مقاتلون شرسين في الجيش الوطني يخوضون أعنف المعارك ضد المتمردين الحوثيين ويقتلون المئات منهم ويأسرون العشرات بعد حصارهم في شعاب وجبال مأرب : أسود في جبهات مأرب ينكلون بمجاميع مليشيا الحوثي
الموضوع: تقارير
 

   

في جبهة الكسارة حيث تربض الأسود وترابط منتظره فريستها وتمنع كل من يحاول الاقتراب الى أماكنها التي اصبحت سكنا لها.

 

أسود بشرية وعسكرية وقيادات تخطط وتنفذ وتباغت حشود الطائفية والتخلف للزمرة الحوثي الانقلابية عادت الى صفوف الجيش الوطني للقتال نكلت بتلك المليشيات الهمجية ولقنتها الموت الاحمر في جبال مأرب ودمرت عدتها وعتادها واصبحت أشلاء في الصحاري والشعاب والوديان.

  

جنوح السلام مجرد استراحة عند الحوثي

فعندما تتظاهر تلك المليشيات بالجنوح للسلام إنما يقصدون استراحة مقاتل وطلب هدنة استعدادا لجولات جديدة من الصراع الدامي وازهاق للأرواح وتحشيد الالاف من ارواح اليمنيين وإطلاق الصواريخ على المدنيين وكم وكم هي تلك العهود والاتفاقات التي نقضتها تلك المليشيات قبل أن يجف المداد التي كتبت به تلك العهود.

 

يقود مسيرة الحوثي الشيطانية منحطين اخلاقيا وتجار الدعارات والحشيش يستقطبون الشباب عبر مقايل ومجالس القات وتوزيع اكياس البردقان والقات والقاء المحاضرات ليقودوهم الى الهلاك انهم ابناء القبائل والفقراء اصبحوا وقودا للحرب العبثية.

  

ترقب الشعب اليمني بكل فرح المبادرة السعودية التي أطلقت وبدعم أممي وعماني مؤخرا وهلل الشعب فرحا بتصريحات دولة عمان عن السلام وانهاء الحرب في اليمن.

 

فالشعب بحاجة ماسة أكثر من اي وقت قد مضى ان يرفع شعار (نعم للسلام لا للحرب )

ما إن غادر مطار صنعاء الوفد العماني وقد رتبت مليشيات ايرلو وحشدت الالاف من مقاتليها متجهة صوب مأرب حيث تدور في اذهان تلك المليشيات محاضرات الهالك الحوثي وتحريضات التكفير والدعششة المستوحاة من مشكاة ايران في حرب العراق وسوريا في اذهانهم يعشش فلم الاكشن الذي الفتة مخابرات اعلام الحوثي وايران بتطويقها مأرب وذلك المليشاوي وهو يقطف التمر من على أرصفة وشوارع مأرب وهو فوق الطقم يقودنه للهلاك فيستيقظ بركلة المشرف الحوثي وهو يقول مالك ما تقوم امشي من هنا الحق بزملائك اطلع خلفهم من هذا المكان فاذا به يسمع أزيز الرصاص يمر من جانبه لا يدري الى أين يذهب وكيف يفر إن عاد فالمشرف امامة بأسفل الوادي سيقتله وان تقدم فأمامه الموت لا تمر ولا قصص خيالية ولا حبكات افلام هوليود إنما موت محق من كل الجوانب.

 هكذا حاصر أبطال الجيش الوطني منذ يوم السبت الى أمس الاثنين مليشيات الحوثي في جبال مأرب وصحاريها من الكسارة حيث مرابض الاسود الى تلك الجبال الشاهقة جبال البلق وأطراف الزور الى صرواح أعنف المعارك خاضوها منذ نهار يوم السبت حتى مساء الاثنين

فكانت النتائج النهائية من معارك يوم السبت 19 يونيو 2021

 

بدء من جبهة ماس

اسفرت المعركة مصرع عشرات من عناصر الحوثي بنيران الجيش .

