الرئيسية   عربي و دولي

تفاؤل محدود للمعارضة والنظام بختام مفاوضات جنيف..

مجزرة جديدة للأسد في سوق بريف حماة وأحرار الشام تسقط طائرة للنظام بريف إدلب

الأحد 05 مارس - آذار 2017 الساعة 05 صباحاً / اخبار اليوم / وكالات
قالت مصادر إعلامية إن طائرة حربية من طراز ميغ 21 تابعة للنظام السوري، سقطت في ريف إدلب الشمالي.
وأعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية أن مضاداتها الجوية أصابت الطائرة وتسببت في إسقاطها، وقال الناطق باسم الحركة إن الطائرة نفذت عدة غارات في ريف إدلب الشمالي قبل سقوطها.
في غضون ذلك، تجددت المواجهات بين المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري في محيط العاصمة دمشق، كما ارتفع عدد القتلى في حي الوعر بحمص إلى أربعة إثر الغارات الجوية، بينما سقط 17 قتيلا في غارات روسية بريفي حماة وإدلب.
وقالت المصادر إن النظام يقصف أحياء تشرين وبرزة والقابون شمال شرقي دمشق بدعم من حزب الله اللبناني، ويحاول اقتحامها بشكل عنيف، مما أسفر عن دمار بمنازل المدنيين وحركة نزوح في صفوف الأهالي.
وواصلت طائرات النظام والمدفعية قصفها على حي الوعر المحاصر بحمص، مما أدى إلى سقوط أربعة قتلى و37 جريحا من المدنيين.
وأكدت المصادر ذاتها أن الطائرات استهدفت الأحياء السكنية والملاجئ التي يتحصن فيها المدنيون، حيث يواصل النظام منذ نحو أسبوع التصعيد والضغط على سكان الحي لإخراج مقاتلي المعارضة المسلحة من آخر المناطق التي يتحصنون فيها بمدينة حمص.
وقالت مصادر مطلعة إن سبعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون بجروح جراء غارات شنها الطيران الروسي على الأحياء السكنية في بلدة الدانا التي تسيطر عليها المعارضة بريف إدلب، مضيفا أن عددا من المصابين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض حيث تستمر عمليات الدفاع المدني لإنقاذهم.
إلى ذلك ارتكب نظام الأسد أمس مجزرة جديدة بحق المدنيين بريف حماة, حيث قُتل 10 مدنيين، وأصيب 20 بجروح جراء قصف قوات النظام السوري على قرية عقربات بريف محافظة حماة وسط البلاد.
وقال خالد حمص، عضو تنسيقية المركز الإعلامي لمدينتي حماة وحمص، إن طائرات حربية للنظام، قصفت سوقاً للمواشي في القرية.
وأكد حمص، أن القصف أسفر عن مقتل 10 مدنيين، وإصابة 20 آخرين بجروح، موضحاً أن قوات النظام تقصف باستمرار مواقع المعارضة في كلا المدينتين.
وقالت هيئة تحرير الشام إنها صدت هجوما للنظام والمليشيات الإيرانية على جبهات الراشدين الشمالية وجبل معارة وشويحنة والجزيرة غربي مدينة حلب، وقتلت وأسرت عددا من العناصر.
من جهة أخرى، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم قتل عناصر تابعين لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك في هجوم شنه على قرية "السويدية كبيرة" بالقرب من سد الفرات بريف الرقة الغربي.
وأفادت مصادر مطلعة أن طائرات التحالف الدولي استهدفت مواقع لتنظيم الدولة في مدينة الطبقة وطريق الرقة حلب الدولي ومطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الغربي، دون معرفة حجم الخسائر البشرية أو المادية جراء هذا القصف الذي جاء بالتزامن مع معارك بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية.
وعلى صعيد منفصل فقد اعتبر رئيس وفد النظام السوري إلى مفاوضات جنيف بشار الجعفري أن أهم إنجاز لـ مفاوضات جنيف هو الاتفاق على جدول أعمال، مؤكدا أنه تم تركيز النقاش على موضوع الإرهاب. بينما قال رئيس وفد المعارضة نصر الحريري إنهم قبلوا مبدئيا ورقة قدمها المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا.
ومع اختتام جولة المفاوضات، قال الجعفري للصحفيين أمس السبت إن أهم إنجاز تحقق هذه المرة هو الاتفاق على جدول أعمال عقلاني مؤلف من أربع نقاط، هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة "الإرهاب".
وأضاف الجعفري: "النقطة الأخيرة (الإرهاب) تم إدراجها بناء على طلبنا وحظيت بدعم من كل الأطراف المشاركة باستثناء وفد الرياض (الهيئة العليا للمفاوضات). الموضوع الذي ركزنا عليه بنسبة 80% هو مكافحة الإرهاب، لم ننه النقاش حوله، سنستمر في إشباع الموضوع في المحادثات لاحقا".
وتابع أن النظام يريد وفدا موحدا للمعارضة، وقال "المطلوب أن يكون لدينا شريك وطني وليس قطريا أو سعوديا أو فرنسيا أو تركيا".
في المقابل، قال الحريري للصحفيين إن دي ميستورا اقترح ورقة تضم 12 بندا بشأن المبادئ الأساسية العامة، وهي خاصة بالفترة الانتقالية ومستقبل سوريا، مضيفا "هذه البنود بشكل عام مقبولة بصفة مبدئية".
وأضاف الحريري أن مفاوضات جنيف انتهت دون نتائج واضحة، لكنها بحثت قضايا متعلقة بـ الانتقال السياسي بقدر مقبول من التعمق للمرة الأولى.
وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط إن "الأولوية للانتقال السياسي. الإرهاب عندما يطرحه النظام فهي مماطلة، ونحن الذين نحارب الإرهاب وبراميل النظام والمليشيات الأجنبية الإرهابية".