الرئيسية   الأخبار

وسط أنباء عن نجاة الذهب والعولقي في عمليات الخميس..

أميركا تكثف من غاراتها على شبوة والبيضاء وسقوط قتلى وجرحى

السبت 04 مارس - آذار 2017 الساعة 04 صباحاً / أخبار اليوم/ شبوة
في الساعة الأولى من فجر يوم السبت، نفذت طائرة أميركية بدون طيار، غارة استهدفت خلالها سيارة بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، يعتقد أنها كانت تقل عناصر من تنظيم القاعدة.
وفي السياق ذكرت مصادر محلية أن طائرة بدون طيار استهدفت سيارة كانت تنقل جرحى من عناصر تنظيم القاعدة غادرت من منطقة "يشبم" بمديرية الصعيد محافظة شبوة جنوب شرق اليمن.
وكانت مقاتلات أميركية للّيلة الثانية على التوالي نفذت عدة غارات قيل إنها استهدفت مواقع لتنظيم القاعدة في اليمن من بينها منزل أحد قيادييه، حسبما أعلن مسؤولون يمنيون يوم الجمعة.
وأشار مسؤولون قبليون إلى سقوط عدد غير محدد من الضحايا من بينهم نساء وأطفال لكن تعذر على الفور تأكيد سقوط ضحايا من مصدر مستقل.
واستهدفت سلسلتان من الغارات ثلاثة منازل في وادي "يشبم" بالقرب من مديرية الصعيد في محافظة شبوة بحسب المصادر نفسها، أحد هذه المنازل يعود ملكيته لسعد عاطف القيادي في التنظيم الجهادي في شبوة.
ورد الجهاديون بإطلاق صواريخ مضادة للطائرات، بحسب المصدر نفسه ومسؤولين أمنيين. ووصف أحد سكان في مديرية الصعيد حالة المنطقة أمس بـ«ليلة رهيبة». من جهتها، أعلنت مصادر أمنية وقبلية مقتل 12 شخصاً يشتبه بانتمائهم للقاعدة.
كما شنت- فجر أمس الجمعة- طائرات بدون طيار وأخرى عمودية عدة غارات على مناطق "عقبة زعج، ونوفان، ويكلا". بعد أن كانت قد نفذت طائرات بدون طيار فجر الجمعة عدة غارات قيل إنها استهدفت عناصر من تنظيم القاعدة في منطقة قيفة برداع، حيث استهدفت منزل الشيخ الذهب بمنطقة ولد ربيع، وتشير المعلومات إلى أن الشيخ عبدالإله الذهب نجا من القصف الذي استهدف منزله.
وفي سياق متصل قال مصدر محلي إن مقاتلات أميركية عمودية وF16 شنت- فجر يوم الخميس- أكثر من 30 غارة جوية على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة، في منطقتي "جاعر وخشنا" بمديرية الصومعة محافظة البيضاء (وسط اليمن).
وأفاد المصدر، إن الغارات بدأت من الساعة الثانية فجراً إلى الساعة الخامسة فجراً، واستهدفت مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة في القرية والوادي.
وأشار إلى أن الضربات الجوية لم تسفر عن سقوط ضحايا، حيث كان السكان قد نزحوا فور سماعهم تحليق الطيران في المنطقة، تحسباً لعملية إنزال جوي للقوات الأميركية، كما حدث في قرية يكلا في قيفة أواخر يناير المنصرم.
وبحسب المصدر فإنه لم يسقط في العملية الجوية أي ضحايا.
وفي السياق ذاته، شنت المقاتلات الأميركية 6 ضربات جوية بمركز مديرية الصومعة، استهدفت منطقة بالقرب من المستشفى الجديد، تلاه قصف آخر بالقرب من المقبرة، وقصف آخر استهدف المعهد التقني الصناعي.
وتواصل واشنطن- منذ أعوام- تنفيذ غارات جوية بطائرات من دون طيار تستهدف فرع التنظيم في اليمن والذي يعتبر الأكثر خطورة، لكن وتيرة الغارات ازدادت في الأشهر الأخيرة.
ورفض المسؤولون العسكريون الأميركيون تأكيد معلومات نشرتها القاعدة بأن سفناً حربية وفرق كوماندوس شاركت في ضربات الخميس.
وعلق المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية/ جيف ديفيس بقوله إن «القاعدة تستفيد من المناطق الخارجة عن نطاق السلطة في اليمن من أجل إعداد أو توجيه هجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة وحلفائها»، وشدد على أن «القوات الأميركية ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية من أجل التغلب على القاعدة».
إلى ذلك نجا القيادي الأول بتنظيم القاعدة بمحافظة شبوة/ سعد عاطف العتيقي العولقي، من استهداف جوي لطائرات أميركية بلا طيار يوم الخميس استهدفت مسقط رأسه في قرية الشعبة بمديرية الصعيد.
وأفادت مصادر محلية لـ "الموقع بوست" أن العولقي تمكن من الفرار بعيد انطلاق الغارات إلى جهة غير معلومة، وتعرضت قريته للقصف الجوي بأكثر من غارة.
وانخرط العولقي في صفوف التنظيم منذ الصغر بعد تأثره بأفكار القاعدة، حتى أصبح الرجل الأول في شبوة، وأبرز قادات التنظيم الميدانية.
وبسبب جهوده في التنظيم جرى تنصيبه خلال العام 2011م أميراً لولاية شبوة إبان سيطرة التنظيم على محافظة أبين، وفقاً لمصادر محلية في محافظة شبوة الواقعة إلى الشرق من العاصمة المؤقتة عدن، وفي جهة الغرب بالنسبة لمدينة المكلا عاصمة حضرموت.
وتقول المصادر إن العولقي هو الشخصية المؤثرة في التنظيم حالياً، ويمتلك كاريزما جعلته يحظى بالتبعية المطلقة من قبل أنصاره، رغم أنه يفضل أن يعيش في الظل، كما يتحدث عنه مواطنون في شبوة.
وتشير المصادر إلى أن العولقي بات هو المطلوب الأول للقوات الأميركية في المنطقة، والرأس الأكبر في سلسلة الغارات التي تتعقبه هناك.
وولد العولقي في قرية الشعبة بوادي يشبم التابع لمديرية الصعيد بمحافظة شبوة شرق اليمن، وهو في منتصف العقد الثالث من العمر.
وينتمي سعد العولقي لقبيلة العوالق التي تعد من أشهر القبائل في الجنوب اليمني، وهي ذات القبيلة التي ينحدر منها أنور العولقي المقتول بطائرة أميركية بلا طيار في العام 2011م.
وفيما ينحدر سعد من آل عتيق، ينحدر أنور من آل يسلم، وكلاهما ينتميان لقبيلة العوالق، ويقطنان ذات المديرية.