واستهداف 2 أطقم محملة بتعزيزات حوثية ومصرع جميع عناصرها

إضافة الى تدمير دبابتين وعربة BMB  بغارات جوية لمقاتلات التحالف العربي .

 

وفي جبهة المشجح

اسفرت المواجهات عن مصرع 19 عنصرا حوثيا بنيران الجيش

إضافة الى تدمير طقم حوثي محمل بمدفع 23 بغارة جوية لمقاتلات التحالف العربي

  

اما محافظة صعدة وبالتحديد جبهة النقعة

فقد اسفرت المعارك التي خاضها أبطال الجيش ضد الحوثيين عن مصرع عدد من عناصر الحوثي وجرح آخرين بنيران الجيش .

 

إضافة الى استهداف مواقع ومعدات قتالية لمليشيا الحوثي بمدفعية الجيش .

 

محافظة الجوف

والى محافظة الجوف حيث دارت في جبهة الخنجر معارك كبيرة انتهت بمصرع العشرات من عناصر مليشيا الحوثي بنيران الجيش.

 

وخلال المعارك تمكن الجيش من استعادة أسلحة وذخائر متنوعة من حوزة العناصر الحوثية .

 

جبال تتوسد السماء  

لم تكن قصص وحكايات خيالية ولا مستوحاة من تراجيديا افلام هوليودية ومسرحيات وقصص ولم تكن بطولات لأرطغرل وعثمان.

 

ولكنها حقائق واقعية تحدث في جبال مأرب وصحاري الجوف إنهم يصنعونها اولئك الأبطال الذين يدافعون عن أهداف الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية وحماية مأرب.

 

يصنع ذلك الجندي الأحداث الدرامية بنفسه ويعيشها ويسطر بطولتها فيضع لها الحبكات التي ينتصر فيها على مليشيات العهر.

 

جنديا مخلصا للوطن بلا راتب يترك خيمته بداخلها يسكن أطفاله الصغار  

  في أرض الواقع جندي من جنود الجيش الوطني يخوض أقوى وأشرس المعارك يودع الجندي في الشرعية زوجته وأطفاله الصغار في خيمته تلك المسقوفة بالقش وقطع القماش المهلهلة ودون أن يترك لهم شيء من الغذاء والطعام يقتاتون به حتى عودته وأتذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر الشهيد ( علي الشرسي من حجة ... الذي لاحظته وهو يودع طفليه وخلال وداعه لهم والدموع تنهمر من عينية ... يقول لهم..... حبكم أكثر من كل شيء لكن ديننا أغلى ... يقول فراقكم أصعب عليا من كل شيء لكن ترك إخواني في الجبهة بمفرهم فريسة لجحافل الحوثي أصعب وأصعب .

ثم يأتيني خبر استشهاده رضي الله عنه وأرضاه .

ولن أكون مبالغا إن اعترفت لكم أن 90%من شهدائنا على هذه الحال .

هل يعقل أن ترى ذلك الشاب الذي كان يوما ما قبل انقلاب الحوثي على الدولة في غاية الأناقة والوسامة ..... وهو يحفر بيديه قبر ساقيه ويدفنها بنفسه ..... قائلا ...وداعا اسبقاني إلى ربي حتى يحين موعد الحاق بكما واللقاء من ثانية عند مليك مقتدر ..... ثم يلتفت صوب الجبهة وقد أصبح بلا أطراف .... ويأمر زملائه بأن يساعدوه بالعودة ثانية إلى موقعه ليواصل القتال بشراسة ضد الحوثي 

وما هي إلا أشهر حتى يلتحق برفاقه شهيدا مجيدا  .

 

عام كامل بلا رواتب  

جنودنا عام كامل وهم بلا رواتب يذودون بأرواحهم لاستعادة الدولة ومحاربة الإرهاب الحوثي 

وهاهم اليوم يسطرون الملاحم والبطولات ويضربون أروع الامثلة للأجيال القادمة لإعادة جمهورية دفنتها الامامية الجدد. 

