تهديد أمن واستقرار المنطقة الأمر الذي يحتم على المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته في محاسبة هذه المليشيات الانقلابية.

كما أكد على تضامن ودعم اليمن لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات وتدابير لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.

ومن جانبه أكد الشيخ عبدالله بن زايد، عن شكره وتقديره للمشاعر الطيبة.. مجددا التأكيد على مواصلة دولة الإمارات، ضمن قوات التحالف العربي، دعم الحكومة الشرعية لإنهاء الانقلاب على مؤسسات الدولة وإعادة الأمن والاستقرار في اليمن.. مشددا على أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تذهب دون عقاب ومحاسبة مرتكبيها.

التحالف: الهجمات العدائية للمليشيات الحوثية تهديد للأمن الإقليمي والدولي

من جهته قال المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية العميد الركن تركي المالكي «أن الهجمات العدائية للمليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، بتعمد استهداف المدنيين والأعيان المدنية وكذلك المنشآت الاقتصادية في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تمثل جرائم حرب يتوجب محاسبة مرتكبيها، كما أنها تدق ناقوس خطر وتهديد هذه المليشيا الإرهابية للأمن الإقليمي والدولي».

وأضاف العميد المالكي في بيان له «أن الهجوم العدائي الآثم على دولة الإمارات العربية المتحدة

الشقيقة باستهداف منشأتين اقتصاديتين واستهداف مطار أبو ظبي الدولي بثلاث طائرات مسيرة مفخخة تبنته المليشيا الحوثية الإرهابية كأحد أذرع إيران بالمنطقة عمل عدائي جبان، يمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ويتنافى مع القيم الإنسانية بتعمد استهداف المدنيين الأبرياء».

وأشار الى أن القوات المشتركة للتحالف، اعترضت ودمرت ولله الحمد ما مجموعه (8) طائرات مسيّرة مفخخة أطلقت باتجاه المملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة متعمدة وممنهجة.. لافتاً الى أن التصعيد والسلوك العدائي من المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران يؤكد تهديد هذه المليشيا الإرهابية وتقويضها للأمن الإقليمي والدولي، وأن هذه الاعتداءات امتداداً لتهديد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر وتطور عملياتها العدائية لعمليات القرصنة البحرية وتهديد سلامة المجال الجوي إقليميا.

واكد المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة والضرورية لردع هذه السلوكيات العدائية للمليشيا الحوثية ضد المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية بالمملكة والإمارات استجابة للتهديد وتحقيقاً لمبدأ الضرورة العسكرية لحماية المدنيين والأعيان المدنية ضمن دور ومهام قيادة القوات المشتركة للتحالف واسهاماتها لحفظ الأمن الإقليمي والدولي لليمن والمنطقة وبما يحقق الأمن الجماعي لمصالح المجتمع الدولي.

الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تدين الهجوم الإرهابي

من جهته أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، عن إدانتها بكل حزم وقوة الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدفت من خلاله مليشيا الحوثي مطار أبو ظبي الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأدى إلى وقوع وفيات ومصابين وأضرار مادية.

وقال بيان صادر عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، تلقينا ببالغ الشجب والاستنكار نبأ ذلك الهجوم الإرهابي الذي يشكل استهدافاً مقصوداً لمنشآت مدنية، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وجريمة حرب تستوجب مساءلة ومحاسبة مرتكبيها، ودليلاً جديداً يؤكد خطورة هذه المليشيا الإرهابية ونهجها العدواني المستمر والمهدد للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وحركة الملاحة الجوية والبحرية فيها.

وأكدت أمانة مجلس وزراء الداخلية العرب، تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة العزيزة، ومساندتها المطلقة لها في كافة الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن أمنها وحماية أراضيها ومنشآتها، والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها .. رافعة صادق المواساة والعزاء لأسر الضحايا ولحكومة دولة الإمارات وشعبها، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

الى ذلك أعرب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان أحمد عرمان، عن إدانته بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثيين الإرهابية بطائرات مفخخة مطار أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والذي نتج عنه سقوط ضحايا مدنيين.

وقال الوزير عرمان في بيان له «إن استهداف المطارات المدنية يعد انتهاكا جسيما لكافة اتفاقيات ومواثيق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الحقوقي التي تجرم استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بالإضافة إلى أن استهداف المطارات والملاحة الجوية يعد عملا عدوانيا يقوض الأمن والسلم الدوليين».

وأضاف « أن الاستهداف المتكرر من قبل الحوثيين للمدنيين والأعيان المدنية والمطارات والمشافي وغيرها من المنشآت الحيوية في اليمن والسعودية والإمارات، يستدعي تحمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمسؤولياتهما تجاه تلك الأعمال الإرهابية».

وذكر الوزير عرمان بأنه لولا الازدواج الدولي في التعاطي مع الإرهاب، وتعمده إبقاء المليشيات الأكثر تطرفا ووحشية في اليمن والمنطقة خارج التصنيف الدولي للإرهاب لما تمكنت من الوصول إلى هذه التقنية المتطورة، ولما استمرت بارتكاب هذا النوع من الجرائم.