الرئيسية   عربي و دولي

تفاؤل للكيان بنقل السفارة الأميركية إلى القدس ..

حماس تؤكد أن دعوى الاحتلال ضد هنية قلب للحقائق وإسرائيل تعتقل نائبين فلسطينيين

الثلاثاء 07 مارس - آذار 2017 الساعة 05 صباحاً / اخبار اليوم / وكالات
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ في قطاع غزة، أمس الاثنين، رفع معهد إسرائيلي، دعوى إلى المحكمة الجنائية الدولية، في لاهاي، ضد نائب رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، تشويهاً لصورة “المقاومة” في المجتمع الدولي، و” قلباً للحقائق”.
وقال حازم قاسم، المتحدث باسم “حماس″ في تصريح لوكالة “الأناضول”: “الاحتلال الإسرائيلي يواصل جهده لتشويه صورة المقاومة في المجتمع الدولي ويسعى لقلب الحقائق وخلط الأوراق أمام الجهات الدولية”.
وتابع: “إن المقاومة الفلسطينية مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشروعة وفق كل القوانين والأعراف الدولية، وقيادة المقاومة تمارس هذا العمل المشروع″.
واعتبر قاسم أن هذه الدعوى، بمثابة جزء من “الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل ضد حماس″.
وقال إن قيادة حركة “حماس″ لا “تُلقي بالاً لهذه الأساليب”.
وأضاف: “الاحتلال هو المجرم الحقيقي، وهو من ارتكب مجازر ضد المدنيين العزل في غزة خلال الحرب الأخيرة صيف 2014، إذ قتل خلال الحرب، حوالي 578 طفلاً”.
وطالب قاسم المؤسسات الدولية بـ”المسارعة في تقديم قادة إسرائيل للمحكمة الدولية بدعوى أنهم مجرمي حرب”.
وشنت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز عام 2014، أدت إلى مقتل 2322 فلسطينيًا.
وكان من بين القتلى 578 طفلا، و489 امرأة حسب إحصائيات لوزارة الصحة الفلسطينية.
وفي سياق أخر فقد اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، نائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خلال مداهمته مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحركة (حماس)، في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، إن “قوة عسكرية إسرائيلية، اعتقلت فجرا النائبين عن مدينة بيت لحم، خالد طافش، وأنور الزنون”.
وأوضحت الكتلة أن العملية تمت خلال مداهمة منازلهم في المدينة وتفتيشها.
ويرتفع عدد النواب في السجون الإسرائيلي باعتقال “طافش” و”الزبون” إلى تسعة، من بينهم نائب عن حركة فتح، وآخر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسبعة نواب عن “حماس″.
إلى ذلك استشهد فلسطيني ليل الأحد الاثنين في تبادل إطلاق نار مع جنود إسرائيليين في رام الله بالضفة الغربية، بحسب ما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وعلى صعيد منفصل فقد أبدى الاحتلال الإسرائيلي تفاؤله بنقل السفارة الأميركية إلى القدس مع توافد المسؤولين الأميركيين عليها لبحث الأمر.
وعقب لقائها رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي في مجلس النواب الأميركي رون دي سانتيس أمس في القدس أعربت تسيبي هوتوفلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي عن "تفاؤلها" بنقل السفارة.
والتقى رون دي سانتيس أمس الأول مسؤولين إسرائيليين لبحث إمكانية نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في مقدمتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناولت "عددا من القضايا الإقليمية بينها نقل السفارة".
وفي وقت سابق أمس الأول، التقى دي سانتيس النائب عن حزب ليكود يهودا غليك الذي يتزعمه نتنياهو. وأوضح غليك أن الهدف من زيارة المسؤول الأميركي هو بحث مسألة نقل السفارة عن كثب.
وزيارة سانتيس ليست الأولى من نوعها لهذه الغاية؛ فقد وصلت إلى إسرائيل الجمعة الماضي بعثة رسمية من الكونغرس الأميركي لدراسة مسألة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وذلك من الناحيتين العملية والسياسية.
وقال يهودا غليك إن أعضاء البعثة سيجتمعون خلال زيارتهم التي تستمر 24 ساعة مع بنيامين نتنياهو وشخصيات أخرى لبحث موضوع نقل السفارة إلى القدس.
على الجانب الأميركي، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في السفارة الأميركية لدى تل أبيب قوله إنه "لم يتخذ أي قرار بعد في شأن الانتقال إلى القدس, ولا نزال في المراحل الأولية"، وأضاف "الرئيس قال إنه يفكر جديا في القضية ويدرسها بعناية كبيرة".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعد خلال حملته بنقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل؛ مما أثار استياء الفلسطينيين والسواد الأعظم من المجتمع الدولي.