 

الجيش يضع الكمائن ويحاصر مجاميع الحوثي في جبهة محزام ماس ويدفع بالعشرات ويدمر عتادها  

على الصعيد نفذت وحدات من قوات الجيش والمقاومة الشعبية، الأحد، كميناً نوعياً استهدف مجاميع من مليشيا الحوثي الانقلابية، شمال غرب محافظة مأرب، وكبّدها خسائر بشرية ومادية كبيرة .

 

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن أبطال الجيش حاصروا مجموعة من عناصر المليشيا بجبهة محزام ماس واشتبكوا معهم بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة، وانتهت بسقوط معظم أفراد المجموعة بين قتيل وجريح، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار تحت ضربات الأبطال .

 

وأضاف أن مدفعية الجيش دمّرت طقماً كان في طريقه لتعزيز عناصر المليشيا وسقوط كل من كان على متنه بين قتيل وجريح. كما استهدفت المدفعية مصادر نيران معادية وألحقت بالمليشيا خسائر في العتاد والأرواح .

 

ويحاول الحوثيون منذ فبراير السيطرة على مأرب لاستكمال سيطرتهم على الجزء الشمالي من اليمن، لكنهم لم يحرزوا تقدمًا كبيرًا وتكبدوا خسائر فادحة وسط مقاومة شديدة من القوات الحكومية بمساعدة التحالف الذي تقوده السعودية .

 

ويأتي القتال هذا الأسبوع أيضًا وسط محاولات من جانب عمان المجاورة لليمن للتوسط في محادثات سلام بين الحوثيين والحكومة .

 

في الأسبوع الماضي، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن المنتهية ولايته، مارتن غريفيث، إنه يأمل أن تؤدي الجهود الدبلوماسية الأخيرة التي قامت بها عمان، والتي لعبت دور الوساطة في صراعات أخرى في الشرق الأوسط، إلى نتائج وأعرب عن "أسفه العميق" لفشله في التوسط لإنهاء النزاع خلال فترة ولايته .

 

استمرار الحرب يهدد مليون نازح

كما يهدد القتال من أجل مأرب بتصعيد الحرب على نطاق أوسع، وقد أثار احتجاجات دولية لأن المدينة تضم أكثر من مليون نازح، يعيش الكثير منهم في مخيمات على أطراف المدينة .

 

وأصابت هجمات صواريخ الحوثيين بطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات مناطق سكنية ومدنية داخل المدينة نفسها، في وقت سابق من هذا الشهر، ضرب الحوثيون محطة وقود، مما أسفر عن مقتل 20 شخصًا، من بينهم أطفال، وفقًا لما ذكرته ليز تيسين، المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

 

مستشار رئاسي يكشف الطريقة المناسبة للقضاء على مليشيات الحوثي  

 

وفي السياق أكد مستشار رئيس الجمهورية ياسين عمر مكاوي ان تفعيل القرار 2216 هو الحل لكسر ارهاب إيران في اليمن المتمثل بمليشيات الحوثي .

 

وقال مكاوي في تغريدة على تويتر ان المجتمع الدولي صمت دهراً أمام إرهاب مليشيات الحوثي وجرائمهم بحق المدنيين .

 

وأشار مكاوي الى ان المجتمع الدولي كان متفرجاً على مشروع الحوثي الطائفي الإرهابي وعدوانه المستمر على مارب وكل اليمن والسعودية بالدرون والبالستي .

 

واكد ان تفعيل القرار 2216 يكسر إرهاب إيران في اليمن موضحا ان لا سلام مع جماعة إرهابية تزعم انها تستمد عدوانها من الآلهة .

 

وفي ابريل 2015 تبنى مجلس الأمن الدولي، استنادا إلى مشروع عربي القرار رقم 2216 الذي يحظر توريد الأسلحة للحوثيين ويؤكد دعم المجلس للرئيس اليمني هادي ولجهود مجلس التعاون الخليجي في اليمن .. 

      

استدراج مجاميع من المليشيا إلى إحدى الشعاب في جبهة صرواح ومصرع عدد كبير منهم وفرار آخرين  

وتتواصل المعارك وتشهد الجبهات أصوات الأسلحة الثقيلة بأنواعها 

ويضع الابطال الكمائن ويرسمون الخطط النهائية للحشود الحوثية فمع وصولهم يتساقطون ما بين قتيل وجريح واسير ومنهم يفر هاربا ان نجا

 

في جبهة صرواح أعنف المعارك  

نفذت وحدات من قوات الجيش والمقاومة الشعبية، أمس الأثنين، كميناً نوعياً استهدف مجاميع من مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، غرب محافظة مأرب .

 

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن أبطال الجيش استدرجوا مجاميع من المليشيا إلى إحدى الشعاب في جبهة صرواح، قبل أن يباشروها بالنيران من جميع الاتجاهات .

مؤكداً سقوط غالبية تلك العناصر بين قتيل وجريح، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار تحت ضربات أبطالنا .

 

وأضاف أن مدفعية الجيش دمّرت طقمين أثناء محاولتهما تعزيز المليشيا وفك الحصار عنها ومصرع جميع من كانوا على متنهما .

 

وبالتزامن، استهدف طيران تحالف دعم الشرعية مواقع وتحركات المليشيا الإيرانية غرب صرواح وألحق بها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح .

 

الطيران والمدفعية تنهي احلام الحوثيين وتدمر عتاد عسكري كبير 

 

اما في جبهتي الكسارة والمشجح فقد تمكن ابطال الجيش الوطني والمقاومة تكبيد مليشيا الحوثي الانقلابية، أمس الاثنين خسائر بشرية ومادية كبيرة، بنيران أبطال الجيش والمقاومة الشعبية في جبهتي الكسارة والمشجح غرب محافظة مارب .

 

ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة عن مصدر عسكري قال إن أبطال الجيش والمقاومة أحبطوا محاولتي تسلل نفذتها مجاميع حوثية باتجاه مواقع عسكرية في جبهتي الكسارة والمشجح.. مؤكداً سقوط العديد من العناصر المتسللة بين قتيل وجريح وأسير .

 

وأضاف أن مدفعية الجيش استهدفت تجمعات وتحركات العدو على امتداد الجبهة وأعطبت عدداً من الأطقم وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف المليشيا .

 

وبالتزامن، دمر طيران تحالف دعم الشرعية طقمين كانا يحملان تعزيزات معادية ومصرع جميع من كانوا على متنهما، فيما استهدف بغارات أخرى تجمعات المليشيا الإيرانية غرب مأرب وألحق بها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ..

 

البلق

وباتجاه البلق تساقط المئات صرعى اثناء محاولتهم اعتلاء جبل البلق ونكل ابطال الجيش بهم تنكيلا وقتل وتهاوت تلك الجرذان وانتهت احلامها في شعاب ووديان البلق ما بين قتلى وجرحى ومجاميع بالمئات لازالوا محاصرين.

 

الحوثيون وقود الحرب لا السلام والموت لا الحياة

هكذا كتب الدكتور والبرلماني اليمني "نجيب غانم "

عن مسيرة الهدم الانقلابية الحوثية  

حيث كانت نهاية المقال الذي استعرض فيه مشروع الحوثي مشروع الموت 

قائلا  في نهاية المقال أمس لا يوجد في جعبة الحوثيين سوى الحرب وصناعة الموت، وقد تهيأوا لخوض حروب طويلة، وضد كل من يقاوم مشروعهم داخل اليمن وفي دول الجوار للسيطرة والتوسع في ضمن حروب الوكالة لصالح تحقيق أطماع إيران التوسعية في المنطقة العربية، بغض النظر عن الكلفة البشرية والمادية الهائلة التي يدفعونها، (في جبهات مأرب والجوف وحدها سقط الآلاف خلال أشهر من المليشيات الحوثية)، وكذلك تلك التي يدفعها الطرف المقابل المقاوم لتلك الأطماع، ومن وراء ذلك كله تتضاعف وتتراكم آلام وخسائر وضحايا ومعاناة الشعب اليمني من ويلات الحرب التي أشعل فتيلها الحوثيون ومن ورائهم الإيرانيون في المنطقة، فقد أنهوا كل شيء جميل في اليمن، واستهدفوا الدولة اليمنية بكل مقوماتها السيادية وأنشأوا كيانا مسخا مشوها يسمونّه سلطة الأمر الواقع، ولم يكن سوى هيكل متخلّف وعبثي ومستورد من إيران، يديرون به حروبهم العبثية في المنطقة وقد سخرّوا كل ما يقع بأديهم من إمكانيات وأدوات وموارد لصالح ما يسمونه علنا بالمجهود الحربي :

 
  • استولوا على كافة مقدرات موارد وإيرادات الدولة من المال العام في مناطق ومنافذ سيطرتهم .
 
  • استولوا على الكثير من أموال القطاع الخاص من شركات وبنوك وجامعات ومؤسسات وجمعيات خيرية وغيرها ومن ضمنها أموال وعقارات ورؤوس أموال منقولة وغير منقولة مملوكة لمن وصفوهم بالمعارضين لمشروعهم ودون وجه حق ومن دون أي مسوغ قانوني .
 
  • أوقفوا مسيرة التنمية والبناء في كل اليمن وزعزعوا الأمن والاستقرار فيها وتسببّوا في نزوح عدة ملايين من المواطنين هربا من بطشهم وعدوانهم وتفرّقوا في بعض المحافظات التي لم تصل إليها جحافلهم، وإن وصل إليها ظلمهم وعدوانهم، ناهيك عن مئات الآلاف من الذين هاجروا إلى مواطن الهجرة والشتات في ربوع الأرض .
 
  • جرّفوا التعليم بكافة مستوياته الاساسية وحتى المستوى الجامعي وقاموا بتفخيخ عقول الأطفال واليافعين والشباب ودفعوهم ليكونوا وقودا لحروبهم العبثية الحالية والقادمة وتسببّوا في سقوط عدة آلاف من الشباب والأطفال قتلى وجرحى وأسرى .
 
  • أغلقوا الكثير من مساجد بيوت الله واستخدموها أماكن لتعاطي القات والاستراحة والرقص كما فجّروا الكثير من دور ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وأدخلوا الكثير من أئمة المساجد وحفاظ القرآن الكريم إلى سجونهم ومعتقلاتهم السرّية، ولاقى الكثير منهم صنوف التعذيب، وقضى الكثير منهم نحبه واستشهد تحت سياط التعذيب، أو خرج فاقداً لعقله أو لديه إعاقات دائمة .
 
  • انتهكوا حرمات البيوت وروّعوا الأسر من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى واعتدوا على الكثير منهم بالضرب والشتم والإهانات ومارسوا سلوكا تنكره أعراف الشعب اليمني وتزدريه .
 
  • انتهكوا أعراض النساء وفتحوا السجون السرية وتعرضت الكثير من الحرائر للاعتداءات بأنواعها .
 
  • وصل شرّهم وعدوانهم الأرض والبحر والجو، ففي الأرض زرعوا أكثر من مليون ونصف مليون لغم في مناطق النزاعات والحروب، حتى أضحت اليمن أكبر منطقة مزروعة بالألغام بعد الحرب العالمية الثانية؛ وقد راح ضحية ألغامهم آلاف الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، وتسببت في إحداث آلاف الإعاقات الدائمة لضحايا ألغامهم .
 

وفي البحر أرسلوا الكثير من القوارب المفخخة وزرعوا الألغام البحرية التي استهدفت حركة النقل البحري في سواحلنا وفي مياهنا الإقليمية، بل وصلت إلى موانىء دول الجوار .

 

وفي الجو أرسلوا المسيرات المفخخة إلى الكثير من المناطق التي تأوي مخيمات النازحين في تعز ومأرب وغيرها كما أرسلوا الصواريخ الباليستية الروسية والتي قام بتطويرها الإيرانيون وأطلقوا عليها أسماءهم للتمويه -قاصف وعاصف وصماد-، وغيرها وقد طال الكثير منها المدن والسكان في تعز وعدن ومأرب والجوف وغيرها كما وصل الكثير منها الى مدن ومحافظات المملكة العربية السعودية .

 
  • يطالبون بفك الحصار على ميناء الحديدة ومطار صنعاء وفي الحقيقة لا الميناء مغلق ولا المطار كذلك حيث تصل إلى ميناء الحديدة المواد الاستهلاكية الاساسية والكمالية، وكذا المواد البترولية تحت إشراف الأمم المتحدة، ومطار صنعاء تصله من الرحلات الجوية الخاصة بمنظمات الأمم المتحدة وغيرها أكثر مما يصل إلى مطار عدن، لكن الغرض من تلك المطالبات الحثيثة هي أن يفتح الباب على مصراعيه لتلك المنافذ البحرية والجوية لكي تصلهم عبرها الإمدادات العسكرية والإسنادية والمشتقات النفطية المهرّبة من إيران والخاصة بتغذية آلة الحرب في اليمن، ومع ذلك فقنوات التهريب لتلك الأسلحة وقطع المسيرات الجوية تصلهم عبر قنوات التهريب التي اتقنوا دروبها ومسالكها بانتظام عبر الكثير من منافذ التهريب البرية والبحرية على طول الحدود اليمنية .
 
  • حتى عندما يتظاهرون بالجنوح للسلام إنّما يقصدون استراحة المحارب وطلب هدنة استعدادا لجولات جديدة من الصراعات الدامية التي أزهق بسببها مئات الآلاف من أرواح اليمنيين، وما أكثر العهود والاتفاقات التي نقضوها قبل أن يجف المداد الذي كتب بها، وما اتفاقية السويد عنّا ببعيد .
 
  • من المفارقات المؤلمة أن وقود معارك الحوثيين اليوم والذين هم من الشباب والأطفال الذين لم يكونوا لا حوثيين ولا متحوثين عشية انقلابهم المشؤوم على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014 وإنما يتم نحتهم اليوم من جسد الشعب اليمني، كما أنّ الأموال التي تتغذى بها حروب الحوثيين هي من أموال الشعب اليمني التي يستولي عليها الحوثيون من مصادر المال العام ومن استيلائهم على أموال القطاع الخاص من دون وجه حق، ويفيض المال اليوم في أيدي الحوثيين عن حاجاتهم لتغذية الحرب ليدخل إلى جيوب قاداتهم ومشرفيهم الذين تحولوا من فقراء إلى أثرياء وأصحاب عقارات وشركات عملاقة، إضافة إلى ما يحوّل إلى أرصدة لهم في الخارج .
 

خارطة طريق للسلام

 

الشعب اليمني اليوم وأكثر من أي وقت مضى بحاجة ماسّة إلى أن يرفع شعار (نعم للسلام لا للحرب نعم للحياة لا للموت)، كما أنّ كلفة الجنوح للسلام وصناعة الحياة أقل بكثير من كلفة استمرار الحرب وصناعة الموت وهي معادلة بسيطة لو فقهها الحوثيون واستطاعوا تحرير إرادتهم لصالح الشعب اليمني، لكان ذلك أدعى أن تضع الحرب أوزارها ومتطلباتها على النحو الآتي :

 
  • إقناع إيران بالكف عن تحقيق أطماعها في اليمن حيث اليمن مقبرة للغزاة - هكذا تقول حقائق التاريخ والجغرافيا- وحتى لو استمرت بالاعتماد على وكلائها المحليين لتحقيق أهدافها بالتوسع والسيطرة فذلك لن يزيدها إلا أحقادا في صدور الشعب اليمني وخسرانا في نهاية المطاف، لأنه لن تستطيع لا إيران ولا أسرة ولا أقلية سكانية ولا اي جهة حزبية أن تحكم اليمن بمفردها رغما عن إرادة اليمنيين، وكذلك فإن استمرار الحرب سيزيد من كلفتها، وذلك يعني مزيدا من الدماء تسكب على الأرض اليمنية .
 

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن وهو موجه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد : لمصلحة من يدفع الشعب اليمني هذه الأثمان الغالية من دماء أبنائه في الكثير من المحافظات التي تشهد فيها ساحات وجولات من الحرب والاقتتال؟ !

 
  • كم تحتاج إيران وكم يحتاج الحوثيون أن يشربوا من دماء اليمنيين حتى يرتووا ويجنحوا للسلم!؟
 
  • الشعوب قد تسامح ولكنّها لن تنسى كما أن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم .
 
  • ضرورة الإقرار بأن أي اتفاق قادم لا يخرج عن الإطار العام للمرجعيات الثلاث التي نادت بها السلطة الشرعية وبإقرار وموافقة إقليمية ودولية وبمقاربات يمكن تطبيقها وتقبل بها السلطة الشرعية .
 
  • اقتناع الحوثيين أنفسهم بترك خيار الحرب -وهو الى اليوم يظل خيارهم الوحيد- والجنوح للسلم أدعى لأن يعيشوا بسلام بين ظهراني إخوانهم اليمنيين سواء بسواء .
 
  • إلغاء كل ما تم استحداثه بفعل انقلابهم المشؤوم على السلطة الشرعية في اليمن في كل مرافق الدولة بكافة سلطاتها السيادية التنفيذية والتشريعية والقضائية وعلى وجه الخصوص في المؤسسات العسكرية والأمنية والتعليمية، وغيرها وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه عشية انقلابهم في سبتمبر 2014 .
 
  • عودة الجيش الوطني اليمني التابع للسلطة الشرعية للعاصمة صنعاء لحماية كافة مقدرات الدولة ومؤسساتها ومعسكراتها وتسلُّم أسلحتها في عموم المحافظات التي تقع اليوم تحت سيطرة الحوثيين، ولحماية كافة أفراد المجتمع بمن فيهم الحوثيين ومن والاهم .
 
  • الاتفاق على حلول سياسية وبإشراف وضمانات إقليمية ودولية ودخول اليمن في فترة انتقالية وتسوية كافة القضايا المتعلّقة بالعدالة الانتقالية وجبر الضرر وتعويض المتضررين .
 

أخيراً ..

 

كثير هي الشعوب التي عانت من الحروب وويلاتها وذاقت مراراتها، وأزهقت فيها مئات الآلاف من أرواح الضحايا الذين ذهبوا بفعل نزوات ورغبات وأطماع سلطات وأمراء حروب محليين وإقليميين ودوليين، ولكن في نهاية المطاف ذهبت تلك الأطماع وتلك السلطات وبقيت الشعوب عندما عاد عقلاؤها إلى رشدهم وتحررّت إرادتهم لصالح الجنوح للسلام، ولماذا لا يتوفر هذا في اليمن !

 
أخبار اليوم _ أحمد حوذان
الثلاثاء 22 يونيو-حزيران 2021
أتى هذا الخبر من صحيفة أخبار اليوم:
https://akhbaralyom-ye.net
رابط الصفحة
https://akhbaralyom-ye.net/news_details.php?sid=136141